المعتقد الإيراني بين الزرادشتية والتشيع

أكتوبر 24th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

 

  المعتقد الإيراني بين الزرادشتية والتشيع

 

 

أحمد لاشين

 

 

 

      إن ما يعتري التاريخ الإنساني من تطورات خاصة على المستوى الإعتقادي أو الديني يُعد من أهم الإشكاليات التي تحدد ملامح الهويات البشرية بشكل عام،فما يعتقده الإنسان وما ينتجه وعيه الخاص عن العالم المقدس الذي يعتليه يُشكّل البنية الرئيسية للحياة الإجتماعية والتاريخية بعد ذلك،ففي النهاية الدين هم إنساني منذ البداية،حتى قبل الديانات السماوية،ذلك الهم يظل قابع في مضمون الوعي حتى وإن إختلفت أشكال الإعتقاد.

ـ قومية لا دين :

      وقد مرت إيران بهذه التجربة الشديدة الخصوصية ليس فقط لكونها ذات حضارة تمتد إلى الألف الرابع قبل الميلاد،ولكن لأن قضية البحث عن الدين شغلت التفكير الحضاري منذ آلاف السنين خاصة في واقعنا الشرقي التاريخي والآني،والديانة الزرادشتية تُعد من أهم الديانات في التاريخ القديم ،بل ما زال هناك متعبدين بتلك الفكرة إلى الآن في إيران وغيرها من بلدان الشرق مثل الهند والصين ، بل أن بيوت النار ما زالت قائمة في محافظات عدة في إيران  ،كما كانت الديانة الرسمية للدولة الإيرانية القديمة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد وصولاً للدخول العربي لفارس وتحويل الديانة إلى الإسلام،فرغم الوعي الحضاري البديهي بالديانة المسيحية واليهودية مثلاً في إيران،إلا أن الوعي الذاتي القومي أبى إلا التمسك بالتقاليد الدينية الأصيلة،ولم يتراجع دورها الحضاري إلا مع قوة العرب وما جلبوه لهم من أفكار دينية إسلامية.ولكن ظلت الأزمة في عمق الوعي الحضاري الإيراني،فالتعامل مع العرب لم يتم في إيران على أنهم فاتحين أو محررين او حتى داعيين لدين جديد بل بوصفهم عناصر محتلة لأراضيهم،غزاة أصابوا الذات الإيرانية المتضخمة في مقتل،بل ظل الإستخدام الفارسي لكلمة (أعراب) بمعنى البدو الأجلاف هو اللفظ الأكثر إنتشاراً في الأدبيات الإيرانية التاريخية والسياسية وهذا إلى وقت قريب،وبالتالي لم تتراجع الشخصية الإيرانية بشكل تام أمام الزحف العربي،خاصة على مستوى الإعتقاد الديني،فمع قبولهم بالإسلام بوصفه دين إلهي مكتمل،لم يقبلوا الذات العربية بوصفها الحاملة لهذا الدين،وساعدوا كل العناصر الثورية في التاريخ الإسلامي العربي،منذ بداية الأمويين،وسقوطهم على يد أبي مسلم الخراساني،إنتهاءاً بمساندة حركات التشيع العلوي بوصفة ظاهرة ضد حكومية،كل هذا مع محاولتهم المستميته للحفاظ على الهوية القومية وخاصة ما يتعلق بمسألة الدين الزرادشتي واللغة الفارسية،حتى مرحلة الإعتناق الكامل للتشيع في القرن التاسع الهجري،وبالطبع سبقته مرحلة طويلة من الميول الإيراني للتشيع،وهنا وجد الوعي الإيراني مساحته الحقة للتحقق والفردية،فللتشيع كمذهب بنية تتشابه مع البنية الدينية الإيرانية إلى حد بعيد خاصة في قضية الذات التاريخية المتضخمة للأئمة،والنسل المُطّهر،ومفهوم الإنتظار،إلى غير ذلك،من المفاهيم التي إستفادت منها العقلية الإيرانية لتتوحد تماماً مع السمات الدينية المذهبية للتشيع.وهذا ما سنحاول طرحه على جانبين رئيسيين.

ـ كوزمولوجية(أسطورة) الخلق في الزرادشتية والتشيع:

      تعتمد الديانة الزرادشتية المنسوبة للمبشر أو نبي الديانة (زرادشت) على فكرة الفصل بين النور والظلمة،فالنور هو أصل كل الكائنات ورمزه في الديانة (أهورامزدا) ويعني العقل الكامل أو الوجود المطلق، والمقابل له (أهريمن) وهو رمز الظلمة أو كل ما هو ضد النور بوصف أن النور أصل الحياة فبالتالي يكون أهريمن هو العدم في المقابل،بمعنى أنه كيان شيطاني له عالمه الموازي لعالم النور وتحكي الأسطورة أن أهريمن لم يكن على علم بوجود عالم النور أو (اهورامزدا) ولدى علمه له بالمصادفة قرر أن يهاجمه،رغم العلم الكلي لإله النور الذي به يعلم بوجود أهريمن الشيطان ولكنه لم يحاول نفيه أو مهاجمته،مع قدرته الكلية على ذلك فهو إن لم يكن الإله الأوحد فهو الإله الاكبر،ولكن كانت للقضية حكمة،فبقرار الشيطان تلويث عالم النور الإلهي تم عقد هدنة بين الطرفين لمدة ثلاثة ألاف عام بعدها تبدأ المعركة،وفي هذه الفترة خلق (أهورامزدا) كل المخلوقات وجعلهم في حالة سكون،وبدأت الحركة في الكون بعد هذه المدة،أي أن أصل نشأة العالم كانت عن طريق النور لمحاربة الظلمة،ومن جانب أخر لولا أهريمن الذي يرمز للعدم لنالت كل المخلوقات الخلود،وهذا لا يتسق مع الطبيعة الإلهية (لأهورامزدا)،فكانت وظيفة الشيطان خلق المرض والتعب،والموت وذلك حتى تكتمل الطبيعة الفانية للبشر،وكأن الشيطان في الزرادشتية هو المتمم للخلق الإلهي النوري،وفي نهاية المعركة سيفنى الشيطان ويخرج كل النور من الأجساد الفانية للعودة للسماء الإلهية ثانية لتنعم الأرواح بالخلود السماوي المقدس،ويسكن الكون من جديد.ففكرة الثانوية التي شاعت عن الزرادشتية لا تمت لها بشكل كامل بمعنى أن مع التراكم التاريخي إزدادت أ

المزيد


اللّوبي الصّهيوني والنفوذ الإعلامي

أكتوبر 1st, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

 

اللّوبي الصّهيوني والنفوذ الإعلامي

 

بقلم: علي آل طالب

 

                  

المثال ما يتم تمريره إعلاميًّا خاصة والأمر يتعلق بالسياسة المتبعة في مسلسل عمليات انتخاب الرئيس وإقرارها بمجلسي النوّاب والشيوخ حسب نسق ديموقراطي متعارف عليه، إذ يشارك الشعب الأمريكي فيها من خلال صيرورة مبرمجة إعلاميًّا وماليًّا حيث يشترك فيها الناخبون بنصاب الثلث إلى النصف كحد أقصى في عملية الاقتراع، مما يؤدي إلى أن تصبح مراكز صنع القرار مسرحًا لمجموعات الضغط المتعددة والمختلفة وعلى رأسها المؤسسات المالية الضخمة، والشركات العابرة للقارات، كشركات النفط، وصناعة السلاح والتكنولوجيا وغيرها، فمن الطبيعي أن يكون لهذه الشركات برامجها الإعلامية والتي من الضرورة بمكان أن تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الرأي العام الأمريكي وفق ما تقتضي مصالحها.

 ويبقى الإعلام هو الرهان للنجاح في سيرورة المنظومة السياسية، لاسيّما ووسائل الإعلام الأمريكية نفسها لا تضمن استقلاليتها أبدًا ليس على مستوى نقل الأحداث فحسب؛ بل إلى ما هو أبعد من ذلك في اختلاق الخداع والزيف والتضليل وفقدانها للمصداقية، فهي لا تعبر بالضرورة عمّا هو الواقع والحقيقة بقدر ما هي محل استغلال للشركات المالكة، وأن معظم وسائل الإعلام الأمريكية من قنوات فضائية، وصحف، ومجلات، وإذاعات، ودور نشر، وشركات الانتاج السينمائي من مسلسلات، وأفلام، وموسيقى ودور عرض وغيرها، وتتركز ملكية وسائل الإعلام في الوقت الحاضر في أيدي عدد قليل من الشركات الضخمة فقط. ومن بين تلك الشركات التي تهيمن على الإعلام الأمريكي؛ تايمز وارنر- أي أو إل وتمتلك (سي إن إن CNN)، وديزني وتمتلك (أي بي سي ABC)، وشركة أخبار روبرت مردوخ وتمتلك (فوكس تي في FOX)، جنرال إليكتريك General Electric وتمتلك (إن بي سي NBC)، وفاياكوم وتمتلك (سي بي إس CBS)، وبيرتيلسوان .. وقائمة الشركات تطول. وبغض النظر عن أصول هذه الشركات المالية اليهودية والتي تستغل الإعلام في تمرير أهدافها الأيدلوجية والاستراتيجية داخليّا وخارجيّا، فإن طبيعة العلاقة التي تربط مثل هذه الشركات سواء بشركات أخرى أو رساميل ضخمة تُبنى على تبادل المصالح، وتغليب لغة المال والنفوذ وهذا ما تدعو إليه الرأسمالية الغربية، بل وفي ظل هذه التداخل البروغماتي المعقد يتم صناعة النمط الإعلامي الأمريكي، والذي يعبر عن المضمون السياسي للدولة.

هذا البراديغم المؤسسي يبين لنا مدى أهمية الإعلام في توظيفه لما يخدم الشريحة الرأسمالية المتنفذة، ولا عجب إن أصبح المرشح لرئاسة الدولة أو لحكومة الولاية أداةً مرنة لذوي النفوذ ولأصحاب هذه الشركات، ولكل جماعات الضغط اليهودية المتغولة جماهيريًا وسياسيَا في النسيج الاجتماعي الأمريكي، فشخص مثل "ديك تشيني" وقبل توليه منصب نائب الرئيس في حكومة بوش الابن كان رئيسًا لشركة هالبيرتون  (HAL) للخدمات النفطية، ومما يعزز الدور الذي تلعبه المصلحة الميكافيلية فيما نشرته وسائل الإعلام بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عندما تم التعاقد معها كشركة لتأهيل صناعة النفط العراقية بما قيمته 7 مليارات دولار تقريبًا. كما كُلفت هذه الشركة ببناء معسكري اعتقال في خليج "غواناتنامو" الكوبي بقيمة 37 مليون دولار. أيضا "كونداليزا رايس" فقد كانت تشغل منصب عضو في مجلس إدارة شركة شيفرون (Chevron) الأمريكية للنفط في الفترة من 1991م – 2000م، وعندما أُعلن عن اختيارها لتولي منصب مستشار الأمن القومي في ولاية جورج بوش الأولى، عبرت الشركة عن سعادتها بالإعلان عن إطلاق اسم رايس على ناقلة نفط عملاقة، والسؤال الذي لا مهرب منه: لمَ تُقدم هذه الشركة على هذه الخطوة  بعد أن تولت منصب وزيرة الخارجية الأمريكية!؟. والشركة عبرت من وقت لآخر عن سعادتها في طبيعة العلاقة التي تصل بين غالبية المسؤولين الأمريكيين وبين الشركات الأمريكية العملاقة، وبالأخص شركات النفط وتصنيع السلاح أو ما يُطلق عليه (المجمع الصناعي العسكري)، وهذا المجمع بالإضافة إلى (جماعات الضغط اليهودية) يلعبان دوراً – تاريخياً – في توجيه وتحريك الإدارة الأمريكية، وما ينسحب في طريقه على الإعلام.

 ومن اللافت أيضًا ما تطرق إليه الباحث في الشؤون الإعلامية "ويل هاتن" في كتابه (العالم الذي نحن فيه) وفي معرض حديث عن تنفذ اللوبي الصهيوني(1) في معظم المكونات الحيوية في الواقع الأمريكي حيث أعزى الأمر لعاملين اثنين: لترنح الليبرالية الأمريكية، ووقوع الديموقراطية تحت تأثير أموال الشركات الكبرى، أو ما يطلق عليه corporation الكوربراتية(2) وتجدر الإشارة إلى مدى التقاء المصالح من حيث الأهداف والسبل بين جماعات الضغط اليهودية وصنّاع القرار السياسي، ومثل هذه التوليفات ليس وليدة اللحظة المعاصرة بل تعود إلى فترة الحرب الباردة، وهي شهدت البداية لحركة "المحافظين الجدد" إبَّان حكومة "رونالد ريغان" 1982م، فهم لديهم الاعتقاد الذي يبلغ إلى حد التقديس بأن الديموقراطية هي: الحقيقة المطلقة ولا شيء سواها، وهذا من شأنه يتطلب القوة والهيمنة على العالم من أجل إرساء معالمها وملامحها. وبالتالي البوصلة الإعلامية تضل طريقها الصادق في ظل انحياز سياسي ما تصنع حلقاته عوامل عدة، والتطرق إلى ذكرها يجعلنا نشطح بعيدًا عن محاور البحث المطلوبة، إلا أننا نستطيع القول وباختصار شديد بأن "المحافظين الجُدد" هم مجموعة من الساسة المتنفذين، ومن الشريحة المثقفة التي تتمتع بالقدرة على البحث والتحري، فضلا عمّا تحيط به من الخبرة في مختلف المجالات الحيوية، والإعلامية على وجه الخصوص، ويكمن ذلك في إدارتها لمعظم المراكز المهتمة بالأبحاث والدراسات التي لا تتوقف في بث وتروج للراديكاليّة والفكر اليميني المتطرف، وهم لا يخفون ولائهم وتأيدهم للكيان الصهيوني الإسرائيلي بل ويعملون جاهدين ليل نهار لحمايته والمحافظة عليه، إذ أن ثقافة هؤلاء – المحافظون الجدد –  تتماهى وتاريخ الثقافة الأمريكيّة التي تعي

المزيد


عشرة أسئلة إلى السيستاني

يونيو 27th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

 

عشرة أسئلة إلى السيستاني

 

الكاتب العروبي أبو بكر الزوبعي

 

ربما لن يجد هذا المقال طريقه إلى النور الافتراضي عبر بطون المواقع العنكبوتية، فحرية الرأي خيال علمي في العالم الواقع والعوالم الافتراضية، في هذا المقال لن اطرح أفكارا أو مفاهيم ولن أروج لنظريات أو قواعد لكنني سأطرح تساؤلات مباشرة على رجل لم أراه يوما ما وجه لوجه وأتمنى أن لا أره فان كان يملك شيء من ضمير فليقل شيء او يصمت صمت السراديب التي يسكنها.

1. هل يمكن ان تشرح لي بشكل مباشر اين تذهب 700 ألف دولار شهريا مدخولات زوار مرقد الأمام علي كرم الله وجهه ولماذا لا يتم إخضاعها لما يسمى الوقف الشيعي ويتم الأشراف عليها مباشرة من قبل الشيخ عبد الحسن الساعدي ممثل السيستاني لشؤون الإفتاء المفاجئة ان الشيخ عبد الحسن الساعدي هو ابن عم الشيخ صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة وهنا افضل الصمت على الكلام لان الكتاب باين من عنوانه واتحدى صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة انكار تلك القرابة.

2. لقد حرم النبي صلى الله عليه و سلم قبل أكثر من 1400 سنة الوشم و لعن فاعله و فاعلته و اللعن و الإخراج من رحمة الله و ذلك يدل على أن هذه الشريعة هي من صنع لطيف خبير: عن أبي جحيفة قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب، وثمن الدم، ونهى عن الواشمة والموشومة، وآكل الربا وموكله، صحيح البخاري كتاب البيوع رقم الحديث 1980 وعن عَائِشَةَ أنها قالت : «نَهَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالنّامِصَةِ وَالْمُتَنَمّصَةِ» سنن النسائي، فمن انت لتبيح نقش أسماء ال البيت على اجساد الرجال والنساء، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

3. هذا الرجل روى لي الحكاية بنفسه يقول أرسلت الرسالة التالية وجائني الجواب ادناه يوقل : مولاي السيستاني أطال الله بعمرك لدي سؤال محرج قليلاً.. يا ريت ترسل لي الرد بأسرع وقت لأني نفسيتي جداً سيئه قبل أسبوع وفي أحد اليالي ذهبت الى منزلنا وكان المنزل وكان المنزل خالي إلا انا واختي فعندما دخلت المنزل سمعت حركات في أحد الغرف التي لا يسكنها احد فعندما دخلت شفت اختي مع رجل غريب اتضح لي انه سيد فمسكته وضربته ضرب مبرح فقال لي ((انا متزوج اختك متعه شتريد)) فضربت اختي وانا الأن ساجنها في غرفه واخذت سكينه وكنت اريد ان اقتل السيد،  انحره فحبسته بالغرفه ورحت اجيب السكين فلما رجعت لقيته هرب من الشباك وانا عندي عنوانه هل اقتله ام ماذا افعل؟ اجابه السيستاني : بإسمه تعالى ليس لك ولاية على اختك حتى لو اتت بالحرام لا يجوز لك ان تضربها او ان تسجنها إلا بإذن مرجع أما السيد فحسب كلامه لم يغعل حراماً وحتى لو فعل فليس لك ان تقتله اين المنطق في هذه الحادثة.

4. الكل يعلم أن محمد رضا السيستاني نجل السيستاني هو المرجع الفعلي، فكل ما يصدر عن السيستاني إنما يصدره ولده محمد رضا، وهذه حالة علاوة على كونها كارثة فقهية، باعتبار أن محمد رضا

المزيد


حقائق سيستانية

فبراير 17th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

 

حقائق سيستانية !!

 

 

 

 

 

ابو بكر الزوبعي / بغداد المحتلة

 

 

حقائق من كتب كبار العلماء الشيعة في قم الإيرانية بلا تحليل او استنتاج وبالدليل وباسم الكتاب ورقم الصفحة وكما يقول المثل من لسانك أدينك ، وحقائق أخرى من كتاب حاكم الاحتلال بريمر المعنون عام قضيته في العراق ولد السيستاني في مدينة مشهد شرق إيران حيث يوجد ضريح الإمام علي الرضا  ثامن أئمة الشيعة في التاسع من شهر ربيع الأول عام 1349 هجري أي في 4 أغسطس 1930 ميلادي والده من القرعة هو ( السيد محمد باقر) ، ووالدته هي العلوية الجليلة كريمة العلامة ( المرحوم السيد رضا المهرباني السرابي ) والدته كانت تتمتع كثيرا تقرباً لله سبحانه وتعالى حسب مذهبها فكانت قد تزوجت بالعقد المنقطع الفقيه الكبير السيد محمد الحجة الكوهكمري وبعد فترة تزوجت آية الله الميرزا محمد مهدي الاصفهاني متعة أيضا ، وبعد مدة تزوجت من العالم السيد محمد باقر متعة للمرة الثالثة ، وبعد هذا الزواج المتكرر حملت والدة السيد السيستاني دام ظله بالسيد السيستاني ولم تكن تعلم بمن يلحق السيد السيستاني فانتقلت والدته إلى الحوزة العلمية الدينية في قم المقدسة فأفتى لها المرجع الشيعي الكبير السيد حسين الطباطبائي البروجردي وقال بما أن علاقة الأول قد انقطعت فلا يلحق السيد السيستاني به، وحينئذ إن كان عقد الأول والثاني كلاهما في زمان مدة الأول، فالعقدان كلاهما باطل ، ويكون الوطء من كليهما شبهة، وعليه فيكون السيد السيستاني مرددا بينهما، فبالقرعة اختاروا العالم السيد محمد باقر قدس سره والد السيد السيستاني ( قبل ان يهاجم المهاجمين عليهم بمراجعة فضل المتعة في شيعة ال البيت للعلامة الإيراني السيد حسين الطباطبائي البروجردي الصفحة 137 السطر الثاني الى السطر العاشر )

وفي كتاب الحسين سفينة النجاة يقول العالم الإيراني احمدي أصفهاني صفحة 40 السطر الثالث الى السادس يقول : في اخر لقاء للسيد السيستاني مع صاحب الزمان المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه تلقى السيد السيستاني التوجيهات الميدانية للقضاء على أحفاد يزيد ومعاوية قتلت آل البيت الأطهار ( الكتاب موجود واني ما شايف تخلف بهذا المستوى)  

وللحديث صلة وكلام حاكم الاحتلال بول بريمر الذي قال بحق شريكه السيستاني في كتابه  ص(75)/”شجع القادة الشيعة بمن فيهم آية الله العظمى السيستاني أتباعهم على التعاون مع الإئتلاف منذ التحرير، ولا يمكننا المخاطرة بفقدان تعاونهم

المزيد


سلسلة إعرف عدوّك : النظام الإيراني والتراث العربي الأحوازي

يناير 26th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

adou

 

 

سلسلة إعرف عدوّك

 

 

النظام الايراني والتراث العربي الأحوازي   

 

 

 

 ـ طلال مصطفى الاحوازي

عضو في التيار الوطني العربي الديموقراطي في الاحواز

 

 

 

 

 

    عندما وصل رضا خان البهلوي عرش السلطة في ايران قام الفرس بمحو كل ما هو غيرفارسي وغير آريّ ليتمكنوا من فرض سيادتهم غيرالمشروعة على جميع الشعوب التابعة لهم كما انهم فرضوا على الاتراك الآذربيجانيين والعرب والاكراد والبلوش والتركمان سياسة ثقافية جديدة كانت تملى عليهم من العاصمة طهران ، وذلك من أجل صهرهذه الشعوب في بوتقة الثقافة الفارسية الجديدة المتجسدة باللغه والثقافة الفارسيتین والتاريخ الشاهنشاعي العنصري المزورالذي لايهتم الابتاريخ الفرس وامبراطورياتهم التی شكلت منذ المائة السادسة قبل الميلاد ومن ثم اغلقت دفاترها مع مجيئ الاسلام والعرب.

   وتعميماً لهذه السياسة بدء رضاخان وبإيعازمن المركزالقومي الشوفيني (الذي تأسس على يد الإنتلجنسيا الفارسية المتأثرة بالنظرية العنصرية الآرية التي نشأت في أروبا) ترويج اللغة الفارسية واصدار أوامر ملوكية تمنع التكلم باللغات غيرالفارسية في الدوائرالحكومية والمدارس وحث على تبديل اسماء المدن غيرالفارسية الی أسماء فارسية كما جلب منقبين ولمستشرقين من اوروبا للتنقيب والبحث من اجل تعريف الحضارة الفارسية القديمة فقط والكشف عن هويتها ومكوناتها وتأريخها وبذل في هذا المجال اموال هائلة ،فمن هذا المنطلق أخذ الكتاب المأجورون يكتبون المقالات ويؤلفون الكتب التاريخية ويترجمون البعض منها ولكن كما ذكرنا جهودهم هذه كانت تقتصرعلى تأريخهم الفارسي فقط و لم يهتموا بتاريخ الحضارات والثقافات الأخرى التی كانت قد سبقت الحضارة الفارسية أوعاصرتها أوالحضارات التي أتت بعدها وكتموا الكثيرمن الحقائق المتعلقة بها و في كثير من الأحيان قاموا بتزويرالتاريخ ونسبوا إنجازات الآخرين إلى حضارة فارس .

قد يتساءل البعض لماذا يهتم الفرس بتاريخ العيلاميين والاشكانيين واليونانيين ؟ أليست هذه الحضارات غيرفارسية ؟ فالجواب واضح جداً ، فاهتمامهم بالحضارة العيلامية والاشكانية واليونانية هو بسبب انها قد اندثرت وعفا عليها الزمن ولم تكن منافسة لهم لعدم ارتباطها بالعرب والبلوش والترك والاكراد والشعوب التي تنافسهم حالياً ومنذ آلاف السنين على الحكم والسيادة .

  ولذلك أخذت الحكومات الايرانية في تلك الفترة (1924- 1979 م ) تتسابق بعضها على بعض بتنفيذ هذه السياسات الجديدة المتلائمة مع طبيعة الفرس الشوفينية واتخذت اجراءات عديدة بهذا الخصوص منها :

1)  ارغام الشعوب غيرالفارسية على استبدال أزيائهم بأزياء اوروبية حديثة و اختيارأسماء لأبنائهم من قوائم محددة تفرضها دائرة السجلات والمواليد.

2)  فرض الجهل والامية علی الشعوب غيرالفارسية من خلال عدم توفيرالامكانات التعليمية وعدم السماح لأبناء الطبقات الوضيعة بدخول الثانويات والجامعات والمعاهد

3)  عدم السماح للهيئات التنقيبية بزيارة أنقاض المدن والحضارات والمدن القديمة في المناطق التي تقطنها شعوب غيرفارسية مثل بلاد الاحواز وأذربيجان و تركمن صحرا و … خوفاً من أن تؤدي تلك الأبحاث إلى نتائج تختلف تماماً عن ما روجوا  اليه زوراً وجوراً ومع الأمنيات والطموحات السياسية والعنصرية التي رسموها لطمس هوية الشعوب غیرالفارسية .

4)  تجاهل الحقائق التاريخية التي تتحدث عن حضارات غيرفارسية في البلاد الواقعة بالقرب منهم من خلال  عدم الاکتراث بالأبحاث التي تقدم في هذا المجال ،فانهم كانوا يمنحون جوائز ومكافئات ثمينة للمستشرقين الذين كانوا يكتبون فقط عن تاريخ الفرس ولم يسمحوا لأحد أن يقوم بأبحاث أو يكتب عن الحضارات العربية والتركية و … بل كانوا يعتبرون العرب والاتراك والاسلام بشكل عام الدّ اعداء حضارتهم الموهومة ويذمّون الاسلام في كتبهم الدراسية وابحاثهم المشار اليها .

5)  عدم الاهتمام بالآثار والأبنية والموروث التاريخي الذي يرمز ألى حضارات غيرفارسية، فمن وجهة نظرهم الضيقة العنصرية إن عيلام وميسان وحتى الدولة الأشكانية هي حضارات غيرفارسية ولاينبغي الاهتمام بها . كما تكاسلوا وتعاجزوا من البحث عن معالم حضارة الأنباط (الأراميين) الذين حكموا على جميع بلدان الشرق الأوسط[2] بثقافتهم وخطهم المتطورومدنهم وحضارتهم الراقية . بل وتعمدوا بتجاهل الحضارات التركية الأذربيجانية والبلوشية فمثلاً لم يعيروا أيّ اهمية لقلعة بابك في أذربيجان ولم ينشروا الدراسات التي كشفها المنقبون عن الحضارة البلوشية في المدينة القديمة [3] ال

المزيد


سلسلة إعرف عدوّك : الماسونية في الغرب

نوفمبر 11th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

446ira

 

 

سلسلة إعرف عدوّك

 

الماسونية في الغرب

 

 ميشال سبع     

 

 

نشطت مؤخرا المحافل الماسونية في الغرب وهي عادة تنشط إشعاراً بمتغيرات دولية، وكون بعض المحافل الكبرى تكاد تكون تحت قبضة الشركات الكبرى، وبعضها الآخر تحت التأثير الصهيوني، وخصوصا البترول.

لذا فقد تكون مناسبة قراءتها.

1ـ الماسونية النظرية او المعرفية

في كتاب قديم طبع (1926)م. في صيدا تحت اسم «تاريخ القوة الخفية» يقول صاحب النشر والذي أخذ مخطوطته من شخص قديم وبواسطة رئيس جمهورية البرازيل، وقد جرت معاهدة بين صاحب المخطوطة المسمى بـ لوران جورج صماويل الروسي الأصل والمقيم في ريو دي جينيرو، والسيد عوض الخوري من الشياح في جبل لبنان الذي هو موجود أيضا في ريو دي جينيرو، والذي كان مفوضا بأشغال خصوصية للدكتور رودنتي ديموريس رئيس جمهورية البرازيل على أساس هذه المعاهدة سمح السيد (لوران) لـ (عوض) ان يترجم كتاب «القوى الخفية» وأهمية الكتاب تكمن في أن السيد لوران هو حفيد او آخر أحفاد لشخص ما أجداده هو (جوزيف لافي) يهودي من أحد التسعة المؤسسين، «للقوة الخفية». تفصيل ذلك بإيجاز ان السيد (لافي) اجتمع مع شخصين في لندن وقرروا إحياء (جمعية القوة الخفية) وإطلاق اسم عليها هو (الماسون) او الفرامسون، وقد رأى الثلاثة في ذلك ان هذا الاسم له عدة منافع: أولا لأنه الاسم الذي اتخذه المهندسون الطليان في القرن السادس عشر، ثانيا لأنه يوافق الاشارات والرموز القديمة التي كانت مستعملة في جمعية «القوة الخفية»، والثالث ان جماعات البنائين والمهندسين لهم جمعيات وشركات ومحافل، وبالتالي يمكن أن تكون جمعية الفراماسونية هي مخفية تحت هذه الأشكال، وعلى هذا فقد قرروا عقد اجتماع بزعامة شخص يدعى (جيمس أندرسون) وفي 24 حزيران 1717 م. تم هذا الاجتماع وتأسس المحفل الأول بعد جدال عنيف: قسم يريد ان يسمى (بمحفل اورشليم) والآخر يريد تسميته بـ(محفل انكلترا الأعظم) وقد سمي محفل اورشليم لبعض من الزمن ثم عاد فسمي بمحفل انكلترا الأعظم.

أما الذين أسسوا «القوة الخفية» فهم الملك حيرام والثاني حيرام أبيهود من سبط أبيهود وهو مبتكر الفكرة الأولى لتأسيس الجمعية، وكان الأصح ان يعرّف هو بالمؤسس، وكان يتيم الأب، وتكريما لذكره فقد لقب بمؤسس جميع الخفيين «بأبناء الأرملة»، ولم يزل هذا اللقب متبعا حتى يومنا هذا. أما في التاريخ العام للماسونية Histoire générale de la Franc-maconnerie فهو يؤكد أنه عملياً تأسست الماسونية (1917)م. ولو أن البعض يعزوها الى آدم وإلى أولاد نوح كما ان البعض الآخر يجد ان مناهلها إنما استمدت من مصر ومن اليونان.

ويؤكد هذا الموضوع أيضاً جرجي زيدان في تاريخ الماسونية العام ويرى أن هناك مصدرين أساسيين: مصدر مصري ومصدر سوري، المصري من خلال (جمعية ايزيس) وهي جمعية مصرية كان المتكرس فيها يتعرض لمضايقات اذا قوي على احتمالها تسلمه قائد متنكر برأس كلب ومر به في دروب متعرجة مظلمة ووقف به أمام خطيب أمر له بشرب كأس قائلاً له: «.. أيها الراغب في مؤاخاتنا هذا كأس النسيان تجرعه لينسيك كل نقائصك، وتصبح أهلاً لفضائلنا». وما إن يشرب حتى تصدح الألحان ويعبق الجو بروائح عطرية. وقد انتقل أحد أعضائها وهو (اورفيوس) الى البلقان، وأسس مجمعا سماه (مجمع الويسينيا) حيث يمر الطالب بالمشقات ذاتها وكان يضم النخبة ويتم التكريس بحضور 24 رجلاً. وقد استمر هذا المجمع حتى القرن الثالث حيث مر في تطورات انبثقت عنها جمعية اسمها (الفيثاغورثية) نسبة الى مؤسسها (فيثاغورس)، فيثاغورس هذا هو من أهل (ساموس) وقد رحل الى مصر ومكث فيها ما لا يقل عن الإثني عشر عاما يدرس الفلك والهندسة والأسرار الكهنوتية، ومما لا شك فيه أنه اطلع أكثر فأكثر على (جمعية ايزيس) ثم عاد الى بابل فمكث فيها اثني عشر عاما يدرس الحساب والموسيقى وبعض تعاليم المجوس وقد رجع الى موطنه (ساموس) وهو في الخامسة والستين وبعد ذلك رحل الى ايطاليا الجنوبية وأسس جمعيته التي تسمى (الفيثاغورثية).

ولم تكن هذه الجمعية في أول أمرها مدرسة فلسفية بل لقد كانت ذات نزعة صوفية غامضة، وهذا ما جعل الناس يحوكون حولها الأعاجيب، كان رائدها الإصلاح الديني والسياسي والعودة إلى مكارم الأخلاق وطهارة النفس، وكان أعضاؤها يرتدون لباساً أبيض شعارا لهم ويعيشون على المشاع، ويتعارفون برموز وإشارات خاصة بهم صوناً لأسرارهم وضناً بها ان تتسرب الى غيرهم، مما أثار الشبهات حول جمعيتهم والخوف من أن تتمخض عن اتجاه سياسي انقلابي لذلك لقيت الاضطهادات.

ان النظرة الفيثاغورسية تتميز بميزتين أساسيتين الأولى:

ان (فيثاغورس) يرى بأن كل شيء في الوجود إنما هو شكل هندسي وعدد، والميزة الثانية ان فيثاغورس اهتم بحل المسائل المتفرقة بشكل رياضي وكان حسابه يقوم على استعمال النقط المرسومة في الرمل او ترتيب الحصى في أشكال هندسية مختلفة كالمستقيم والمثلث والمربع والمخمس والكثير الأضلاع، ولم يكن الفيثاغوريون يفرقون بين العدد والشكل الهندسي، فالأعداد هي أشكال، الواحد نقطة والاثنان خط والثلاثة مثلث والأربعة مربع الخ. ويرون ان الهيئة الرياضية للأشياء هي الأصل فيها لذلك قال «إن أصل الأشياء هي الأعداد وان العدد هو علة الوجود» والذي دعا الفيثاغوريين الى القول ان العدد هو أصل الأشياء هو ما رأوه من نظام وانسجام سواء بين حركات الكواكب والنجوم التي تسير وفق الأعداد او بين النغمات الموسيقية التي يختلف بعضها عن بعض تبعاً لنسب عددية.

ولذلك قسّم الفيثاغوريون العدد إلى قسمين الفرد والزوج وهما أصلان للأعداد والأشياء كلها، لأنهما يمثلان المحدود واللامحدود فالفرد هو المحدود والواحد، لأنه لا يمكن ان ينقسم الى قسمين وإنما يقف عند حده هو، اما الزوج فهو اللامحدود، لأنه حين ينقسم قسمين لا يبقى منه شيء بل يترك خلاء وفراغاً.

وهذان المبدآن هما جوهر جميع الأشياء المحدود واللامحدود، المتناهي واللامتناهي هما عند الفيثاغوريين المبدآن الأساسيان لتفسير الكون. لذلك العدد هو الانسجام عينه وقد اتخذوا من الأعداد رموزاً فقالوا ان العدد واحد 1 هو الأصل في الأعداد وهو رمز العقل، لأنه ثابت والاثنين 2 هو الع

المزيد


سلسلة إعرف عدوّك : الماسونية في المشرق العربي

أكتوبر 14th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

iraf12

 

سلسلة إعرف عدوّك

 

الماسـونيــة فـي الشــرق العـربــي

 

 

ميشال سبع   

 

1ـ في مصر يقول شاهين مكاريوس (او مكاريوس شاهين) إن الماسونية الرمزية دخلت مصر مع حملة نابوليون بونابرت عام (1798)م. وقد طلب من (كليبر)، الجنرال الذي كان يعتمد عليه أن ينشئ محفلاً، فدعاه (محفل إيزيس)، و(إيزيس) هي آلهة المصريين القدماء، ويقال إن اول محفل تاريخي كان يحمل اسمها ولعل إرادة نابوليون تسمية المحفل بهذا الاسم محاولة منه للتقرب من المصريين لأن هذا كان شعاره عندما دخل مصر، حيث تقرب أيضا من مشايخ الأزهر فادّعى انه آمن بالإسلام وتعاليمه ورسوله واشترك في الحفلات الدينية، حتى أنه عندما أصدر مرسوم إنشاء الديوان بدأ بجملة «بسم الله الرحمن الرحيم». ولكن (كليبر) سرعان ما قتل بيد إرهابي او فدائي يسمى (سليمان الحلبي)، وليس معروفاً اذا كان هذا الشخص هو من الوطنيين ام من أحد المحافل الماسونية الأخرى التي كانت ترفض الطريقة الفرنسية، وفي (1830)م. أنشئ محفل في الاسكندرية على الطريقة الاسكتلندية مما جعل الشرق الفرنسي يتحرك مؤسساً محفلاً في الاسكندرية سمي (محفل أهرام) عام (1845)م. وفي هذا المحفل تكرس الأمير (عبد القادرالجزائري) و(سوليتيوري انغيتوري زولا) الذي أصبح رئيسا للمحفل (1876)م. ويعتبر هو مؤسس للماسونية المصرية الوطنية على الطريقة الفرنسية. ويظهر ان (زولا) عندما احتاج، ولم يسعفه أحد، استماله الفاتيكان وجعله يكتب ما يشهر بالماسونية وقد خلفه الدكتور (ايكوتو موكولو) اليوناني (1886)م. وبعد عام قررت الماسونية انتخاب (الخديوي محمد توفيق باشا)، الذي كان قد دخل الماسونية، رئيساً أعظم (1881)م. ثم تخلى (الأمير توفيق) عن المحفل الأكبر الوطني المصري الى (أدريس بك راغب) في جلسة عقدت في كانون الثاني (1891)م. ولكن أول محفل اشتغل باللغة العربية هو محفل (كوكب الشرق) ذو الرقم (1355) الذي تأسس في شرق القاهرة، وكان لا يؤمه إلا المصريون فحسب، او من هم في حكمهم، وقد ترأسه (جمال الدين الأفغاني) و(محمد عبده) وبعض الشوام، وعندما اراد ان يدخل الماسونية قدم طلباً وقد جاء في طلب جمال الدين الأفغاني للانتماء ما نصه: «يقول مدرس العلوم الفلسفية بمصر المحروسة جمال الدين الكابلي الذي أنهى من عمره سبع وثلاثين سنة بأنني أرجو من اخوان الصفا واستدعي من خلان الوفا، أعني أرباب المجمع المقدس الماسون الذي هو عن الخلل والزلل مصون، ان يمنوا علي ويتفضلوا إلي بقبولي في ذلك المجمع المطهم وبإدخالي في سلك المنخرطين في ذلك المنتدى المفتخر ولكم الفضل ـ يوم الجمعة 22 ربيع الثاني 1292 هجرية». لكنه وقد قال فيما بعد «اما نحن معاشر الماسون فيؤلمني للآن ما عرفته لنفسي بصفتي ماسونياً، ولا لمطلق الماسونية تعريف يجعل لها صورة بالذهن او وصفا ينطبق على من ينخرط في تلك العشرة، اول ما شوقني للعمل في بناية الأحرار عنوان كبير خطير: حرية ـ مساواة ـ إخاء، غرضه منفعة الانسان والسعي وراء دك صروح الظلم وتشتت معالم العدل المطلق، فحصل لي من كل هذا وصفاً للماسونية هو للعمل وعزة للنفس وشمم واحتقار الحياة في سبيل مقاومة من ظلم». وقد انتقد المحفل هذا فيما بعد حيث قال «ولكن كنت انتظر ان أسمع وأرى في مصر كل غريبة وعجيبة ولكن ما كنت لأتخيل ان الجبن يمكنه ان يدخل من بين اسطوانة المحافل الماسونية اذا لم تتدخل الماسونية في سياسة الكون وفيها كل بناء حر، واذا كانت آلات البناء التي بيدها لا تستعمل لهدم القديم وتشييد معالم حرية لا حملت يد الأحرار مطرقة ولا قامت في بنايتهم زاوية قائمة»، واستقال من المحفل وأنشأ محفلاً آخر تابعاً للشرق الفرنسي الذي سرعان ما بلغ أعضاؤه اكثر من (300) عضو من نخبة المفكرين والناهضين المصريين وكان هذا المحفل مطلق الحرية وهو الذي دعاه محفل كوكب الشرق. أما الأمير (عبد القادر الجزائري) فقد كان كاتبا في (محفل الأهرام) شرق الاسكندرية العامل تحت رعاية المحفل الأكبر الفرنسي (1864)م. وقد ترقى الى أعلى الدرجات حتى لقب بأستاذ أعظم للشرق وقد اجتهد لتأسيس محفل سوري مستقل ودعاه فيما بعد (بالمحفل الأكبر السوري) (1939)م. وقد بقي حتى الستينيات حفيده الأمير (محمد سعيد) قطبا أعظم في المحفل الأكبر السوري العربي بدمشق، ومن أهم الشوام المنتسبين الى محفل الأفغاني (أديب أسحق) الذي كان تلميذاً للأفغاني والذي بتشجيع منه أصدر مع أخيه عوني مجلة (مصر) (1877)م. كما أصدر صحيفة يومية اسمها (التجارة) (1878)م. بإيعاز من الأفغاني نفسه، وقد لقيت الجريدتان رواجا كبيرا فأيدتا الشورى ضد الاستبداد وهاجمتا السياسة البريطانية ونقلتا أفكار الثورة الفرنسية. وقد كان عضواً في المحفل الماسوني للشرق الفرنسي مع رفيقه (عبد الرحمن الكواكبي) كذلك الدكتور (ميشال انسطاسي) طبيب الأسنان الذي نال الجائزة الأولى، الميدالية الذهبية، في المعرض المصري اليوناني (1912)م. وانتخب رئيسا لجمعية طب الأسنان بالاسكندرية، كان هذا رئيسا للمحفل الماسوني بالاسكندرية لمدة (15) عاماً. أما شاهين مكاريوس فقد وصل الى أعلى الدرجات الماسونية في مصر وربما في العالم، اذ كان «أستاذاً أعظم» للمحفل الأكبر الأورشليمي الذي وضع دستوره العام، ورئيس أعظم شرف مقام العقد الملوكي (بالنيويس) في الولايات المتحدة الأميركية واستاذ أعظم شرف المحفل الأكبر (بفيلادلفيا) ورئيس ثالث أعظم مقام العقد الملوكي الأكبر بمصر سابقاً، وعضو شرف في جمعية أبطال الماسونية القدماء في (شيكاغو) وعضو شرف في كل محفل اللولو بأميركا ومحفل (سلنك) الأميركي ومحفل (ماري لند) الأكبر في أميركا ومحفل سليمان الملوكي ومحفل سوريا بدمشق ومحفل الملك سليمان الأميركي ومحفل النيل الايطالي ومحفلي لبنان وفلسطين في بيروت ومحفل سليمان بيافا ورئيس شرف محفل العدل الفرنسي بمصر ومقام كوكب الشرق الانكليزي. كما انه أسس عدة محافل منها محفل الطائف الذي استضاف الماسون الأميركان في مصر في 27/2/,1895 وقد كانوا كثيرين لدرجة ان مكاريوس شاهين دعا (150) منهم الى منزله للاجتماع مع 50 ماسونيا مصريا من محترمي المحافل الوطنية وأعاظم رجال مصر، ويظهر ان هذا الاجتماع كان هو اول اجتماع ماسوني مدني عقد في الشرق، ومقام اللطائف ومحفل فينيقية، ومحفل بدر حلوان ومقام بدر حلوان ومحفل بدر حلوان الكمالي، ورئيس ومؤسس محفل مكاريوس لدرجة الأساتذة المعلمين (المارك) ومحفل المقطم الذي كان من أقطابه يعقوب صروف وفارس نمر والذي كانت تنطق باسمه دورية (المقطم) عام (1888)م. وعضو محفل الاخلاص (المارك) الانكليزي وحائز لدرجة النخل والصدف ودرجة33 وغيرها. وقد لعب مكاريوس دورا مهما وخصوصا أن زوجته كانت اخت فارس نمر صاحب (المقطم) و(المقتطف) مع (صروف) وعضو مجلس الشيوخ المصري وأ

المزيد


قمع وفقر ووباء : منجزات نظام ولاية الفقيه في إيران

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

464kha

 

 

قمع و فقر ووباء

منجزات نظام ولاية الفقيه في إيران

 

 

تشهد إيران كل يوم حدثاً جديداً على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يسجل فيه النظام إخفاقاً كبيراً يلقي بتبعاته السلبية على الشعوب والقوميات الإيرانية التي تعيش أوضاعاً يرثى لها لكثرة ما تشهده من معاناة، بلغ بعضها حد المأساة بشهادة الأرقام والإحصائيات التي تنشرها دوائر النظام قبل غيرها، ورغم ذلك يصر النظام الإيراني على التمسك بنهجه غير مكترث بما خلفته سياساته من معاناة ومآسي، ويصر بعناده وحماقته المعهودة على المضي قدما في هذا النهج المتخلف الذي لم يجنِ منه الإيرانيون سوى القمع والفقر، و أخيراً وليس آخراً الوباء الذي أخذت وزارة الصحة الإيرانية تحذر في بيانات شبه يومية من تفشيه بين المواطنين بعد الكشف مؤخراً عن عشرات الإصابات كان نصيب مدينة قم المقدسة الأكبر من بين عدد المصابين بهذا الوباء القاتل.

وبالرغم مما خلفته السياسة الحمقاء لنظام ولاية فقيه من معاناة للشعوب الإيرانية فان الآلة الإعلامية لهذا النظام تطالعنا كل يوم بخبر جديد تتحدث فيه عن توصل قوات الحرس الثوري ووزارة الحرب الإيرانية إلى إنتاج أسلحة جديدة أو تطوير أخرى بددت على إنتاجها أموال طائلة من قوت المواطنين، ناهيك عن الأموال الهائلة التي ينفقها النظام على المنظمات الطائفية والجماعات الإرهابية التي تعيث فساداً في البلدان المجاورة ومهددة امن وسلامة المنطقة عامة.

لقد أصبحت إيران اليوم في ظل هذا النظام المتخلف رمزاً للاضطهاد العرقي والطائفي ومركزاً للإدمان وتصدير المخدرات، و معقلا لانتهاك أبسط حقوق الإنسان، و سجناً كبيراً لكل تواق للحرية و الخلاص من القمع، وساحة للإعدامات الجماعية التي تنفذ بأشكال وطرق لا تليق بالحيوانات.

لقد أصبحت حفلات الإعدام الجماعية، التي لم تتجرأ على فعلها أعتى الأنظمة الدكتاتورية في العالم، أمراً شائعا في إيران وتنفذ علانية وأمام المرأى العام دون خشية من الله أو احتراما لمشاعر الناس وذوي المعدومين.

لقد شرع نظام ولاية الفقيه بسياسة الإعدامات الجماعية منذ الوهلة الأولى لتوليه السلطة في إيران حيث بدأها بحق أبناء الشعوب والقومية غير الفارسية، ومن تلك المذابح على سبيل المثال مجزرة الأربعاء الأسود بحق العرب في مدينة المحمرة ومذابح مهاباد وسنندج في محافظة كردستان، بالإضافة إلى مذابح التركمان في كنبد قابوس والبلوش في زاهدان وغيرها.

لقد طالت الإعدامات الجماعية أعضاء وقادة الحركات والجماعات السياسية التي كانت المساهم الرئيسي والأبرز في معارضة النظام البهلوي وإسقاطه وكانت اكبر حملات الإعدام الجماعية، والتي تمر هذه الأيام ذكرها، هي مذبحة المعارضين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق وغيرها من المنظمات اليسارية الإيرانية الأخرى ، حيث عرفت تلك المذابح التي جرت في آب عام 1988م بعد قبول إيران قرار وقف إطلاق النار مع العراق بمذبحة تبيض السجون حيث راح ضحيتها أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي في غضون شهرين، و كانت هذه المذبحة ابتدأت في سجني گوهردشت وافین في طهران أولا ثم امتدت الى سائر سجون الاقاليم والمدن الإيرانية الأخرى و لم يجري تسليم جثث ضحاياها الى ذويهم وانما اقدم النظام على دفنها في مقابر جماعية، و كانت مجلة راه توده التابعة لحزب تودة الإيراني قد نشرت آنذاك صور الكثير من الضحايا بعد ان تم نبش عدد من تلك المقا

المزيد


فساد الولدان في حكومة صاحب الزمان

سبتمبر 15th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

030420

 

 

 

 

فساد الولدان

في حكومة صاحب الزمان

 

 

 

عش رجبا ترى عجبا, إلا في جمهورية ملالي إيران فلا مكان للعجب أبدا , وذلك طالما أن مولانا الإمام صاحب العصر والزمان أرواح الملالي له الفدى هو الذي يدير البلاد من خلف الستار, و هذا بحسب ما كشف عنه الضابط في جيش الإمام و رئيس الجمهورية الإيرانية السيد احمدي نجاد قبل فترة , فكل شي يسير في إيران حسب توجهات الإمام صاحب الزمان وتدار الأمور برعايته ولهذا لا احد يرتكب خطأ متعمدا أبدا , و إذا حدث وارتكب مسؤول ما خطأ متعمدا أو تورط في عملية فساد من عيار تلك العمليات التي كشف عنها السيد عباس باليزدار والذي جرى اعتقاله قبل فترة نتيجة إفشائه بعض عمليات الفساد التي قام بها مسؤول من العيار الثقيل, فلا احد يجرؤ على معاقبة هكذا مسؤول حيث أمره يترك لصاحب العصر و الزمان فهو وحده الذي يحق له أن يعاقب أو يعفو عن هذا المسؤول الفاسد لكون الدولة دولته والمال ماله والكل موظفون لديه . وبناءا على هذه القاعدة فقد استغل كبار الملالي والمسئولون في إيران رحابة صدر الإمام صاحب العصر والزمان و راحوا يعيثون فسادا بدولة إمامهم دون حياء منه أو خفاء من عقاب الله وقد أصحبت الوزارات والدوائر والمؤسسات التي يرأسونها إقطاعيات لهم و لعوائلهم . و خير دليل على ذلك ما تشهده وزارة الخارجية الإيرانية من فساد والتي تحولت في عهد السيد منوجهر متكي إلى نادي عائلي للوزير حيث جمع فيها كل عائلته وأصدقائه وراح يوزع عليهم المناصب كل حسب درجة القرابة منه . وهنا سوف انقل جانبا من التقرير الذي سرب قبل فترة و تناقلته العديد من المواقع الصحفية والإعلامية الإيرانية والذي أعطى تفاصيل دقيقة حول هذا الموضوع و لم يجرئ الوزير أو وزارته على تكذيبه .

يشير التقرير المذكور أن السيد منوجهر متكي وزير الخارجية الإيرانية والرجل المؤيد من قبل مرشد الثورة آية الله علي خامنئي ( نائب إمام العصر والزمان) ورئيس الجمهورية السيد احمدي نجاد, قد حول وزارة الخارجية إلى منتدى عائلي له بعد إن وظف جمع أفراد عائلته وأصدقائه في الوزارة .

فحرم سعادة الوزير واسمها طاهرة نظري مهر و التي كانت تعمل موظفة في المنظمة العامة للرعاية الاجتماعية أصبحت فجأة مستشارة لوزير الخارجية. فهي بعد 28 عاما من العمل كموظفة في صناعة الأدوية في منظمة الرعاية الاجتماعية أحب معالي الوزير أن تحال زوجته على التقاعد وهي بدرجة مدير عام لكي تتمتع بالمزايا التي يحصل عليها المدير العام المتقاعد في وزارة الخارجية .

واقتداء بالوزير فقد قام السيد شيخ عطار قائم مقام الوزارة هو الآخر بتعين زوجته السيدة فريبا نمازي , التي كانت تعمل ناظرة مدرسة الإمام السجاد للبنات بالمنطقة السابعة في مدينة طهران ‘ بمنصب كبير في وزارة الخارجية. وحتى لا تكون السيدة نمازي بعيدة عن زميلاتها السابقات فقد وظفت معها في وزارة الخارجية مديرة المدرسة وباقي المعلمات حتى لا تصاب بالوحشة .

أما حرم السيد الوزير متكي التي عرف عنها اهتمامها بالشهرة والبحث عن الصيت فهي إضافة إلى دورها في الإشراف على التعيينات والنقل والانتقالات في الوزارة فقد قامت قبل شهرين تقريبا بالتبرع بـ 75 مليون تومان من أموال وزارة الخارجية لمؤتمر عقدته منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية الإيرانية تحت عنوان نخبة النساء المسلمات وذلك من اجل أن يسجل المؤتمر أن السيدة حرم الوزير نموذج للمرأة المسلمة الناجحة في عملها.

و في كانون الثاني العام الماضي وعند قيام وزير الخارجية السيد متكي بزيارة عمل رسمية إلى سورية ولبنان اصطحب معه في الوفد الدبلوماسي المرافق له الأشخاص التالية أسماءهم : زوجته السيدة طاهرة نظري مهر بصفتها أخصائية في شؤون المرأة .

اثنان : الآنسة معصومة متكي ابنته ( طالبة فيزياء في الجامعة الحرة في طهران ) كانت صفتها في الوفد المرافق أخصائية في العقود العمرانية .

ثالثا السيد حميد رضا متكي نجل الوزير( لا توجد معلومات حول مستواه الدراسي ) شارك بصفته منسق الوفد المرافق للوزير.

ولم يكتفي السيد الوزير بهذه الفضائح فقد قام وتحت ضغط من مستشارته ( زوجته ) بتوظيف عدلائه الأربعة ( أزواج أخوات زوجته ) في وزارة الخارجية وبمناصب رفيعة أيضا . فقد عين عديله الأكبر مجتبى مرداني على رأس القنصلية الإيرانية في مقاطعة حيدر آباد الهندية . وعين عديله الثاني السيد علي صمد لكي زاده , الذي كان عنصرا في الحرس الثوري الإيراني بدرجة رئيس عرفاء ومؤهله العلمي لا يتجاوز شهادة المرحلة المتوسطة ‘ مديرا لدائرة شؤون نزع الأسلحة الكيماوية في وزارة الخارجية , بدرجة معاون وزير .

أما عديله الثالث وهو السيد علي حلمي فقد تم تعينه مسئولا عن البيت الثقافي الإيراني في لندن . كما تم تعين عديله الرابع السيد حميد مير

المزيد


سلسلة إعرف عدوّك: السجون والمعتقلات الصهيونية

سبتمبر 13th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , إعرف عدوّك

 

iraf11

 

 

 

سلسلة إعرف عدوّك

السجون والمعتقلات الإسرائيلية     

  

تشير آخر إحصائية رسمية صدرت عن مركز الإعلام والمعلومات الوطني الفلسطيني إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب بالسجون والمعتقلات الإسرائيلية بلغ 8000 أسيرا، مقارنة بـ 1500 أسير فقط قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، ومن بين هؤلاء الأسرى 240 طفلا و73 امرأة وفتاة، وكلهم موزعون على 22 سجنا ومعتقلا إسرائيليا داخل وخارج الخط الأخضر، وقد سجلت جمعيات حقوق الإنسان استشهاد 103 أسرى من جراء التعذيب.

 

بعد النكسة:

 

أنشأت إسرائيل العديد من معسكرات الاعتقال عقب حرب يونيو/ حزيران 1967 التي احتلت فيها إسرائيل القدس وأراض واسعة من الضفة والقطاع، فبعض المعتقلات أنشأ عام 1968، وبعضها أنشأ عام 1970 و 1971، لكنها أغلقت جميعا بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، نذكر منها معسكرات اعتقال نخل وأبو زنيمة والقصيمة ووادي موسى الطور، ومعسكر اعتقال سانت كاترين والعريش.

أبرز السجون والمعتقلات المركزية

 

سجن غزة المركزي:

 

أنشئ في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، وكان يقع في إطار مقر القيادة العسكرية البريطانية صاحبة الانتداب على فلسطين آنذاك، وقد جعلت جزءا من المبنى سجنا مركزيا للثوار الفلسطينيين. وبعد نكبة عام 1948 ووضع قطاع غزة تحت وصاية الإدارة المصرية، استخدم هذا المقر كمجمع للدوائر الحكومية، وخصص جزء منه كسجن للقاطنين في قطاع غزة.

وبعد هزيمة يونيو/ حزيران عام 1967 استخدمته إسرائيل كسجن ومركز تحقيق للفدائيين والمنتمين لفصائل الثورة الفلسطينية. أغلق سجن غزة المركزي، مع عودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة عام 1994، حيث تحرر عدد كبير من السجناء على خلفية الاتفاق، وتم ترحيل عدد آخر إلى السجون الواقعة داخل إسرائيل.

 

سجن بئر السبع المركزي:

 

أنشئ في بداية عام 1970، وحاولت سلطات الاحتلال إجراء جملة من التجارب على الأسرى، من خلال طرح برامج حوارية مع بعض الأدباء الإسرائيليين أمثال ساسون تسوميخ. لكن الأسرى، أفشلوا هذا البرنامج مما دفع مديرية السجون لوقفها. وقد رحل كافة السجناء الأمنيين عام 1984 إلى باقي السجون والمعتقلات الإسرائيلية وبقي السجن للجنائيين فقط، وبعد عام 1987 تم إنشاء قسم للعزل بهذا السجن، يوجد به حاليا حوالي مائة أسير فلسطيني، وباقي أقسام السجن تستخدم للسجناء الجنائيين اليهود والعرب.

 

سجن عسقلان المركزي:

 

الإذلال قرين الاعتقال في السجون الإسرائيلية

أنشئ في عهد الانتداب البريطاني كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها وكسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية. وداخل سرايا عسقلان خصص جناح من المبنى كمركز تحقيق وتوقيف.

وبعد هزيمة 1967 وتصاعد المقاومة الفلسطينية وازدياد عدد المعتقلين، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي عام 1970 مرسوماً عسكرياً بافتتاح سجن عسقلان المركزي. و شهد افتتاح المعتقل تنكيلا بالأسرى الفلسطينيين حيث كانوا يمرون وسط صفين لدرك السجون من البوابة وصولا إلى غرف وزنازين السجن، بينما الهراوات تنهال على أجسادهم.

ويوجد في هذا السجن خمسة أقسام بجانب قسم الزنازين، إضافة إلى جناح خاص بالشاباك الإسرائيلي للتحقيق مع الأسرى الفلسطينيين والعرب. وقد فرضت سلطات السجن العمل الإجباري على الأسرى في ورش عمل ملحقة بالمعتقل، استطاع الأسرى مقاطعة مرافق العمل بشكل كامل عبر سلسلة طويلة من الاحتجاجات سواء على الاحتجاز أو على إجبارهم على العمل.

 

سجن الرملة:

 

أنشئ سرايا الرملة عام 1934إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، وبعد إعلان دولة إسرائيل عام 1948 تحول إلى مركز للجيش الإسرائيلي، وفي عام 1953 تم تخصيص جزء من السرايا كسجن للفدائيين الفلسطينيين، ثم حولت السرايا بكاملها في عام 1967 إلى سجن مركزي للجنائيين اليهود إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين وخصوصاً من منطقة القدس.

وأنشئ مستشفى داخل السجن تابعة لمديرية السجون الإسرائيلية بهدف معالجة الأسرى، كما ألحق به معتقل للنساء نفي تريتسا خصص للأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الإسرائيليات.

ويعتبر سجن الرملة سباقا في خوض الإضراب عن الطعام حيث أعلن الأسرى في مطلع عام 1968 إضرابا مفتوحاً عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي وقف الاعتداء الجسدي ونقلهم من البركسات التي كانت عرضة لمياه الأمطار وطفو المجاري المستمر.

وفي منتصف 1968 أعلنوا إضرابهم الثاني عن الطعام وكان مطلبهم الرئيسي هو الدفاتر والأقلام ووافقت الإدارة على مطلبهم الذي اعتبر سبقاً لأسرى الرملة في هذا الخصوص.

ويعد سجن الرملة المعبر الرئيسي للحركة بين السجون حيث أنه عادة ما يتم وضع الأسرى المنقولين من سجن إلى آخر في هذا السجن قبل إرسالهم إلى السجون الأخرى.

ويوجد حاليا في قسم النساء 54 أسيرة بجانب خمسين أسير فلسطيني، وفي مستشفى سجن الرملة يوجد ما يزيد على سبعين أسير.

 

سجن كفار يونا بيت ليد:

 

تم افتتاح سرايا كفار يونا عام 1968، ويطلق عليه اسم قبر يونا ويعتبر هذا السجن معتقلاً بالمعنى المتعارف عليه إذ يقوم بدور حلقة الوصل بين السجن والتحقيق، فبعد انتهاء التحقيق مع المعتقلين وقرار تقديمهم للمحاكمة يتم تحويلهم وتوزيعهم إلى بقية السجون، ويقع سجن كفار يونا في منطقة بيت ليد على الطريق بين طولكرم ونتانيا داخل الخط الأخضر.

 

معتقل المسكوبية:

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق