العفلقية: نظرية الثورة العربية المستمرة

نوفمبر 16th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث, قراءات تاريخية

 العفلقية: نظرية الثورة العربية المستمرة

 

 العفلقية: نظرية الثورة العربية المستمرة

 

 

الدكتور محمد أحمد الزعبي

(عضو قيادة قومية أسبق- وزير إعلام سوري أسبق -ألمانيا - لايبزغ )

 

كان من المفروض أن تنشر هذه المقالة في شهر نيسان الماضي حيث شهد اليوم السابع من هذا الشهر عام 1947 انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب.. بيد أن ظروفا خاصة خارجة عن إرادتي حالت دون ذلك.

(1)

إن الوقوف مع فكر ميشيل عفلق، الأستاذ والفيلسوف والمناضل، إنما هو وقوف مع فكر النهضة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، بما لهذا الفكر وما عليه. ويرغب كاتب هذه المقالة أن يشير هنا إلى الملاحظتين التاليتين:

الأولى، هي أن كلمة العفلقية إنما تستخدم هنا على سبيل التغليب وليس الحصر، ذلك أن الأفكار والنظريات التي باتت مرتبطة باسم القائد المؤسس، إن هي واقع الحال، إلا آراء كوكبة من المفكرين البعثيين والقوميين العرب الرواد، والذين يأتي في طليعتهم الأستاذ المرحوم صلاح الدين البيطار. أما الملاحظة الثانية، فهي أن المفارقة بين النظرية والممارسة الذي طبع تاريخ بعض فروع الحزب، ولا سيما في القطر ين السوري والعراقي بعد وصول الحزب إلى السلطة فيهما، لا يعيب الأسس النظرية للحزب، ولا يقلل من أهميتها التاريخية والمعرفية والأيديولوجية، بل إن مثل هذه المفارقة غالبا ما تصاب بها النظريات الكبرى ذات البعد الإنساني، نظرا للمسافة التي يمكن أن تنطوي عليها مثل هذه النظريات بين المرغوب والممكن.

(2)

ولد ميشيل عفلق عام 1910 في حي شعبي في دمشق، ابناً لتاجر معروف، ليس هو بالغني ولا بالفقير، وكان ـ أي الوالد من المساهمين النشطين في الحركة الوطنية خلال فترة النضال ضد الاستعمار الفرنسي في سورية.

سافر ميشيل عفلق عام 1928 مع صديق عمره ورفيق نضاله صلاح الدين البيطار إلى فرنسا للدراسة، وذلك كنتيجة لفوزهما في مسابقة حكومية. وبعد قضاء خمس سنوات في فرنسا عادا ليعملا كمدرسين في دمشق حتى عام 1942 حيث استقالا من عملهما، وانصرفا كلية للنضال الفكري والسياسي والقومي.

لقد خضع ميشيل عفلق في فرنسا، لجملة من التأثيرات الثقافية التي تركت فيه انطباعات متباينة، ثم لما عاد إلى الوطن خضع أيضا لتأثيرات محلية، قومية ودينية وسياسية مختلفة، وكانت حصيلة هذه التأثيرات الداخلية والخارجية المتباينة أن وقع مع زميله البيطار تحت وطأة "أزمة روحية وفكرية عميقة استمرت عامين" (ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار، القومية العربية وموقفها من الشيوعية، دمشق 1944، ص 9/10) انقطعا خلالها عن كل كتابة. إن جوهر الأزمة التي كان يعاني منها المؤسسان في تلك الفترة هي الموقف من الشيوعية ومن الحزب الشيوعي السوري والذي كان قائما بالفعل.

يقول ميشيل عفلق حول هذه النقطة: "كان لا بد لحركتنا منذ التعبير الأول عن فكرتها أن تتخذ موقفا أساسيا ومحددا من الشيوعية كنظرية معدة للتطبيق، وكنظرة إلى الإنسان، ذلك لأن الشيوعية أظهرت نفسها كخلاصة للفلسفات التي عرفها البشر، وكدين جديد لمستقبل الإنسانية، فتحديد موقفنا منها كان مفروضا علينا من هذه الاعتبارات" (ميشيل عفلق وجمال أتاسي، موقفنا السياسي من الشيوعية، القاهرة 1957، ص 3). ولقد جاء تحديد موقف حركة البعث من الشيوعية، على النحو التالي كما جاء على لسان الأستاذين ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار في المرجع الذي سبق ذكره (راجع ص 3 ـ 15)

ونعتذر للقارئ عن طول هذا النص نظرا لأهميته:

"في عام 1928 كنا طلابا نعجب بالوطنيين، ونعمل في صفهم، لأننا لم نكن نفهم القضية الوطنية يومئذ إلاّ أنها نضال بين الأمة والمستعمر (…) ثم انتقلنا إلى ديار الغرب للدراسة (…) ولم نكن نلق عطفا على قضيتنا إلا من بعض النواب الاشتراكيين والشيوعيين في البرلمان الفرنسي، فكان ذلك السبب الذي حببهم إلينا، دون أن نعرف شيئا عن نظرياتهم الاجتماعية والسياسية (…) والتقينا بالاشتراكية عن طريق الفكر والعلم (…) ثم لما عدنا إلى بلادنا حملنا إليها ـ دون انتباه ـ شيئا من هذا الغرب (…) فلنقل إذن أننا عدنا إلى الوطن نحمل الفكرة الاشتراكية كتعبير عن الغايتين اللتين وقفنا أنفسنا على تحقيقهما: مكافحة الاستعمار الأجنبي، ومكافحة الرجعية الداخلية بكل أشكالها. وقد فهمنا عن طريق تلك الفكرة، أن النضال ضد المستعمر لن يكون صادقا شاملا مجديا إلا إذا كان نضالا شعبيا (…) وفهمنا أيضا أن هذا النضال مرتبط أوثق الارتباط بحالة الأمة الفكرية والأخلاقية، وإنه لا بد لنجوع النضال ضد المستعمر من تهيئة انقلاب فكري يغير المفاهيم القديمة العقيمة (…) كنا بالرغم من نفورنا من الشيوعية… نرى فيها فائدة من جهتين: أولا، لأنها ضربة تصيب الاستعمار الأجنبي، وثانيا، لأنها ملقح ومحرك للفكر العربي الجامد الآسن تهزه بتطرفها هزا عنيفا.

