حجة الاسلام والمسلمين ! هاتاشي ساسوكي …!!!

أكتوبر 24th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

  

 

 

حجة الاسلام والمسلمين ! هاتاشي ساسوكي …!!!

 
 

مصطفى العراقي

 

 

         وأخيرا وجد آيات الشيطان القابعون في العراق موطيء قدم في اليابان فأموال النفط العراقي مسخرة بالمليارت والمال زينة الحياة الدنيا فماذا لو دمج بتكنولوجيا اليابان المتطورة ؟ بالتاكيد ستكون خبطة العمر وسيكون اللطم الكترونيا وضرب الزناجيل متحكم بها كومبيوتريا بينما تتلالأ أشعة الليزر بالوانها الجذابة لتضفي على روبوتات التشابيه رونقا وبهاء … فذاك الروبوت الشمر بن ذي الجوشن يتلقى الاحجار الالكترونية المنطلقة من المحتشدين لرؤية العرض بلمسة زر يرافق انطلاقها صوت صاروخ عابر للقارات وليس مجرد حجر لتصيب ذا الجوشن الذي يبدو مترنحا بسبب ارتطام الحجر بجسده

       أما هؤلاء الذين تأخروا عن نجدة الحسين عليه السلام وتركوه وحيدا وبضعة نفر من أهله وأصحابه حتى أستشهد فعزائهم في ركضة طويريج والراكض منهم يجد أمامه شاشة تشبه كثيرا تلك الشاشات المخصصة لسباق السيارات فيركض ويركض الكترونيا تكفيرا عن ذنبه عسى ولعل ان يلحق بنجدة الحسين رضوان الله عليه ولكن عبثا فالركضة لم تبدأ إلا بعد وصول خبر إستشهاده ….

       هذه الفكرة الالكترونية الجنونية أبتدعها الملعون هاتاشي ساسوكي ياباني يعمل سباكا وهو الوحيد من اليابانيين الذي وافق على القيام بمهام الحسينية التي صرفت حكومة المالكي الملايين من الدولارات لانشائها في اليابان ! فحاز بالتزكية على شرف القيام بأمورها ومتابعة أعمالها

      فالقصة بدأت بمحاولة قيام ساسوكي بتطويع يابانيين للقيام بمهام الحسينية فلما لم يجدوا منهم الا القليل وحتى هذا القليل رفض التطبير وضرب الزناجيل وشق الرؤوس بل حتى المشاركة في ركضة طويريج رغم ولع اليابانيين بالرياضة وكانت لهم مبرراتهم المنطقية فهؤلاء ولا اسلافهم كانوا ممن خذل الحسين عليه السلام فما الداعي ليكفروا عن ذنب لم يرتكبوه ؟

      من هنا جاءت فكرة ساسوكي بالتشبيه الالكتروني فكانت بحق في محلها رغم إنها مكلفة ماديا ولكن لا بأس ما دام هناك من يدفع بالبترودولار العراقي خصوصا وإن الشعب العراقي بات مرفها الى حد لا يستدعي المزيد من صرف أموال بلده عليه فكان جديرا بالحكومة العراقية ان تساهم في رفع رفاهية الشعب الياباني المنظلوم من وجهة نظر إنسانية هي ذاتها التي دفعت كاتب الدستور العراقي همام حمودي لاحتضان الحوثيين وفتح مكاتب لهم في بغداد !

 بالمناسبة هذا همام طلع لا كاتب دستور ولا بطيخ !

    فكاتب الدستور العراقي المطاطي وحسب آخر فضيحة نشرتها المحللة السياسية لشؤون الشرق الاوسط هيلينا كوبان فحواها ان كتابة الدستور بهذا الشكل المطاطي كان وراءه بيتر غالبريث الذي عمل مستشارا لقادة الحزبين الصهيوكرديين مقابل أجر مجز يعادل 5% من نفط الشمال

المزيد


ما بين الصحافة والسخافة

يوليو 14th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

ما بين الصحافة والسخافة

د. محمد المياح

 

انطلاقاً من مبدأ المعروف لا يُعرَّف، أُقدِّم في البدء اعتذاري لزملائي الأحبة من الصحفيين العراقيين، ذكوراً وإناثاً، ممن امتشقوا اليراع دفاعاً عن الحق، وهم يمثلون الأعمَّ الغالب من العاملين في مهنة المتاعب بهذه الدرجة أو تلك، كل حسب ظرفه وقدرته على التحمل، إذ لا يكلِّف الله نفساً إلا وسعها، لاسيما العاملين في صحفنا المحلية والقنوات الفضائية والمحطات الإذاعية التي توزعت ما بين هذا الحزب وذاك وتلك الجهات المحسوبة على (س) أو (ص) من المتنفذين أو من الناطقين غير المباشرين للمحتل وأدواته.

وسبب اعتذاري يعود إلى اختيار العنوان، إذ شتان ما بين الكلمتين، بين من يحمل هَمَّ الوطن وناسه بين حنايا الضلوع، ومن يبيع نفسه بثمن بخس، فالصحافة كما هو معروف موقف وتضحية، صوت وصدى، عين ومرآة، ومن يحترف العمل فيها، مثله مثل الشمعة التي تذوب وتتلاشى لأجل أن تنير دروب الآخرين.

وكنت طوال حياتي المهنية، أستذكر الاستعارة الجميلة لمثل صيني كان يردده علينا أستاذنا الجليل د. سنان سعيد -رحمه الله- رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب في سبعينيات القرن الماضي، أن نكون كشجرة الصندل تعطر الفأس التي تقطعها، وكان، رحمه الله، قدوة في النبل والأخلاق والمهنية العالية والصدق مع الذات، وكذا حال أساتذتنا الآخرين من روّاد الحرف الصادق

المزيد


تجّار الشنطه في العراق الجديد …

يوليو 14th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

تجّار الشنطه في العراق الجديد …

سويسرا تحتجز حامد البياتي وبمعيته »40« مليون دولار

 

المدار/ خاص

أبدى الكثير من الدبلوماسيين من قادة الكتل والأحزاب, تخوفهم من الإجراءات التي اتخذتها مؤخراً جهات رقابية في الحكومة والبرلمان العراقي, وعدّوها استهدافاً مباشراً لهم ولمن بمعيتهم, لاسيما بعد القرار الأخير الذي اتخذه نوري المالكي, رئيس الوزراء، بأن الحق سيطال كل من سوّلت له نفسه التلاعب بأموال الخدمة العامة ومستحقات الشعب مهما كان موقفه أو صفته, وهو، أي المالكي، يؤيد بشدة مساءلة مسؤولي حكومته من الوزراء ومن يليهم في المسؤولية ومحاسبتهم, شريطة أن يستوفي الإجراء, المواجهة والتدقيق من مختلف الأوجه, لا أن يتخذ الأمر صيغة الإيقاع الشخصي, أو تُسيَّس الحالة باتجاهات هدفها النيل من هذا الفصيل أو الحزب أو التيار.

ورأى مراقبون أن قرار المالكي وما تعهد به قد حظي بتأيد قطاعات واسعة على الصعيد الشعبي والبرلماني, مثلما حظي بتردد واستنكار وامتعاض نسبة لا يستهان بها من المشاركين في العملية السياسية من حلفاء المالكي وحزبه, ما دفع البعض إلى اتخاذ إجراءات احتياطية واحترازية تبعد الشبهة عنه وعن ممتلكاته وأمواله التي غالباً ما تثير التساؤل والارتياب في كيفية الحصول عليها.

ومن بينها ما أقدم عليه السيد عمار الحكيم بتسريب مبلغ كبير من المال كان في حوزته عن طريق السيد حامد البياتي، ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة, الذي احتجزته الشرطة السويسرية قبل أيام, بعد نزوله في أحد مطاراتها وبمعيته حقيبة كبيرة تحوي (40) مليون دولار, وبعد استفسار سلطات المطار عن هذا المبلغ, قال لهم بثقة (أنا سفير في الأمم المتحدة, وهذا المبلغ تابع للحكومة العراقية), فلم يصدقوه، وبعد حجزهم المبلغ, اضطر إلى الاعتراف بحقيقة المبلغ بقوله إنه عائد إلى السيد عمار الحكيم، نجل زعيم الائتلاف الوطني الموحد الحاكم في العراق, وطلب من سلطات المطار تأمين الاتصال بالسفارة العراقية لحل الإشكال, وبعد أن تم له ما أراد طلب من السفارة أن يتصلوا بعمار الحكيم, فاتصلوا به وأخبروه بالأمر, وجاء من قبل

المزيد


ديمقراطية الفقيه بين حريّة التزوير وحريّة التعبير

يونيو 27th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

ديمقراطية الفقيه بين حريّة التزوير وحريّة التعبير

 

محمد العماري

 

تغيّرت صورة جارة السوء إيران هذه الأيام، رغم عدم إتضاحها بعد، عمّا كانت عليه قبل أكثر من إسبوع. ولم تعد جمهورية آيات الله العظمى تلك القلعة المحصنة ضد رياح التغيير والتمرد الصاعدة من أعماق ملايين المسحوقين والفقراء والصامتين رغما عنهم والباحثين، خصوصا بين فئات الشباب والنساء والطلبة، عن حياة تتّسم بشيء من الفرح والبهجة والأمل بمستقبل أفضل بعد أن قام أقطاب النظام الحالي بحشر جمهورية إيران وشعوبها المختلفة في زاوية معتمة من العزلة والانطواء والقطيعة مع الآخرين، وساهموا بخلق حالة مستمرة منذ ثلاثة عقود من العداء والجفاء والتحدي اللفظي الأجوف لأمريكا والكيان الصهيوني دون أن يحرّروا قدسا أو يعيدوا جولانا، ودون أن تكسب شعوبهم شيئا يذكر، غير نظرة الشك والريبة والتوجّس من قبل دول العالم، من السياسة التي يتبعها أصحاب العمائم الماسكين بخيوط اللعبة في قُم وطهران.

وما يحدث في إيران هذه الأيام ليس مردّه فقط ما قيل عن عمليات تزوير أو ما شابه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. لكون التزوير، على مختلف أشكاله وطرقه، أصبح سمة من سمات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في معظم دول العالم الثالث. بل إن المشكلة في إيران أبعد من صناديق الانتخاب وكمية البطاقات التي أضيفت هنا أو ألغيت هناك. المشكلة ببساطة هي أن المواطنين بدأوا يدركون حقيقة أن بلادهم تسير ببطء نحو هاوية سحيقة من فساد مستشري عند القلّة الحاكمة وإثراء ونفوذ فاحش لحفنة من المقرّبين من أصحاب القرار على حساب ملايين الناس البسطاء. مضافا الى ذلك عمليات القمع والاضطهاد لأي مخالف في الرأي أو التوجّه خصوصا من الشعوب والأقوام الغير فارسية، ناهيك عن إنغلاق أفق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية التعبير، الى درجة الانسداد التام. وب

المزيد


ملالي دين ام تجار نفط ؟؟؟

يونيو 8th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

 

ملالي دين ام تجار نفط

 

 

الوليد العراقي

 

 

هناك رجال دين وهناك اشباه رجال دين(أي منتحلين صفة الملا)والملا كما متعارف على اللقب هو الرجل الوقور العارف بدنياه ودينه ولهذا جرت العادات والاعراف العربية الاسلامية الاصيلة على توقير الملا كونه الرجل المتدين البسيط النصوح والذي يعلمك امور دينك دون اجبار ولا تطرف ولا هوى ولا هدف اخر من وراء همه الديني المجرد ولا مال ولا خمس ما تمتلك لعيالك.هؤلاء الملالي جرت العادات والقيم والاعراف الاجتماعية ان يتصدرون المجالس ويكن لهم المجتمع كل احترام بل واذا تكلموا يصمت لهم الاخرون بخشوع..هؤلاء هم الملالي وهؤلاء هم اهل الدين الاصحاء وهؤلاء هم صمام الامان للدين الاسلامي الحنيف.  

امام ما نراه اليوم وخاصة بعد وقوع الاحتلال فقد هبت علينا رياح تدحرجت معها الاف بل وملايين اللحى  والعمائم السوداء والبيضاء ..السنية والشيعية الى داخل العراق لكن ما الذي حصل للدين الاسلامي على يديها الاثمتين الاجربتين المدنستين؟ لقد خربت صوامع وهدمت جوامع وطويت حسينيات وتفجرت كنائش واختفت بيوت عبادة اخرى على طول وعرض البلاد..والمفاجأة الكبرى انا وجدنا انهم تحولوا الى مقاولين ومتعاقدين مع قوات الاحتلال ومن الوزن الثقيل و بكل اللحى الزفرة التي تلفعوا بها كستار بالي للدين الاسلامي وهو برئ والله مما يصفون وما يصدرون من فتاوى للناس السذج البسطاء بضرورة التعاون مع قوات الاحتلال كوننا لا نكافئها ولا نتمكن منها اليوم وعليه فالجهاد مؤجل الى اجل غير مسمى؟؟؟ّّ!!! أي الى ان نتمكن من طرد الاحتلال ومن هنا بدأت علامات الاستفهام تدور حولهم ومنذ الايام الاولى للاحتلال بل لقد تمت تصفية الكثير من المغالين منهم والزاهدين حق الوطن..

ثم تتابعت اخبار هؤلاء الملالي من قبل اهل العراق النجباء فأذا بهم يتراوحون في حضن الاحتلال ويقبعون في معسكراتهم وفي مؤسساتهم التي جلبوها الينا ومنها القنصليات الصهيونية المخابراتية؟؟؟ويوما بعد يوم تتسع دائرة هؤلاء المناعيل المسنودين من قبل قوى الاحتلال الكافرة ويوما بعد يوم تسمن كروشهم ويمسون يتحدثون باخر موديلات المركبات بدل الحديث عن ذكر الله ويتحدثون عن ملايين الدولارات التي جمعوها بدل الحديث عن سيرة وسنة الهادي المصطفى التي كانت طلائعهم النائمة  تنادي بها وبكل اناة المتدين الرهيف الذي يعجبك كلامه وحلاوة لسانه المعسول المغطى بهالة الاسلام لكن ايام الاحتلال فضحت كل شئ وابانت كل مستور وعرت كل ما في القلوب النخرة  حتى انتهينا نحن وهم في معسكرين لا يلتقيان هما معسكر العمالة والكفر والخيانة  للدين والشرف والعرض والارض ومعسكر اخر هو معسكرنا معسكر الرجال المؤمنين البسطاء  في ما يدعون من الدين وهم الثوار المجاهدين الذين خلعوا ثوب الدنيا عن جلودهم ولبسوا ثوب الاخرة كون احتمالية الاستشهاد قاب قوسين او ادنى منهم وهم يعيشون لهيب المعركة الشرسة بكل تفاصيلها التي يتوقف العقل والقلم عن سردها في كثير من الاحيان لانها اشبه بالمحال واشبه بالاساطير

لم نفاجأ ابدا بما يقوم به (السيد )محمد رضا علي السيستاني  من ابرام العقود بملايين الدولارات مع شركة نفط البحرين مقابل المنتوجات النفطية العراقية ومنها النفط الخام والغاز لان (السيد)محمد رضا هو ابن ذاك (السيد)المسمى علي السيستاني والذي اوفد للعراق من قبل (ملالي)قم وطهران لينفذ ابشع عملية تخريب طالت العراق من شماله الى جنوبه وليسوغ عملية احتلال العراق متعاونا مع سادات نعمته وشركائه في دينه المحتلين الغربيين وعلى رأسهم اميريكا والصهيونية

اذن حمودي النفطي هو على شاكلة ابيه علاوي السختاتي وكليهما يأكلان الخمس من اكباد البسطاء فضلا عن المليارات التي يجنونها من العقارات والشركات والعقود الخارجية والداخلية وباسم حملة اعمار(تخريب)العراق تمهيدا لتسليمه ارض يباب لربهم الاعلى صاحب الرقبة الغليضة خامنئي الخسيس وشيطانهم الاملط رفسنجاني الحقير والذي دنس مراقدنا بل ودنس سامراء في غفلة من الزمن ومتاهة عاشتها بغداد حاضرة

المزيد


في إيران حتّى الصلاة مصلحة سياسية !!!

يونيو 2nd, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

في الجمهورية الإيرانية …

حتى الصلاة مصلحة سياسية

 

 

 

في إيران و حسب مبدأ نظام الملالي فان الأمور كلها قائمة على اللعب السياسية حيث اثبت هذا النظام طوال العقود الثلاثة من عمر جمهوريته المسماة جزافاً بالإسلامية ‘ و من خلال المنهج والممارسة‘ ان السياسة فوق الدين بل انه كل ما في إيران من قيم اجتماعية ودينية قد تم تجيريها لمصلحة اللعب السياسية ‘ وذلك وفق كلمة الخميني المعروفة " ديننا عين سياستنا و سياستنا عين ديننا " والذي قلد فيها كلمة المرجع الشيعي العراقي الراحل محمد حسين كاشف الغطاء (1294 ـ 1373هـ( صاحب الكلمة المشهورة " نحن قوم عبادتنا سياسة وسياستنا عبادة "‘ حيث أكد الخميني ان السياسة عنده مقدمة على جميع العبادات ‘ وقد أورد ذلك صراحة في معرض شرحه لنظرية ولاية الفقيه من أن " تأسيس الحكومة و إدارتها واحدة من الأحكام الأولية المقدمة على جميع الأحكام الفرعية بما فيها أحكام الصلاة والصوم والحج "‘ . إلا ان أسلوب الدعاية الإعلامية للنظام الايراني ‘و الذي اعتمد فيها نظرية أقرانه النازيين في استخدام الإعلام كوسيلة لاستغفال الرأي العام وتلميع المظهر ‘ قد غيب عن أنظار المتأثرين بالدعاية الإيرانية حقائق كثيرة حيث لم يكلف هؤلاء المغفلون أنفسهم عناء التحقق من مصداقية الشعارات الدعائية للنظام الايراني والتدقيق في الجمل التي تتردد في شعاراته وبياناته الثورية التي أدمن على أطلقها .

فعلى سبيل المثال نجد ان النظام الايراني الذي ينعت إسلامه المزعوم بالإسلام " المحمدي" يصف صلاة الجمعة بأنها " عملاً سياسياً " وليس شأناً عباديا ً وجوبيا ً وذلك كون العقيدة الصّفوية لا تعتبر إقامة الجمعة فرضا واجباً ‘ فعلى سبيل المثال أيضا‘ نجد ان مرجع الشيعة الأعلى " علي السيستاني " يرى ان حضور صلاة الجمعة واجب تخييري لايتعين على المكلف الحضور فيها‘ ويقول ان الوجوب التعيني لابد ان يكون المنادي فيه الإمام المعصوم أو نائبه الخاص ، مخالف بذلك الآية الكريمة " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله"‘ و ذلك مثل رأيه أيضا في صلاة العيدين والذي يرى فيه ‘" أن في العصر الحاضر صلاة العيدين ليست واجبة بل هي مستحبةً وهي واجبة في زمان الحضور"‘ أي حضور الإمام المهدي الغائب. ولهذا فقد عرّفت النظام الايراني إقامة صلاة الجمعة بأنها عمل سياسي وجعلها بمثابة مظاهرة أسبوعية تلقى فيها الخطب والشعارات التي تصب في خدمة مبدأ ولاية الفقيه ونظام الملالي.

وعلى الرغم من تركيز النظام الإيراني ظاهرياً على صلاة الجمعة وأقامتها في حرم جامعة طهران كأسلوب دعائي كما أسلفنا ‘إلا انه من جانب آخر قد أهمل الاعتناء بالمساجد التي أصبح الكثير منها شبه مهجورة بعد ما كانت قبل عهد الثورة أبوابها مفتوحة على مدار الساعة و كان المسجد أشبه بخلية نحل لا يخلو من العبّاد ابدأ ‘ وكانت المساجد مراكز لانطلاق المظاهرات المعارضة لنظام الشاه . غير أنه و بعد ثلاثين عاما من قيام نظام الج

المزيد


حوزة دينية ام مدرسة شعوبية ؟

يونيو 2nd, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

حوزة دينية ام مدرسة شعوبية ؟

 

 

من حق أي شعب أن يعتز بعظمائه ويحيي ذكراهم، وهذا ربما يكون اقل ما يقدمه الشعب لأبنائه الذين ساهموا في صنع حضارته و بنو أمجاده وعززوا مكانته بين الأمم والشعوب الأخرى ‘ خصوصا إذا ما كان الشخص المحتفى به قدم إنجازات تتلاءم مع القيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية التي يؤمن بها شعبه‘ أما إذا كان غير ذلك فمن المؤكد أنه لا يستحق الاحتفاء به بل العكس فمن الأولى أن يطمر ذكره كي لا يكون عاراً على شعبه‘ إذا كان هذا الشعب متمسك بالقيم الإنسانية والدينية ويحترم الشعوب والأمم الأخرى ويقدر خصوصياتها العقائدية والثقافية.

إلا أن الأمر في إيران يبدو خلاف ذلك تماما حيث ان الشعوبيين قد تجاوزوا هذه القاعدة وضربوا كل القيم الأخلاقية و الإسلامية بعرض الحائط وذلك من خلال تمسكهم بعنصريتهم المقيتة وجاهليتهم الرعناء التي كانت و لا تزال معششة في رؤؤسهم وصدورهم والتي ما انفكت وهي تقطر حقدا على الآخرين‘ ومنهم العرب تحديدا. حيث يجد المتتبع للشأن الإيراني أن طليعة هذه المجتمع هي الأكثر شعوبية من غيرها تجاه العرب‘ فالعنصرية تملأ كتبهم الفكرية و الأدبية و الدينية. وإن ثقافة العنصرية التي يحملها كبار مثقفيهم لهي أعظم بمرات من تلك التي يحمله جهالهم. فكل ما تدّرج احدهم في منصب سياسي أو ثقافي أو ديني‘ ازدادت معه روح العنصرية والحقد على كل ما هو عربي وإسلامي في أحيان كثيرة ‘ و ما على من يريد التأكد من ذلك إلا أن يراجع كتب مشاهيرهم في مجال الشعر و الأدب والفقه والسياسة و الإعلام وغيرها حتى يكتشف بنفسه مدى صحة هذا الأمر. وهنا سوف نضع بعض الشواهد علها تغني عن الكثير من الكلام في هذا الموضوع.

فعلى سبيل المثال نجد أن احد كبار أستاذة حوزة قم الدينية والأب الروحي للرئيس الإيراني الحالي احمدي نجاد ‘ يضع كتاب باسم " سيد المرسلين" يفرد فيه أكثر من مائة صفحة لسب العرب ويدعي إن ما حمله القرآن من تحذير ونذير إنما هو موجه للعرب على وجه الخصوص، وأن الأقوام التي انزل الله عليها الغضب وأبادها كانت أقوام عربية وقد سميت بالعرب البائدة، وان المعنيون بالجاهلية هم العرب تحديدا.

أما الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أيضا ‘ و الذي هو خريج الحوزة الدينية و يحمل شهادة الدكتوراه في الثقافة وصاحب مشروع ما سمي " بحوار الحضارات "‘ فانه كثيرا ما أدلى بتصريحات تنم بوضوح عن شعوبيته مقيتة . فخلال كلمة حول (جمالية) اللغة الفارسية ألقاها في المركز الثقافي الإيراني في مدينة دوشنبه الطاجيكية في أوائل مايو أيار عام 2002م‘ قال خاتمي : " أن الفضل يعود لحكيم الشعراء وشاعر الحكماء أبو القاسم الفردوسي الذي حفظا لنا اللغة الفارسية من الضياع بعد الفتح الإسلامي " .

الفردوسي الذي وصفه خاتمي بحكيم الشعراء وتباه بإنجازه ملحمته الأسطورية " الشاهنامة " والتي تخلوا من الشاعرية،كان قد قال ما قال بالعرب والمسلمين لا سيما الصحابة منهم ‘ ومن ذلك مدحه قتل الصحابي الجليل عبدالله بن حذافة السهمي سفير النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى كسرى ملك الفرس حيث امتدح الفردوسي تلك ال

المزيد


ديمقراطية الخسيس نوري المالكي

مايو 6th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

 

ديمقراطية الخسيس نوري المالكي

 

 

عبد الكريم الخزرجي

 

 

 

في حديثه لراديو (بي بي سي) اثناء زيارته الاخيرة الى لندن ادعى المالكي بأن العراق سيكون اكثر ديمقراطية بعد ثلاث سنوات …!! تخيلوا وكأنه يضمن حياته ليوم غد ناسيا قول الامام علي (رض) اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا، ويقينا انه لن يستمر اكثر من شهرين في الحكم وسيزال ويكنس كما تكنس النفايات من امام منازل العراقيين، لانه مجرم وقاتل وسفاح ويداه ملطختان بدماء اطفال العراق ونسائه ورجاله وشبابه وان لكل بيت عراقي وكل عائلة عراقية ثارات معه ستبقى تلاحقه حتى تقتنصه كما يقتنص الكلاب …!!

العراقيون جربوا واختبروا ديمقراطية المالكي منذ الاحتلال الامريكي –الايراني البغيض وحتى هذه اللحظة وهي عبارة عن ديمقراطية سرقة المال العام وتهريبه للخارج، وديمقراطية سرقة ثروة العراق من النفط وتهريبه الى ايران وبيعه في السوق السوداء بأثمان بخس، ديمقراطية المالكي اشاعت البطالة في عموم مرافق الدولة والشباب يتسكع في الشوارع والازقة والمحلات يبحثون في النفايات عن مصادر لرزق لعوائلهم واذا لن يصدق المالكي ونتحداه ان يقوم بجولة في احياء ومحلات العراقيين ويصعد في وسائط النقل الحكومية والاهلية ويذهب الى الاسواق ليتسوق حاله كحال العراقيين، نتحداه، لكننا نعرف مسبقا انه لن يفعل ذلك لانه جبان رعديد، ديمقراطية المالكي حولت مياه الشرب الى سموم يتجرعها المواطن العراقي، ديمقراطية المالكي حولت الشوارع في بغداد والمحافظات عبارة عن (متاريس)، ديمقراطية المالكي جعلت العراق يعيش في ظلام دمس حيث الكهرباء لايتمتع بها سوى اعوان الحكومة المتخندقين في المنطقة الخضراء، ديمقراطية المالكي اشاعت الفساد في كل مفاصل الدولة حيث لايسمح لاحد بالتعيين الا مقابل عشرة اوراق اذات الفئة مائة دولار .. ديمقراطية المالكي يطول الحديث عن

المزيد


مجلس النواب العراقي وحملة الجنسيات الأجنبية

مايو 6th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

 

 

مجلس النواب العراقي وحملة الجنسيات الأجنبية

 

 

 

بعد شدٍّ وجذب، وتوزيع للرِّشا، وتبادل للاتهامات، وصراع حادّ استمر أكثر من أربعة أشهر بين أطراف العملية السياسية تم (اختيار)، وليس (انتخاب)، إياد السامرائي رئيساً جديداً لمجلس النواب العراقي بعد إزاحة رئيسه السابق محمود المشهداني.

وقد جاء هذا الاختيار في إطار ما يسمى بالتوافقية بين تلك الأطراف المتصارعة، التوافقية التي هي في حقيقتها كذبة كبرى لتغليف كارثة المحاصصة الطائفية والعنصرية، حسب تعبير أحد أعضاء المجلس ووصفه لهذه السياسة التي قامت عليها كل المؤسسات والهيئات والأجهزة الرسمية الكارتونية التي تشكلت بقرارات أمريكية بعد الاحتلال البغيض للعراق عام 2003، والتي أصبحت منهجاً ثابتاً للذين تسلطوا، وبقوة الأجنبي، على سدة الحكم فيه، ومن تحصيل الحاصل القول إن هذا الصراع، وغيره من الصراعات والخلافات التي برزت بين أطراف العملية السياسية خلال الأشهر الأربعة الماضية، على كرسي رئاسة مجلس النواب، وما ستظهر أو تبرز من صراعات وخلافات جديدة خلال قادم الأيام على مواقع ومناصب وكراسي أخرى، هي صراعات وخلافات تغذيها تلك السياسة الخبيثة الرعناء المدمرة التي جاءت مع الاحتلال، والتي كانت وما زالت وراء كل هذه المآسي التي يعيشها العراقيون.

فالمتصارعون على رئاسة البرلمان سرعان ما تناسوا خلافاتهم تحت اللافتة الاحتلالية، لافتة المحاصصة الطائفية التي تضمن لهم تقسيم المناصب والنفوذ على حساب الشعب واستقراره وأمنه ومستقبله، فهم عندما يلملمون صفوفهم المبعثرة ويعودون إلى تحالفاتهم السابقة أو الجديدة، تحت هذه اللافتة، يعرفون جيداً أن هناك سفينة واحدة تحملهم جميعاً وتبحر بهم في حكم البلاد، وهي سفينة الاحتلال بما فيها من ملذات، فإذا غرقت غرقوا معها، ولهذا فإن شعبنا الأبي الذي وقف على ممارسات وأساليب المنخرطين في العملية السياسية، سواء قبل الاحتلال أم بعده، لا يعوِّل كثيراً على الصراعات المفتعلة التي تظهر بين الحين والآخر، فهو ماضٍ في مشروعه الوطني بقيادة مقاومته الوطنية الباسلة بفصائلها وتشكيلاتها المناضلة كافة ومن يقف معها في خندق تحرير العراق من المحتلين ومن والاهم من حملة الجنسيات الأجنبية، إذ أنه ومن سخرية القدر أن معظم من يحكمون العراق اليوم هم من حملة هذه الجنسيات، ومنهم إياد السامرائي الذي يحمل الجنسية البريطانية، ولهذا فلا غرابة من (اختياره) رئيساً لمجلس النواب، لاسيما أنه كان من المحرضين الأساسيين على احتلال العراق من خلال مشاركته في مؤتمر لندن وصلاح الدين اللذين تم فيهما إقرار هذا المشروع اللئيم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذا المجلس الذي جاء أعضاؤ

المزيد


عندما يكون الحمار قائداً

أبريل 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , المضحكات المبكيات

 

 

 

 

عندما يكون الحمار قائداً

 

 

عبيد حسين سعيد

 

 

 

 

 

كما إن لكل شعب من الشعوب خصوصيات وثقافات تعتز وتدافع عنها ,تميزها عن بقية البلدان الأخرى ,وقد تكون ضمن المحلة الواحدة والشارع الواحد هنالك اختلافات وتباين في تسمية الأشياء ينسحب ذلك على الرموز الدينية والعلامات الرمزية كل يفسرها وفق ما اعتاده أبناء البلد أو القبيلة فشعارات الأحزاب تعلو راياتها وتزين مقراتها والشوارع هذه الرموز لم تكن وليد صرعة(الموضة) فقد اتخذت أحزبا كبيرة تتناوب حكم دولة عظمى مثلاً ,الحزب الديمقراطي شعاره الحمار فهو رمز التحمّل والمطاولة في ثقافتهم , أما في أغلب ثقافاتنا العربية فإن الحمار يستخدم كنية للبلادة والغباء وشتيمة  قد توصل لخلافات شديدة .

 

يعتقد ان الحمار وجد أول مرة  في الصومال  قبل حوالي (12) ألف سنة ولذا فان الحمار الصومالي هو جد الحمار الحالي حسب موسوعة (كلوتون بروك) وقد استخدم رسم الحمار في الديانة المسيحية وتظهر السيد المسيح وهو راكباً حماراً ,ويقول انس رأيت النبي  محمد صلى الله عليه وسلم راكباً حمار خطامه من ليف في غزوة حنين, وفي لسان العرب حَمَرَالسّيْريَحْمرهُ حَمْراً سَحا قشرْه وَقال يعقوب حَمَرَ الخارِز سَيْرَهُ هُوَ وهوَ أن يُسجّى باطِنَهُ ويَدْهنهُ وقد سمت العرب حمار فقد كان لرجل مسلم عشرة أبناء خرجوا للصيد فضربتهم صاعقة أماتتهم جميعا فكَفر وقال لا أعبدُ من فَعَلَ ببنيَ هذا فأهلَكه الله تعالى وأخرب واديه فضَرَبَ بكفره المثل,وفي خلافة الإمام علي  كان حارثة بن بدر عاملا له(رضي الله عنه) على (دير كوار) في فارس وكان صاحب شراب ونساء فكتب إليه علقمة بن معبد المازني:

 

 

الم تر إن حارثة بن بـــــدر       يصلي وهو اكفر من حـمار

وان المال يعرف من حواه       ويعرف بالزواني والـــــعقار

 

 

 

وابرز الروايات العربية التي كان بطلها(حمار) رواية الكاتب المصري توفيق الحكيم والتي اختار لها عنوان( حمار الحكيم لصاحبها توفيق الحكيم) تدور أحداثها حول صداقته له ,والتي اعتبر التفاهم مع الحمار أسهل من التفاهم مع البشر, وقد ظهرت جمعيات تدافع عن حقوق   الحمير وشمولها بالإجازات الأسبوعية – هذه الإجازات أصبحت حلماً في عراق ما بعد الاحتلال – أسوة بالموظفين والعاملين-  وان يراعى في ذلك عدد ساعات العمل فقد عملت  مدينة (بلاكبول) الانكليزية  بتطبيق قواعد صارمة للحفاظ على الحمير وعلى ان لا تتجاوز أيام العمل الأسبوعية عن الستة أيام تتخللها فترة استراحة لمدة ساعة يومياً لتناول وجبة علف مع اختبارات صحية ؟

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق