حجة الاسلام والمسلمين ! هاتاشي ساسوكي …!!!
مصطفى العراقي
وأخيرا وجد آيات الشيطان القابعون في العراق موطيء قدم في اليابان فأموال النفط العراقي مسخرة بالمليارت والمال زينة الحياة الدنيا فماذا لو دمج بتكنولوجيا اليابان المتطورة ؟ بالتاكيد ستكون خبطة العمر وسيكون اللطم الكترونيا وضرب الزناجيل متحكم بها كومبيوتريا بينما تتلالأ أشعة الليزر بالوانها الجذابة لتضفي على روبوتات التشابيه رونقا وبهاء … فذاك الروبوت الشمر بن ذي الجوشن يتلقى الاحجار الالكترونية المنطلقة من المحتشدين لرؤية العرض بلمسة زر يرافق انطلاقها صوت صاروخ عابر للقارات وليس مجرد حجر لتصيب ذا الجوشن الذي يبدو مترنحا بسبب ارتطام الحجر بجسده …
أما هؤلاء الذين تأخروا عن نجدة الحسين عليه السلام وتركوه وحيدا وبضعة نفر من أهله وأصحابه حتى أستشهد فعزائهم في ركضة طويريج والراكض منهم يجد أمامه شاشة تشبه كثيرا تلك الشاشات المخصصة لسباق السيارات فيركض ويركض الكترونيا تكفيرا عن ذنبه عسى ولعل ان يلحق بنجدة الحسين رضوان الله عليه ولكن عبثا فالركضة لم تبدأ إلا بعد وصول خبر إستشهاده ….
هذه الفكرة الالكترونية الجنونية أبتدعها الملعون هاتاشي ساسوكي ياباني يعمل سباكا وهو الوحيد من اليابانيين الذي وافق على القيام بمهام الحسينية التي صرفت حكومة المالكي الملايين من الدولارات لانشائها في اليابان ! فحاز بالتزكية على شرف القيام بأمورها ومتابعة أعمالها …
فالقصة بدأت بمحاولة قيام ساسوكي بتطويع يابانيين للقيام بمهام الحسينية فلما لم يجدوا منهم الا القليل وحتى هذا القليل رفض التطبير وضرب الزناجيل وشق الرؤوس بل حتى المشاركة في ركضة طويريج رغم ولع اليابانيين بالرياضة وكانت لهم مبرراتهم المنطقية فهؤلاء ولا اسلافهم كانوا ممن خذل الحسين عليه السلام فما الداعي ليكفروا عن ذنب لم يرتكبوه ؟
من هنا جاءت فكرة ساسوكي بالتشبيه الالكتروني فكانت بحق في محلها رغم إنها مكلفة ماديا ولكن لا بأس ما دام هناك من يدفع بالبترودولار العراقي خصوصا وإن الشعب العراقي بات مرفها الى حد لا يستدعي المزيد من صرف أموال بلده عليه فكان جديرا بالحكومة العراقية ان تساهم في رفع رفاهية الشعب الياباني المنظلوم من وجهة نظر إنسانية هي ذاتها التي دفعت كاتب الدستور العراقي همام حمودي لاحتضان الحوثيين وفتح مكاتب لهم في بغداد !
بالمناسبة هذا همام طلع لا كاتب دستور ولا بطيخ !
فكاتب الدستور العراقي المطاطي وحسب آخر فضيحة نشرتها المحللة السياسية لشؤون الشرق الاوسط هيلينا كوبان فحواها ان كتابة الدستور بهذا الشكل المطاطي كان وراءه بيتر غالبريث الذي عمل مستشارا لقادة الحزبين الصهيوكرديين مقابل أجر مجز يعادل 5% من نفط الشمال