كان هذا شأننا نحوا من ثلاث سنوات، أي لغاية 1936، ثم حدث من الحوادث الخارجية والداخلية ما قادنا إلى إعادة النظر في كثير من أفكارنا (…) ونحن بالرغم من كل التحفظات التي أبديناها على الفكرة الاشتراكية، نقول أن ميلنا إليها كان صادقا وعميقا، وأنها كانت في وقت من الأوقات مناسبة ومجالا لإظهار ما فينا من نزعات للخير وتفكير في الحق (…) ولكن التبدل الأساسي هو في أننا بنتيجة تلك الأزمة صرنا نعرف بوضوح أن ما نشدناه في البلاد الأجنبية إنما هو موجود في أرضنا وفكرنا وتاريخنا، وأن ذلك القلق الممض الذي كان يساورنا ليس إلا دليلا على أن النفس العربية لا يمكن أن تستشعر الاطمئنان والحرية، وأن تبدع وتخصب إلا إذا استرجعت رسالتها، وتنفست في جوّ هذه الرسالة وهوائها (…) ونحن حريصون هنا أن نذكر ومنذ الآن ما كان للفلسفة الألمانية من فضل علينا في توجيه فكرنا لما هو أعمق من الظواهر المادية والعلاقات الاقتصادية في تفسير التاريخ ونمو المجتمع، وأنها كانت معدلة لأثر الفل

المزيد


القائد المجاهد عزّة إيراهيم الدوري يتحدّث

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث, المقاومة الوطنية

 بيان القائد المؤمن المجاهد عزة إبراهيم الدوري

 

 بيان القائد المؤمن المجاهد عزة إبراهيم الدوري

بمناسبة تشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص

صدق الله العظيم

 

الحمد لله رب العالمين ناصر المؤمنين وخاذل الطغاة البغاة الظالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين وعلى آله الطيبين وصحبه الهادين المهتدين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين.

 

 

 

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

يا أبناء امتنا العربية المجيدة

أيها الأحرار في العالم

أيها المؤمنون المجاهدون في ميادين المنازلة التاريخية الكبرى مع قوى البغي والعدوان قوى الظلم والطغيان

بعد التوكل على الله القوي العزيز القادر المقتدر وباسمه تعالى ثم باسم شعب العراق العظيم وباسمكم يا فرسان المقاومة والجهاد يا قرة العين يا عز العراق وفخره يا صناع التاريخ الجديد المجيد للأمة وللإنسانية نحييكم جميعاً بتحية الأيمان والجهاد وبتحية البطولة والفداء والاستشهاد ونزف أليكم اليوم بشرى عزيزة على شعبنا وامتنا، عزيزة على قلوبكم وقلوبنا وخاصة بعد إن أديتم دوراً تاريخياً مجيداً قل نضيره في التاريخ وذلك في التصدي البطولي للغزو البربري الذي اجتاح وطننا وطن العروبة والإسلام قاعدة الفتوح الرسالية المجيدة جمجمة العرب وكنز الأيمان ورمح الله في الأرض والذي كان على امتداد التاريخ يحرس ثغور الأمة ويمد أمصارها فحطمتم هذه الموجة الشريرة الهوجاء وحققتم أعظم الانتصارات التاريخية للأمة والإنسانية عبر أكثر من ست سنوات ونصف من الصراع الدامي الملحمي البطولي المصيري مع أقوى وأوسع وأعتى غزو شهدته الأمة على امتداد تأريخها الطويل المجيد انتظمت فيه كل قوى الشر والرذيلة في الأرض بحمل حقد الأولين والآخرين على شعب العراق العظيم شعب الحضارات الإنسانية وأمته المجيدة ورسالتها الخالدة، فقدم شعبنا الأبي وقواه الثائرة المؤمنة المجاهدة لهذا الانجاز التأريخي أوسع التضحيات وأغلاها حتى انفرط حلفهم الشرير وتفرق جمعهم وولوا على أعقابهم مدبرين يلعنهم الله وملائكته والناس أجمعين وهم يلعنون حظهم ويلعنون كل من سول وزين لهم ارتكاب هذه الجريمة الكبرى بحق شعب العراق الإنساني الحضاري المجيد حتى بدأت اليوم شعوب دول العدوان تتحفز إلى محاكمة حكامها وقادتها الذين ورطوا شعوبهم وقتلوا أبنائهم وبذروا أموالهم ومسخوا تاريخهم وحضارتهم، فالامبريالية المتصهينة المجرمة قائدة الغزو والاحتلال معدن الشر والرذيلة تبقى وحيدة فريدة طريدة في الميدان ثم تجبر على الهروب أمام ضرباتكم الربانية (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) إلى قواعد محصنة تظن أنها ستحميها ثم تقرر الانسحاب بوجهها الأسود إلى غير رجعة خوفاً مما سيترتب على بقائها على أرضكم الطاهرة من نتائج وخيمة على مستقبل وجودها كقوة كونية عظمى فينهار بنيانها من الأساس.

 

 

 

يا ابناء شعبنا العراقي العظيم في هذا اليوم التاريخي العظيم من ايام جهادكم المقدس نزف اليكم بشرى قيام جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني ينتظم تحت لوائها اكثر من خمسين فصيلاً من فصائل مقاومتكم الباسلة وذلك لتحشيد كل طاقات الشعب والامة المادية والمعنوية لأنجاز مرحلة الحسم الكامل وتحقيق النصر المؤزر والتحرير الشامل والعميق لوطننا العزيز هكذا اراد اعداء العراق والامة اعداء الله والانسانية ارادوا ان يوقفوا نهوضكم الحضاري الانساني واراد الله القوي العزيز نصركم والله فعال لما يريد، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ارادوا ان يطفئوا شعلة الايمان التي اشرقت واضاءت جنبات العراق وارادوا ان يطفئوا نور الله بجبروتهم وبطشهم وغزوهم وتضليلهم وتزويرهم وكذبهم وخداعهم وباطلهم وابى الله القوي العزيز الا الانتصار للحق والعدل وللحرية والتحرر والنصر لعباده المؤمنين حملة رسالته الكريمة الخالدة هدياً وعدلاً ونوراً وامناً وسلاماً وتقدماً وحضارة (إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار) فربط الله سبحانه على قلوب الصفوة من ابناء العراق والامة فقاموا فقالوا ربنا الله الواحد الاحد القوي العزيز فأنطلقوا بأسمه يقاتلون وعليه يتوكلون فأنزل السكينة على قلوبهم وايدهم بجنود لم تروها ولله جنود السماوات والارض فحطموا موجه الغزو البربري الاجرامي التدميري وهاهم اليوم على مشارف الحسم النهائي والنصر المؤزر المبين وبما ان الحسم النهائي للصراع والنصر الكامل على الاعداء والتحرير الشامل والعميق لوطننا من كل اشكال الاستعمار والسيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز يتطلب ويستدعي مزيداً من التوحد والتوحيد والتآلف والتوافق والتنسيق فأننا ندعو في هذا اليوم المجيد الى الوحدة الشاملة والتوحد الكامل على ثوابت الجهاد والتحرير والاستقلال واعادة بناء العراق بما يليق به وبمايستحق ليعود طليعة المسيرة الكبرى للأ

المزيد


منجزات ثورة البعث دلالة لنضوج البعث كقائد

أغسطس 4th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

منجزات ثورة البعث دلالة لنضوج البعث كقائد

 

حسن شيت

 

طل علينا بصوته راميا السلام على اهل الارض جميعها مخاطبا الاعداء قبل الرفاق ينصح وينير الدرب ليؤسس لعلاقات اساسها العدل والايمان بعزة الخالق المبدع الذي اعطى الانسان العقل ليتدبر امره نعم سمعنا خطاب ابو احمد المعتز بالله وامين عام حزب الجهاد والايمان حزب بعث الامة ترفع القائد عن حزبيته وخاطب كل ابناء الامة واحرار العالم يبشرهم بانفلاج فجر جديد لقد حدد مبادىء التي استشهد من اجلها الشهداء وضحو من اجلها بالجاه والابناء ليخلدون في جنات النعيم نعم ايها القائد يكفينا فخرا واعتزازا ان حزب البعث الان يجسد بدماء ابناءه الطرف المقابل المضاد والمشتبك بالحراب والايادي مع اعداء الامة والانسانية جمعاء.

بعد اندثار الاتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية عسكريا ما بقي في الميدان غير البعث وحولت الامبريالية كل سهامها تستهدف ثورته منذ ان انبلج نورها يسطع ويضيء درب الاجيال نحو تجسيد التحرر السياسي والاقتصادي للعراق لبناء نموذج متميز يدلل من خلاله على صدقية التطبيق العملي لفكر البعث في الحفاظ على مقدرات الامة واستخدامها بما يضمن مستقبل زاهر ومفتخر للاجيال المتعاقبة وليكون العراق قلعة متميزة تعيش حالة السلم والامن الروحي والمادي والمعنوي والقوة الجسورة للتصدي لمن يتجرأ على العرب من محيطم الى خليجهم ويتعامل مع قضايا الانسان بشكل عام من منطق الفهم السليم والمعاصر لتاريخ الامة ودورها وتبنيه لرسالة العرب الخالدة المتجسدة في الدين الحنيف ولذلك نرى ان كل القوى التي ترتدي الدين كغطاء تتخندق الان مع اعداء البعث والامة في معركتها التاريخية او انها تغمس راسها كالنعامة في بركة من براز الخنازير.

لقد امن البعث ومنذ الانطلاقة بمنطق الانقلاب الثوري منتفضا في الواقع العربي وغير متكبر عليه او منسلخا عنه عاش مشاكله وبناء استراتيجية العمل اليومي من اجل التغيير الايجابي اعتمد الصبر والجلادة والوعي لانجاز ما يؤمن به على المستوى الاجتماعي وكانت تجربة البعث تعيش مرحلة بناء مجتمع فيه التوازن الفكري والاجتماعي مترافقا مع التطور السياسي والاقتصادي والتعليمي والوعي العام فاخذ الانسان العراقي يدرك اهمية دور المراة ويفهم متطلبات تحررها من قيود لا تمت لاخلاق الاسلام والعرب بشيء فابدعت واخذت المرأة في دولة البعث تجسد وجودها الطوعي والمحبب عند اخيها الرجل ليسود التوافق الاجتماعي فبعدما كان نصف المجتمع العراقي شبه معطل اصبحت المرأة تقوم بدورها في مساندة الرجل والحفاظ على البيت والمجتمع عندما كانو الرجال يقاتلون اعداء العرق اثناء المعارك التي فرضت على العراق من اعداءة .

كما تعامل العراق في ضد البعث في علاقاته الدولية على اساس الاحترام المتبادل وبناء الثقة بين الشعوب من باب استغلال هذة العلاقات الجيدة في الدعم الدولي لقضايا الامة وبالاخص في قضية فلسطين كما كان للبعث الشرف ان يكون حاظرا في كل معارك الامة منها كقائد ومنها كمشارك بنتيجة بعده او قربه من موقع الاحداث .

اتى هذا لخطاب ليقول للمدعين ان الساحة مفتوحة والاعداء يحتلون الارض ويغتصبون الرجال قبل النساء والحرائر والعملاء مكشوفين الصدر والظهر ومن يدعمهم معروف الهوية والموقع الجغرافي ولا حجة على متلكأ او متخاذل ولا مبرر للتفرج وطمر

المزيد


وأمّا حزب الشهداء، فأنصف

يوليو 27th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

وأمّا حزب الشهداء، فأنصف

 

 

بقلم: علي الصراف **

 

 

قل لي من هم أولئك الذين يناهضون حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، أقول لك أي حزب يكون.

إذا وجدت أن عملاء الاحتلال ومأجوريه هم الذين يسعون الى سحقه وإزالته من الوجود، فاعلم انه حزب ونزاهة وشرف.

وإذا وجدت أن طائفيي الصفوية هم الذين يلاحقون مناضليه بحملات القتل والاعتقالات والتعذيب، فاعلم انه حزبُ وطنية أصيل.

وإذا وجدت أن صهاينة وامبرياليين يعتبرون إزالة سلطته نصرا لديمقراطية النهب والسلب والتدمير، فاعلم انه حزب بناء وتقدم وتحرير.

وإذا وجدت انه حزب شهداء وثكالى وأسرى وأيتام ومُطاردين كما لم يكن حزبٌ من قبل، فاعلم انه حزب مجاهدين وان كل دمعة نزلت من عين أم على ابنها من شهدائه، ستكون شاهدا من شهود الحرية على الجلادين.

هذا حزب عاد الى جذره، كواحد من أكثر الأحزاب العربية تمسكا بقيمه ومبادئه وتطلعاته، ووقف ليعمدها بالدم.

وهو عربيا، الأخير. انه آخر العروبة، وآخر الوحدة القومية، وآخر التضامن العربي، وآخر التحرير، وآخر التكامل، وهو السطر القومي الأخير في النضال من اجل تحرير فلسطين.

إنظر الى الخارطة العربية، تمعن في أحزابها، وستجد انه الوتد الأخير.

نعم، يوجد حزب بعث آخر في مكان ما قريب، إلا انه منذ أن صار حزب قتال تحت راية نورمان شوارزكوف، فقد ودّع أرض عروبته حتى لف عمامة "قوميته" بعلمين، و.. علمه بعمامتين.

هكذا، ظل بعث الشهداء هو الحزب العروبي الأخير، والأخير الذي ما يزال ينبض بالحياة من نواكشوط الى بغداد، ومن حلب حتى حضرموت.

ولئن بدا حزب "أخطاء" "وخطايا" في بعض حالات عابرة، فقد كان حزب معجزات تنموية وعلمية واجتماعية عظيمة أيضا في بعضها الأكثر.

يجوز الاختلاف فيه. ولكن لا يجوز اليوم إلا الوقوف في صفه. ربما لم يكن كل ما فعلته سلطة حزب البعث صحيحا. وقد لا يكون كل ما تبناه من خيارات سليما. ولعله زاد في وطنيته مغالاة حتى لم يعد يرى وطنيين آخرين. وكانت تلك لحظة ظالمة عليه، ظلمها على غيره. ولكنه كان حزب بشر. والبشر يخطئون. والأخطاء قد تكون كثيرة في التفاصيل، وفي أوجاعها. ولكن الأساسيات الوطنية، والاستراتيجيات، ظلت تعبر عن روحٍ نقيةٍ ومعدنٍ أصيل.

بعضنا كان يرى وجها، ويترك آخر. وكنا بحاجة الى أن ننظر في الوجهين، وان نقيم ميزان عدل بين الأساسيات والتفاصيل، ثم بين تفاصيل الأخطاء وتفاصيل الخير، وهذه الأخيرة كانت أكثر بكثير.

كانت تنقصنا الجرأة حينا، والمحبة حينا. الخوف التقليدي من القمع كبح جماح الشجاعة على القول. والقول، إذ كان يتجرد من محبة البعثي الوطني كما يتجرد من احترامه، فقد كان يدفعه دفعا الى الخشية، فيقسو ويظلم.

الوطنيون العراقيون يميلون الى التنافس، لا الشراكة، والى الشك قبل الثقة. ومن هذا التنافس والشك كان ينشأ الشرخ في وطنيتهم نفسها.

لا يكفي أبدا نقد حزب البعث في سلطته. هذا ميزان أعوج. وطنية الذين ظلوا خارج السلطة، بل وحتى الذين شاركوا فيها، كانت تنفي الآخر وتنكره وتثير في نفسه نوازع الريبة، فوق أنها لم تكن تستسيغه حتى في أفضل ما كان يفعل.

وكان من الطبيعي للنزعات الإيديولوجية المغلقة أن تتصادم، وان يُثمر تصادمها نفيا متبادلا يفرض فيه الأقوى إرادته.

والتنافس إذ كان يخلو من الاحترام، ومن القبول، فقد كان بطبيعته وصفة للتناحر وشق الخنادق.

الإعتراف بوطنية البعثي، وبإخلاص تطلعاته، ما كان يمكنه إلا أن يستجلب الشيء الذي ظل ناقصا: اعتراف البعثي بوطنية الآخرين وبإخلاص تطلعاتهم

المزيد


أحمد ميشيل عفلق مفكرأ وعالمأ وانسانأ

يوليو 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

 

أحمد ميشيل عفلق مفكرأ وعالمأ وانسانأ

 

 

جابر خضر الغزي

 

 

بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة مؤسس البعث الأستاذ احمد ميشيل عفلق (رحمه الله) نقدم له أسمى آيات التعظيم بما ترك للأمة من (ارث فكري وأنساني لأنه كان نهرأ للعطاء الوطني والقومي والإنساني.

توفي رحمه الله يوم الجمعة 24/6/1989أثناء علاجه بباريس.

الأستاذ احمد ابتداء موقف ثابت من الإسلام. الاسلام الحضاري الرسالي، اعتنق الإسلام وهو لم يسلم عن طريق شيخ أو غير ذلك (عفلق سجل إسلامه على قصاصة ودسها داخل مصحف وصدام حسين أبلغ أبنائه بعد وفاته) فكتبت في الورقة (إذا مت فأنني أموت على دين الإسلام) وقد أعلنت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان نعيها للرجل انه (قد اعتنق الإسلام دينا ولم يرغب هو ورفاقه في القيادة في االاعلان عن ذلك حرصأ منه ومنهم على إلا يعطي لهذا الخيار أي تأويل سياسي) ولقد شهد العالم كيف تمت مراسيم الدفن الرجل وفق الشعائر والتقاليد الإسلامية فيقول د. محمد عمارة في كتابه التيار القومي الإسلامي (فأن عددأ من اقرب الناس إلى فكرة وشخصه عندما يكتبون عنه، تراهم يتجاهلون هذا الحدث، وماله من دلالات.. نرى ذلك فيما كتبه الأساتذة والمثقفون والمفكرون.. والقادة البعثيون).. لقد كتبوا جميعأ، فتحدثوا عن أهم نواحي فكر احمد ميشيل عفلق وحياته، دون أي إشارة إلى اعتناقه للإسلام، فضلآ عن دلالات هذا الإسلام وانعكاساته في مشروعه الفكري) وليس غريبا على هذا الرجل إن تتخرج على يده الآلاف من المناضلين العرب والاكاديمين والشعراء والأدباء والمفكرين الذين اغنوا المكتبات العربية لأكثر من خمسين عاما، لقد سئل الإمام الشافعي (رض) عن كتبه فأشار إلى تلامذته قائلا (هؤلاء كتبي).

مؤسس البعث (رحمه الله) لم يبتدع فكر البعث ولم يخترعه وإنما اكتشفه عن طريق التحليل العلمي الجدلي التاريخي لواقع الأمة العربية بعد قراءته لتاريخ الأديان والثورات كما قرأ الإسلام قراءة جديدة (.. قراءة جديدة للإسلام، كشفت لنا حقائق أساسية في روح شعبنا ونفسيته، وأضاءت لنا طريق.. وثمة واقع ذاتي، جاء في الوقت المناسب نفسه تعبيرا عن واقع موضوعي، الواقع الذاتي: هو إنني شخصيا في بداية تكوين الحزب اكتشفت الإسلام أقول: اكتشفت، ولاعني إنني لم أكن اعرف الإسلام.. فقد كانت هناك ألفة منذ الصغر.. اكتشفت الإسلام كثورية.. كتجربة هائلة، وقرأته قراءة جديدة من هذا المنظار.. في انه : عقيدة ونضال في سبيلها، وقضية هي قضية امة، وقضية إنسانية بل انه قضية امة بتصور أنساني أوسع ونضال على أروع مايكون بأعلى مراحله)

فبذور فكر البعث التي كانت ارض سوريا العربية وموطنها الأول.. كانت بداية لقاءين حاسمين هما

 

المزيد


في ذكرى رحيل ميشيل عفلق : بيان مشترك لمجموعات البعث على الفايس بوك

يونيو 29th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

 

 

بيان مشترك لمجموعات البعث على الفايس بوك

في الذكرى العشرين لوفاة الرفيق القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق (رحمه الله)

 

 

أيها المناضلون البعثيون

يا شرفاء الأمة المجيدة

يا أحرار الإنسانية أينما كنتم

نستذكر اليوم بكل فخر و اعتزاز ذكرى المفكر العربي الكبير و القائد المؤسس الرفيق أحمد ميشيل عفلق رحمه الله ، و نستذكر مسيرته النضالية العظيمة و التي بدأها في ريعان شبابه ، حيث نشأ الرفيق القائد في بيت عروبي دمشقي و تعايش مع بدايات الثورة السورية الكبرى عام 1925 و ما أعقبها من حركات و ثورات رافضة للاستعمار الأجنبي لأقطار الأمة و مقدراتها و خيراتها ، ليعلن ثورته و بعث أمته بجهوده و رفاقه الأوائل بنشر مبادئ البعث العظيم بدءاً من الثلاثينات من القرن الماضي ، حيث تعززت قناعهتم بعمق الترابط بين ابناء الأمة و أقطارها في المشرق و المغرب العربي ، و بأن مشاكل الأمة تتركز في الدرجة الأولى بالاستعمار الأجنبي الذي يسيطر على الوطن العربي و القوى المرتبطة به و التي تتحكم بقوت أبناء الأمة و حالة التجزئة التي تقطع جسد الأمة بتلك الحدود المصطنعة، وما نتج عنها من الضعف و الفقر و الجهل و المرض ، فكانت الوحدة هي الهدف الأسمى الذي ناضل من أجله الرفيق القائد المؤسس و معه الرفاق الأوائل ، منطلقين من أن وحدة النضال الجماهيري العربي هو الطريق للوحدة الكبرى ، و الحرية المنشودة من رق المستعمر و الجهل و التخلف و المرض .

رفاقنا الأعزاء

يا جماهير أمتنا المجيدة

لقد عبر الرفيق القائد المؤسس رحمه الله عن حقيقة الترابط الأصيل بين العروبة و الإسلام فكان مقاله التاريخي في ذكرى النبي العربي تعبيراً جلياً عن عمق و أصالة هذا الترابط ، حين دعى العرب للتمثل بخلق و إيمان و ثورة النبي العربي محمد صلى الله عليه و سلم فقال : " لقد كان محمد يوماً كل العرب ، فليكن اليوم كل العرب محمداً " .

أيها المناضلون

يا رفاق البعث العظيم

كما تعلمون جميعا ، فقد حظيت فلسطين في فكر و نضال البعث على المقام الأول ، فكانت قضية الامة المركزية ، فنستذكر هنا الرفيق القائد المؤسس و هو يقود مجموعات البعثيين في معارك الدفاع عن عروبة فلسطين عام 1948 ، و كان رحمه الله من أوائل من حذر من خطر الإستيطان الصهيوني في فلسطين العربية ، و أشر في مقال كتبه تحت عنوان " لا ينتظّرن العرب ظهور المعجزة …. فلسطين لا تنقذها الحكومات بل العمل الشعبي" إلى أن النضال الشعبي العربي هو الطريقٍ نحو تحرير الأرض و استعادة الكرامة و المقدسات العربية .

يا أبناء امتنا

أيها الطليعة العربية

المزيد


البعث يتجدد ويتألق بالمقاومة والتضحيات

مايو 4th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

 

 

 

البعث يتجدد ويتألق بالمقاومة والتضحيات

 

 

 

الدكتور محمود عزام

 

 

مضت أكثر من ست سنوات وعمليات الإغتيال المنظمة وقوانين إجتثاث البعثيين أينما وجدوا وسلب حقوقهم وممتلكاتهم ومتابعتهم وملاحقتهم بقرارات حكومية وممارسات ميليشيات الأحزاب الطائفية المتسلطة وأوامر مخابرات وحرس الثورة الإيرانية  وتدخلات سفير إيران التفصيلية وعمليات جيش القدس وجيش المهدي وفيلق بدر وعصابات الدعوة والجلبي ..مستمرة وبتزايد وبرعاية أمريكية من الطراز الأول..

وتتوالى  حملات الإغتيالات والإعتقالات والخطف والمداهمات والملاحقات والمتابعات التي قامت وتقوم بها القوات الأمريكية وأجهزة وأحزاب الدولة وميليشياتها تحت مسميات كثيرة منها (مكافحة الإرهاب ) أوبحسب معلومات (المخبر السري) الذي رفض مجلس النواب (في دولة العراق الديمقراطية الجديدة !) مقترح إلغاء قانونه ليبقى خنجرا مسموما موجها لكل وطنيي وأحرار العراق حيث وصلت تضحيات الحزب الى أكثر من 400 ألف شهيد ومعوق ومعتقل ومفقود وبقدر ما شكّل هذا الرقم من التضحيات خسارة كبيرة للحزب والشعب ..إلا انه أثار أعداءه وأصابهم بالغم والحسد !..

وبالرغم من تشكيك (ذوي النفوس الضعيفة من المدافعين عن الطبقة الكادحة ويساريي آخر الزمان !) بأعداد ضحايا البعث بقصد تحميل قيادة الحزب مسؤولية هذه الضحايا ..

نقول للذين (كانوا يتندرون بحجم التضحيات سابقا!)..

وللذين يحسدوننا على المصيبة والضحايا..

ويضعون رؤوسهم في التراب وسط (حملة إعتقالات وإعادة إعتقال وخطف لمن لم يتم إغتياله لم يشهدها التأريخ الحديث ) في بلد (يحكمه الأمريكان والإيرانيون والمخابرات الأجنبية والفكر الديني وفكركم اليساري!).. 

برغم ذلك فلا زال البعث باق وقوي ومتجدد ..

ولازالت حيويته تزداد تألقا ..

ووجوده يلتصق بعمق الشعب من كل أطيافه ..

نقول مرة أخرى :

لن يحتاج عدو العراق الى أكثر من الثبات في الميدان والصبر على الملمات والتوكل على الله والمضي في النضال والمقاومة حتى النصر الأكيد ..

أما الذي يدّعي إنه من أنصار تحرير العراق!..

فعليه أن ينتبه الى  حقيقة إن الحريص على تحرير العراق والنضال من أجل إستقلاله وسيادته وإرادته لا يتضمن منهجه ولأي سبب كان مهاجمة من (يتطابق في النهج معه) ..وخاصة إذا كان فصيلا مقاتلا أو حزبا مثل حزب البعث الذي يمثل العدو الأول والأهم (للعدو المشترك!)..

وأن لا يجهد نفسه ويجر قلمه (الذي يفترض أن يسخر للقتال والمقاومة وبإتجاه أعداء العراق ومحتليه والقتلة الذين إغتالوا كل الكفاءات العراقية من مثقفين وضباط وطيارين وعلماء ومفكرين ومناضلين ..والذي عليه أن يهاجم بلا هوادة سارقي السلطة وقوت الشعب وثرواته من الذين تربوا في وكالات المخابرات الأجنبية الأمريكية والبريطانية والإيرانية ومن الذين قتلوا الأسرى العراقيين وأحرقوا مستودعات ودوائر الدولة وسرقوا ممتلكات المواطنين في صفحة الغدر والخيانة ثم عادوا ليحكموا العراق أو أولائك الذين أعلنوا العصيان على كل حكومات العراق وأوغلوا في حقدهم العنصري على كل عربي ) ليتفرغ بغرابة لمهاجمة البعث والمقاومة

المزيد


نيسان يوم النضال والجهاد والمقاومة

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

 

 

 

نيسان يوم النضال والجهاد والمقاومة

 

 

الفنان العراقي / سيروان انور

 

 

مع الذكرى الثانية والستون لانطلاقة النضال وانطلاقه التحرر من الظلم والاستبداد والعبوديه والاحتلالات في مثل هذا اليوم كان لها الرفاق الاوائل في تشكيل الحزب بعد الدراسة المستفيظه والمعمقة للواقع الذي يعيشه الشعب العربي بشكله العام والعراقي بشكله الخاص.كانت الشراره الاولى لانطلاق النضال البعثي من اجل التحرر وكانت تلك اللحظات من اللحظات التي مر بها تاريخ الامة الحديث والمعاصر من صعوبة التناقضات التي كانت تعيشها الامة والمرحلة التاريخية التي مرت بها الامة وكان هنالك ضعف في الوقوف بوجه التحديات التي كانت تعصف بالامة .ان علينا ان نصف لحظة انطلاقة فكر البعث وانطلاقة تاسيس البعث انها ( لحظة استجابة المجتمع ولحظة الوقوف مع الشعب ولحظة الازمة التي تعصف بالامة ) ان مرحلة من الظلام كانت تسود الامة وتسود العراق ..ومع بدء بقعة الضوء تشرق على الامة مع انبعاث الامة من جديد واستلام الرساله الخالده المستوحاة من رسالة رسول الله محمد ( ص) ..وبدأ تاريخ الامة ينبعث من جديد ..وبدأ التاريخ الحضاري للامة ينبعث من جديد ..وولد البعث وولد معه المناضلون وولد الفكر ليشاع بين الشعوب ويشاع بين الشعب العراقي ليدخل في صميم الشعب العربي بعد ان دخلت الامة في اشد ازماتها انذاك ..فكانت انطلاقة ثورة البعث التحرريه مع انطلاقة المفكرين وانطلاقة الشباب العربي للانخراط في صفوف هذا الحزب بعد ان عرفوا انه يلبي طموحات الامة وطموحات الشعوب المؤمنه بالامه والمؤمنه بالرساله الخالده التاريخيه ..بدأ الحزب يخطط لقيادة المسيره العربيه ولاستكمال حمل الرساله ..فكانت حركات التحرر بدأت تاخذ افقها على الساحة العربيه ..للتحرر من الاستعمار الذي اطاح بالامة العربيه بالكامل .وكانت انجازات الامه وقادتها وشعوبها تتوالى الواحده تلوى الاخرى وكان البعث العظيم واحدا من الاحزاب العظيمه الذي حمل التحديات لانجازها بالانطلاقه النضاليه ..وكانت تنفجر براكين النضال وتعد الانتصارات العربيه هنا وهناك وما كان من حزب البعث العربي الاشتراكي الا ان يقود اول ثورة تحرر 8 شباط 1963 وكانت هذه الانطلاقه الاولى التي كانت تحمل كثيرا من المخاطر وكانت من بين تلك المخاطر الخيانات الواضحه من بعض اطراف الثوره العراقية .وكانت مواقف القياده السياسيه واضحه لمن ارادو للثوره عدم النجاح .ومضت الثوره رغم عمرها القصير كانت تشكل الانطلاقة الاولى التي حفرت طريقها وحاربت على اكثر من جبهة من اجل تحقيق الاهداف الساميه التي اقرها الحزب .وكان الحزب ولانه لاول مرة يستلم السلطة في العراق محاولا تطبيق الافكار ويصنع تجربته الخاصة لقيادة العراق في كل جوانبه ولكن لكثرة الازمات السياسيه التي كانت تعصف بالبلاد ولكثرة المؤامرات والدسائس من اجل ا

المزيد


بيان البعث في تونس في الذكرى 62 لتأسيس الحزب

أبريل 1st, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

   

 

بيـــــــــــــان

بمناسبة الذكرى الثانية والستين لميلاد حزب الرسالة الخالدة

 

حزب البعث العربي الاشتراكي

القطر التونسي

أمة عربية واحدة      ذات رسالة خالدة

وحدة   حرية   اشتراكية

 

 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أبناء البعث الأباة

تهل علينا اليوم في السابع من أفريل / نيسان 2009، الذكرى الثانية والستون لميلاد حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي انبعث من رحم الأمة العربية ليعبر عن إرادتها وثورتها ويحمل رسالتها الخالدة. فكان بحق حزب الطليعة العربية المجاهدة الذي لم تفل فيه معارك المصير والتحرير والبناء المتواصلة طيلة العقود الستة الماضية ولم تنل منه مخططات الأعداء والمتآمرين على وحدة الأمة وحريتها ونهضتها.

أيها البعثيون المجاهدون الأوفياء

لكم أن تفخروا بانتمائكم الى حزب أصيل أثبت في كل معركة من معارك الأمة أنه المعبر الحقيقي عن أصالتها وإبائها وقوتها في مواجهة التحديات ومقاومة العدوان بلا هوادة ولا مساومات مهما كانت جسامة التضحيات لأنه يدرك أن أهداف الأمة في الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية لا تتحقق بالتمني والتغاضي والهروب من المواجهة بل بقوة الإرادة والاقتحام النضالي والثورة المتجددة الوثابة على صعيد البناء وفي معارك التحرير. وقد برهن حزبكم أنه أهل لكل المنازلات كلما تعلق الأمر بحقوق الأمة في السيادة والكرامة والوجود.

أيها البعثيون المؤمنون الأصلاء

ها هو حزبكم يدخل معركة الحسم مع أعتى قوى الشر والاستعمار والهيمنة ليجعل عراق العروبة والحضارة الساحة التي تتحطم عليها هذه القوى مجتمعة في تحالف ليس له مثيل في التاريخ من حيث الحشد العسكري والقوة التدميرية والحقد العنصري والانتقام البربري حيث التقت إرادة الشر الإيراني الصفوي بغطرسة الغرب الاستعماري الصليبي الصهيوني وبنوازع العمالة والخيانة المحلية والإقليمية ليكون الهجوم الوحشي المجرم على عراق البعث ومؤسساته وإنجازاته وعلى حزب البعث وقادته وقواعده. فحل بالعراق الخراب والنهب وانتصب الاحتلال وحلفاؤه يجتثون البعث ويغتالون قادته ورموزه ويقتلون وينكلون بأنصاره ومؤيديه بكل حقد وانتقام.  

أيها البعثيون الصادقون

لكم أن ترفعوا رؤوسكم شموخا لأن رفاقكم في العراق أثبتوا للعالم أجمع أنهم رجال جهاد لا يقهرون وأن انتماءهم الوطني والقومي وإيمانهم بمبادئ البعث ورسالة أمتهم قد كانا فوق كل اعتبار فما ذلوا وما وهنوا وهم يواجهون أحكام الاغتيال الانتقامية وما ترددوا ولا ساوموا في مقاتلة الغزاة وعصابات الغدر والقتل والانتقام وأحزاب الردة والطائفية.

لا شك والجميع يعلم أن ما تعرض له البعث في العراق من اجتثاث وتصفيات وما قدمه من شهداء لم يسبق له مثيل في تاريخ الأمة وقد تصور الأصدقاء قبل الأعداء أن البعث انتهى وأصبح من الماضي.  

وربما لم يفهم الكثيرون أن البعث حزب أمة قدرها الانبعاث وأن مبادئ البعث تنبع من إرادة هذه الأمة العربية الأصيلة. وهذه الأصالة ما كان لها أن تستمر رغم المحن لو لا روح المقاومة المتجددة فيها. فهل يموت حزب صنعته إرادة الأمة المقاومة ليجسد قيمها وأهدافها ورسالتها الخالدة؟. هل ينتهي حزب وقد صقلته التجارب النضالية الثورية السرية والعلنية وتجارب البناء والتعمير وهو في السلطة ومعارك المصير والتحرير وهو في جبهات المقاومة والجهاد

المزيد


إفتتاحية طليعة لبنان الواحد

مارس 28th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , التاريخ النضالي لحزب البعث

 

 

 

إفتتاحية طليعة لبنان الواحد

عدد آذار 2009

 

الذكرى الثانية والستون لتأسيس البعث

والذكرى السادسة لانطلاقة المقاومة العراقية

يحملان بشرى النصر القادم ويدعون العرب للاستفادة منها

 

 

لم يكن إعلان أوباما روزنامة الانسحاب من العراق أقل من تأكيد لانتصار البعث في معركة المواجهة مع الاحتلال الأميركي.  ولن يكون أقل من هزيمة لأكبر جيوش العالم وأنظمته السياسية والاقتصادية. وبدوره قدَّم البعث هذا الإعلان هدية للأمة العربية في عيده الثاني والستين الذي سيحتفل به البعثيون في السابع من نيسان من هذا العام.

إن هذا الإعلان يحمل البشرى للأمة العربية بأنها تقف على أعتاب القرن الحادي والعشرين لتطرق أبواب التاريخ بقوة، ولتعلن أنها اليوم صانعة التاريخ الجديد للعالم بأسره بعد أن كانت مبتلاة بسلسلة من الهزائم والتراجعات.

أما كيف تطرق الأمة بوابة التاريخ الجديد، فإنما لأن البعث واجه، منذ بدايات تأسيسه، أطماع الاستعمار والصهيونية وتقودها اليوم الولايات المتحدة الأميركية. وهو يعرف أن أيديولوجيا أباطرة أميركا وحيتانها الرأسماليين تقوم على العدوان والقرصنة على شعوب العالم وثرواتهم، وسبيلهم إلى ذلك كانت سياسة الكذب والخداع. كما يعرف أيضاً أن ما دفع آخر أباطرتهم للاعتراف بالهزيمة في العراق ليست صحوة من ضمير، بل كان اعترافاً بضعف إمبراطوريتهم في مواجهة البعث الذي قدَّم أفضل التجارب في مقاومة غطرسة القوة، المقاومة التي تواجهت فيها إرادة الكرامة والقرار الوطني مع إرادة الشر والإرهاب الرأسمالي.

إن معرفة البعث بمواصفات أولياء الرأسمالية تاريخياً، كما في العراق قبل الاحتلال وبعده، جعلته يقف حذراً من إعلان أوباما بالانسحاب من العراق، وأن لا يطمئن إلى وعود طالما لم توضع على سكة التنفيذ.  ولهذا فقد ردَّ البعث على قرار أوباما بشكل واضح لا تراجع عنه،  هو أن المقاومة التي يقودها في الخنادق المتقدمة لن تدع البندقية تسترخي طالما ظلَّ جندي أميركي يخيِّم على أرض العراق.

إن الإدارة الأميركية الجديدة، على الرغم من أنها أعلنت روزنامة للانسحاب من العراق تنفيذاً للوعد الذي قطعته للناخب الأميركي، فهي لم تتحرر من وسائل الخداع والدوران تحت تأثير شياطين الإدارة القديمة الذين لا يزالون حاضرين في قرار الانسحاب للالتفاف عليه إذا ما لاحت

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق