وثائق المؤتمر التأسيسي لحزب البعث في القطر الجزائري
كتبهاعزالدين القوطالي ، في 3 سبتمبر 2008 الساعة: 13:10 م

وثائق المؤتمر التأسيسي
لحزب البعث العربي الإشتراكي في الجزائر
-1-
بيــان صحفي
خلال شهر شعبان 1429 الموافق لشهر أوت 2008م، وفي رحاب أرض الجزائر المعطاءة الزكية الطاهرة بدماء الشهداء، إنعقد المؤتمر القطري الأول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر بعد ما يقرب من نصف قرن من النضال الوطني السري والعلني، والصمود في وجه التيارات الشعوبية، والفرنكوفونية الإنعزالية الحاقدة على الجزائر كوطن وكهوية حضارية.
لقد جاء انعقاد المؤتمر القطري الاول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر في هذه المرحلة التاريخية في ظل استمرار الازمة السياسية التي تمر بها الدولة الجزائرية، وبعد تأكيد وترسيخ التوجه العروبي الاسلامي للشعب الجزائري جاء المؤتمر ليحدد نقلة نوعية في النضال الوطني والانتقال به من معركة تثبيت الهوية الحضارية للجزائر الى معركة سياسية تجري حول البرامج الوطنية والمنافسة السياسية الشريفة بشأن كيفية بناء الدولة والمجتمع على أسس وطنية عصرية وبطريقة ديمقراطية.
لقد تميز انعقاد المؤتمر بنوعية تمثيل المشاركين الذين تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية على مستوى الفروع والشعب والفرق من مختلف ولايات القطر على القطاعات الوطنية والانتماءات الاجتماعية والعمرية، كما جرت مناقشات ومداولات أعمال المؤتمر بطريقة ديمقراطية تميزت بمستوى عال من الوعي والإدراك في معالجة القضايا الوطنية والقومية والعالمية تعكس بحق النضج السياسي الذي يتمتع به المناضلون البعثيون في الجزائر، بعد التجربة الطويلة من التكوين العقائدي والممارسة النضالية التي مكنتهم من الاحتكاك بالجماهير الشعبية والاطلاع على انشغالاتها اليومية وتطلعاتها المستقبلية.
في عرض المؤتمرين للتقرير التنظيمي لاحظ المشاركون التطور الكمي والنوعي للمنتسبين وانتشار الحزب على المستوى الوطني وفي كل شرائح المجتمع الشيء الذي يؤهله مستقبلا للمشاركة في الاستحقاقات الوطنية، وفي ادارة المنافسات الانتخابية والمعارك السياسية باقتدار وثقة في الحزب ومناضليه، وقد ثمن المشاركون جهود المناضلين في توسيع قاعدة الحزب.
أما بشأن التقرير السياسي فقد تأمل المشاركون في التجربة الديمقراطية في الجزائر وفي نتائجها، وفي طبيعة الأزمة السياسية وما رافقها من أعمال عنف، وفي تصور الحلول العقلانية التي بإمكانها أن تساهم في تفكيك وحل الأزمة السياسية في الجزائر. وقد أجمع المؤتمرون أن النظام السياسي في الجزائر لم يستوعب رسالة البعثيين السلمية في النضال من أجل ترسيخ قواعد الديمقراطية ودورهم في ترقية الحوار الوطني بشأن اقتراح الحلول العقلانية لحل الأزمة الوطنية، ومساهمتهم في بناء النهضة الاقتصادية والثقافية والحضارية في الجزائر. كما أكد المؤتمرون أن هناك دوائر سياسية في النظام لا تزال تعمل على إقصاء البعثيين وحلفائهم القوميين والوطنيين من أي استحقاق وطني، وأن استمرارية هذه الدوائر الكيل بمكيالين، واعتمادها على الاحزاب الأمنية والمناسباتية والموالية لا يخدم الديمقراطية ولا يساهم في بناء الدولة الجزائرية، ولا يحل الأزمة السياسية. وأكد المؤتمرون أن الخيار الديمقراطي الحقيقي هو ضرورة انتهاج سياسة وطنية واضحة وعقلانية وموضوعية لحل الأزمة السياسية الجزائرية.
وفي الأخير حيا المؤتمر حركة المقاومة العربية في فلسطين والعراق وكل أرض عربية يقف أبناؤها في وجه أطماع الاستعمار وخص بالذكر المجاهدون البعثيون في فلسطين والعراق بقيادة شيخ المجاهدين الرفيق عزت ابراهيم الأمين العام للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، كما إنتخب المؤتمرون قيادة قطرية والتي بدورها إنتخبت بالاجماع الرفيق الدكتور أحمد شوتري أمين عام لها.
الأمين العام والناطق الرسمي باسم القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي في الجزائر
الدكتور أحمد شوتري
الجزائر في 01 - 09 – 2008
-2-
رسالة تأييد ومساندة
من المؤتمر القطري الأول للحزب في الجزائر إلى الأمين العام للحزب الرفيق عزت إبراهيم
رسالة تأييد ومساندة
سيادة الرفيق عزت الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي المحترم
يسر رفاقكم في المؤتمر القطري الأول للحزب في الجزائر الذي حمل شعار مؤتمر شهيد الحزب والأمة الرفيق صدام حسين أن يرفع إليكم أسمى آيات التقدير والاعتزاز وانتم تقودون الجهاد في أرض الرافدين المعطاءة ضد قوى الشر العالمية: أمريكا وحلفائها الصليبيين والصهاينة والصفويين والعملاء الأذلاء ومن والاهم من عرب الجنسية، تقودون جحافل الجهاد من أجل تحرير أرض العراق الطاهرة، أرض الرباط، وأرض الأنبياء والأولياء الصالحين أرض العروبة والإسلام.
أيها الرفيق العزيز
رفاقكم في المؤتمر يشدون على أياديكم البيضاء القابضة على البندقية التي تنطق بالحق في وجه الاستكبار العلني ومن والاهم ممن باعوا العقيدة والضمير قبل الأرض والعرض، ويؤكدون لكم أنهم معكم بكل ما يملكون من إمكانيات حتى تحرير العراق، وتحرير كل الأراضي العربية المحتلة، وتحقيق وحدة الأمة العربية حلم المناضلين والمجاهدين وكل الأجيال العربية،وما اختيار شعار المؤتمر الذي حمل اسم شهيد الحزب والامة الرفيق صدام حسين رحمه الله الا دليلا على تمسك رفاقكم بمبادئ الجهاد وقيم حزبهم العظيم ورموزه الأخيار.. ودمتم للنضال.
أعضاء المؤتمر القطري الأول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر
الجزائر في 01 - 09 – 2008
-3-
لمناسبة انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث في الجزائر ، تقدم الى اماما لا تراجع
صلاح المختار
مبروك لرفاقنا المناضلين في القطر الجزائري الشقيق عقد مؤتمرهم العتيد الاول ، والذي توج نضالا عظيما امتد عقودا من الزمن ليرسخ الحزب اقدامه كطليعة مناضلة في الجزائر من اجل عروبتها ووحدتها الوطنية ، وتقدمها واستقرارها الاجتماعي . ان عقد المؤتمر القطري هو اشارة قوية الى ان البعث كلما اجتث وقمع وطورد وفقد الشهداء نمى وتبرعم وتجذر وتوسع على امتداد الارض العربية ، فالحزب في الجزائر ، كما في السودان واليمن والاردن ولبنان وارتيريا وموريتانيا والمغرب وتونس ومصر وغيرها ، تعززت قوته الجماهيرية بعد غزو العراق وتوجيه اقسى الضربات للحزب في القطر العراقي ، ورد الحزب بتفجير المقاومة المسلحة الاعظم في التاريخ العربي ضد الامبريالية الاممية الامريكية وشريكتها الامبريالية الاقليمية الايرانية .
ان المؤتمر القطري لحزبنا العظيم في القطر الجزائري هو تذكير للجميع بان المبادئ لاتذبح حتى لو ذبح عشرات الالاف من المناضلين ، بل هي تتفولذ بتضحيات المناضلين ، لذلك فان من توقع ان يموت البعث باسقاط نظامه الوطني القومي التقدمي اصيب بصدمة رأينا ابرز اثارها في تراجع كل اولئك الذين ارادو تصدر مسيرة شعبنا بعد تعرض حزبنا لجراحات مدمرة ، بعد ان ادركو بيقين تام بان البعث كان الحزب الاكبر والاعظم والاقوى والاثبت في العراق قبل الغزو ، ومازال كذلك بعد الاحتلال . خمس سنوات مرت وحزبنا يقاتل وينزف الدم الغالي من اجل العراق والعروبة والوحدة العربية والاشتراكية والتحرر ، خمس سنوات وحزبنا يتسع جماهيريا مع تزايد الضربات الموجعة التي توجه اليه ، خمس سنوات وحزبنا يواجه مؤامرة تلو اخرى ، من الاقربين والابعدين ، تارة باسمه واخرى بضده ، ومع ذلك بقي البعث واحدا قويا متماسكا بفضل حصانته المبداية المبهرة عصيا لى الاحتواء ومبرمجا ضد الردة ومفاعيلها .
لذلك لم تكن صدفة ان الملايين من العراقيين ، بما في ذلك البعض ممن كان ضد البعث قبل الغزو ، اختارت علنا موقفا يقوم على ان البعث هو الضمانة الاساسية لوحدة العراق ولحماية عروبته وتحريره من الغزاة سواء كانو امريكيين او ايرانيين حاقدين .
ان تقدم حزبنا رغم حمامات الدم الي تعرض لها تأكيد على انه حزب تاريخي عظيم لا نظير له على الاطلاق في الثبات على المبادئ ورفض المساومات والاصرار على تحرير العراق مهما كلفه ذلك . من هنا فان الدرس الكبير الذي يجب ان يكون نصب اعيننا هو ان الحزب التاريخي ، الذي يقود النضال لعشرات السنين وربما لمئات السنين مثل حزبنا ، لا يبنى في ظل السلطة بل اثناء النضال ضد الديكتاتوريات والاستعمار وتحت ضربات العدو ، اي اثناء النضال السري ، فالسلطة مفسدة وجاذبة لكل انواع الانتهازية ، والنضال ضد عدو قوي يفجر في الانسان كل عناصر النقاوة والطهر .
تحية لرفاقنا المناضلين في الجزائر على هذا الانجاز الكبير واشد على اياديهم مهنئا بفوزهم في الانتخابات خصوصا رفيقي المناضل د. احمد شوتري امين سر قيادة قطر الجزائر .
وتحية لرفاقنا في كل الاقطار العربية القابضين على جمر النقاوة النضالية العروبية .
وتحية لقرة عين الحزب والامة العربية والانسانية الحرة المقاتلين البعثيين في العراق والذين لم تسقط راية الله اكبر من اياديهم الطاهرة رغم الدم الذي ينزف من كل جزء من اجسادهم منذ اكثر من خمس سنوات .
تحية للرفيق المناضل عزة ابراهيم الدوري قائد الجهاد والمجاهدين والامين العام لحزبنا العظيم .
تحية للمقاومة العراقية الباسلة بكافة فصائلها .
عاش العراق العربي المتحرر الديمقراطي الائتلافي .
النصر او النصر ولا شيء غير النصر .
Salah_almukhtar@gawab.com
-4-
رسائل وبرقيات تهنئة
*******
برقية تهنئة الى الإخوة الأعزاء في حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر الجزائر
الحزب الشيوعي العراقي - اللجنة القيادية
الإخوة الأعزاء في / حزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر الجزائر – المحترمون
الأخ المناضل الدكتور احمد شوتري عضو القيادة القومية أمين سر قيادة قطر الجزائر
لحزب البعث العربي الاشتراكي المحترم
يسرنا ان نتقدم لكم بخالص التهاني والتمنيات الرفاقية لمناسبة انعقاد مؤتمر حزبكم القطري الأول , ونجاح أعماله , وبعد مسيرة كفاحية لنصف قرن جسد فيها حزبكم دوره النضالي البطولي لخدمة الشعب الجزائري الشقيق , شعب المليون شهيد من اجل حريته واستقلاله من نير الاستعمار الفرنسي البغيض .
ان مؤتمركم العتيد وهو يرسم سياسته الوطنية والقومية الصائبة, في ظل منعطف تاريخي هام يزداد فيه احتدام الصراع بين قوى الشر المتمثلة بالإمبريالية العالمية المتوحشة, وهي تشن حروبها العدوانية ضد الشعوب دون أدنى اعتبارات للقانون الدولي واحترام استقلال الدول , وكان احتلال العراق وتدميره وقتل وتشريد الآلاف من أبناء شعبنا قمة البشاعة والجريمة في التاريخ الحديث , ومع كل هذة الجرائم يتشدق قادة الإرهاب الدولي في البيت الأسود, بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان على طريقة الغزاة المستعمرين الفاشيين الجدد , ان هذا المحور الاستعماري يقابله محور المقاومة التحررية الناهضة في كل مناطق العالم وهي تتكتل وتتوحد في جبهة نضالية واسعة في إرجاء المعمورة , وقد جسدت مقاومة شعبنا العراقي الصورة الفريدة في حجم وعظمة تصديها وتضحياتها ضد اعتي قوة عسكرية عدوانية في تاريخ الحروب مدعومة من جيوش الناتو وحلفائه .
إننا في الوقت الذي نبارك لكم النجاحات الكبيرة التي حققتموها على الساحة الجزائرية , ونحن واثقون من ان دور حزبكم يتعزز أكثر فأكثر لخدمة أهداف وقضايا امتنا العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء .
وتقبلوا خالص ألاماني الرفاقية .
الحزب الشيوعي العراقي
اللجنة القيادية
الجمعة، ٠٥ / أيلول / ٢٠٠٨ م
********
تهنئة وتبريكات إلى الرفيق الدكتور احمد الشوتري عضو القيادة القومية وأمين سر القيادة القطرية في الجزائر الشقيقة المحترم
أبو علي الياســــري - العراق المحتل / النجف الاشرف
إلى / الرفيق الدكتور احمد الشوتري عضو القيادة القومية وأمين سر القيادة القطرية في الجزائر الشقيقة المحترم
تحية النضال والجهاد :- وبعد ..
تلقينا ببالغ السرور ونحن نقرا بيانكم التاريخي بمناسبة انعقاد المؤتمر القطري الأول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر، انه لمؤتمر تاريخي عظيم في زمن أصبحت فيه أمة العرب تعاني من تحديات عصيبة ومؤامرات كبرى من خلال التآمر عليها سواء كان ذلك التآمر من أغلبية نظامها الرسمي العربي أومن الدول الامبريالية التي تريد السيطرة والهيمنة على مقدرات وثروات وكيان هذه الأمة , وكذلك من الدول الإقليمية الطامعة بها والمتلهفة على اجتثاث هويتها العربية .. إن تسميتكم لهذا المؤتمر إنما هو إحياء لذكرى عظيمة لرجل مجاهد مناضل عظيم ضحى بماله وولده ونفسه من اجل مبادئ الأمة مبادئ البعث ورسالته الخالدة , شهيد الحزب والأمة الرفيق المجاهد (صدام حسين) (رحمه الله).
إن انعقادكم مؤتمركم هذا .. يا رفاق البعث .. إنما هو تعبير حقيقي عن أصالة عمقكم النضالي وإيمانكم الحقيقي بمبادئ البعث النابعة من أصالة الرسالة التي تحملها هذه الأمة الخالدة .
وبهذه المناسبة .. مناسبة انتخابكم أمينا لسر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في قطرنا العزيز ( الجزائر ) لايسعنا إلا أن نتقدم لشخصكم المناضل ومن خلالكم لرفاق البعث بالتهنئة الحارة والتبريكات لمناضلي البعث في الجزائر( بلد المليون شهيد ) مع دعائنا لكم ولرفاق الدرب والنضال في قيادة قطر وتنظيمات البعث في الجزائر بالموفقية لخدمة مبادئنا العظيمة وختاما .. نقول لكم ولجميع مناضلي البعث أينما وجدوا في هذه الأمة المجاهدة امة العرب ..
امة عربية واحدة …. ذات رسالة خالدة
ودمتم للنضال ولرسالة امتنا المجد والخلود
أبو علي الياســــري
العراق المحتل / النجف الاشرف
٠٥ / أيلول / ٢٠٠٨
********
المناضل علي الريح عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
يهنئ المناضل أحمد شوتري عضو القيادة القومية
الرفيق امين سر والرفاق اعضاء قيادة قطر الجزائر
تحية رفاقية
تلقينا باعتزاز رسالتكم حول انعقاد المؤتمر الاول للحزب الذي نامل ان يفتتح مرحلة جديدة يتصاعد فيها نضال حزبنا من اجل تعزيز الدور الجهادي لشعبنا في الجزائرلتحقيق اهداف امتنا في الوحدة والحرية والاشتراكية .ان احياء اهداف ومبادئ حركة الثورة العربية في عقول وقلوب ووجدان جماهير شعبنا والثبات في الدفاع عنها وتقديم التضحيات الجسام حد الاستشهاد في سبيل اعلاء راياتها هو الذي يؤهل حزبنا وامتنا في مواجهة التحديات المصيرية ويمكنها من النهوض القومي والحضاري ومن اداء دورها الرسالي تجاه الانسانية جمعاء ، والجزائر بتراثها الجهادي مؤهلة للاسهام بدور فاعل في حركة الثورة العربية. وانني اصالة عن نفسي ونيابة عن الرفاق في قيادة قطر السودان اهنئكم بهذا الانجاز العظيم واهنئ الرفاق الذين تصدوا لحمل المسئولية في هذا الظرف الصعب وعلى راسهم الرفيق الدكتور احمد شوتري عضو القيادة القوميةالذي انتخب امين سر لقيادة القطر واتمنى لهم التوفيق ودمتم للعقيدة والنضال ولرسالة امتنا الخلود.
رفيقكم علي الريح الشيخ السنهوري عضو القيادة القوميه امين سر قيادة قطر السودان.
٠٣ / أيلول / ٢٠٠٨ م
********
الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تهنىء الرفيق الدكتور احمد الشوتري
لمناسبة انعقاد المؤتمر الأول لقيادة قطر الجزائر لحزب البعث العربي الاشتراكي
الرفيق الدكتور احمد الشوتري عضو القيادة القومية وأمين سر القيادة القطرية في الجزائر الشقيقة المحترم
تلقينا ببالغ السرور والابتهاج نبأ إنعقاد المؤتمر القطري الاول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر،مؤتمر شهيد الحزب والامة الرفيق صدام حسين رحمه الله، بعد ما يقرب من نصف قرن من النضال الوطني السري والعلني،في هذه الظروف الخطيرة التي تمر بها امتنا العربية المجيدة وما تواجهه من تحديات واخطار، وان إنعقاد المؤتمر يعد بحد ذاته تأكيداعلى حيوية هذا الحزب العظيم وإصالة توجهه وتجذره في النفس العربية ،وانه موجود حيثما يوجد عربي على ارض المعمورة .
كما ان رفاقكم من ثوار العراق ومجاهديه من الذين يرفعون راية الله اكبر في وجه الطغاة الغزاة ،الذين ركعّوا المحتلين واخرجوا ثلثَ جيوشهم الغازية من الخدمة ،يجرون اذيال الخيبة والخسران بين قتيل وجريح ومجنون ،فضلا عن مجابهتهم لسياسة الاحتلال البغيض الذي وضع من اولى مرتكزات إدامة بقائه هو في تفتيت ومحاربة البعث فكرا وتصفية لمناضليه عبر قرار (الاجتثاث)السيء الصيت،لذا فأن رفاقكم في العراق يعدون إنعقاد مؤتمركم وما تمخض عنه من قرارات ،نجاحا وانتصارا لهم وصفعة قوية للاعداء ،
وما النجاح الذي يحققه البعث في مختلف ساحات المواجهة الا ردا منطقيا وطبيعيا على روح القتل والتدمير اللذين يمارسهما اعداؤه ،وهو مصٌر بفضل مناضليه في كل اقطار الوطن الكبير على المضي في طريق الوحدة والتحرر والانعتاق لتحقيق رسالته العظيمة،
وبمناسبة انتخابكم امينا لسر القيادة القطرية للحزب ،نعرب عن سعادتنا الغامرة والتهنئة الخالصة لسيادتكم
مع الدعاء بالموفقية لرفاقنا الاعزاء في قيادة قطر الجزائر وعموم تنظيمات الحزب في الجزائر الشقيقة ،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الدكتور خضير المرشدي
رئيس اللجنة السياسية للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية
والمتحدث الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي
*******
تهنئة للرفيق احمد شوتري عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
التجمع القومي الديمقراطي في البحرين
الرفيق المناضل الدكتور أحمد شوتري المحترم
عضو القيادة القومية أمين سر قيادة قطر الجزائر لحزب البعث العربي الاشتراكي
تلقينا بسرور غامر أخبار إنعقاد المؤتمر القطري الأول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر الذي جاء تتويجاً لنصف قرن من النضال الوطني السري والعلني وانتخابكم بالإجماع أميناً لسر القيادة القطرية للحزب في الجزائر.
إن انعقاد المؤتمر القطري الاول لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر في هذه المرحلة التاريخية، ليشكل نقلة نوعية في النضال الوطني ومشاركة الحزب في النضال من أجل بناء الجزائر، وعلى المستوى القومي فإن انعقاد مؤتمركم أكبر رد على دعوات اجتثاث البعث التي خابت وخاب عرابوها من محتلين واستعماريين وعملاء طائفيين مأجورين، في ظل ما تشهده ساحات الوطن العربي الكبير من انتشار نوعي للبعث وفكره الأصيل وما تسطره مسيرته النضالية المتجددة من تضحيات جسام في ساحات النضال وعلى الأخص ما يقدمه رفاق الدرب في العراق في سبيل تحرير العراق من الاحتلال وعملائه.
نبارك لكم هذا الإنجاز التاريخي وندعو للرفاق في الجزائر بالتوفيق والعز في خدمة أهداف البعث العربي الاشتراكي.
المنامة في الرابع من رمضان المبارك1429 هـ
الرابع من أيلول سبتمبر 2008 م
التجمع القومي الديمقراطي في البحرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وثائق تاريخية | السمات:وثائق تاريخية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:14 ص
الف مبروك للجزائر قلعة النضال و العروبة ميلاد بعثها العظيم …و ألف مبروك للمغرب العربي الذي ينتظر ميلاد بعثه الموحّد.
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 4:45 م
مبروك لحزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر الجزائر