سلسلة شهداء البعث : الشهيد الدكتور منصور الكيخيا

أكتوبر 19th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 سلسلة شهداء البعث

الشهيد الاستاذ منصور الكيخيا

 

 

بقلم: د. فتحي الفاضلي

 

 

ربما كان الاستاذ منصور الكيخيا، هو المؤهل الوحيد لقيادة ليبيا، وقت اختطافه.

بل ربما كان ذلك، سبب تصدره لقائمة الضحايا.

ولد الاستاذ منصور الكيخيا، في مدينة بنغازي، عام1931م. وتخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة. مثل ليبيا، كقائم بالاعمال فى باريس، وكقنصل عام بالجزائر، ثم بسويسرا. اسس حزب البعث في ليبيا، مع الاستاذ عامر الدغيس، وعبد الله شرف الدين. وبعد انقلاب سبتمبر 1969م، طلب منه الانقلابيون، الانضمام اليهم، دون قيد اوشرط، ورفض ذلك بالطبع. فالعقلية العسكرية لا تجيد التعامل مع الحياة المدنية. ثم عُين نائباً لوزير الوحدة والشؤون الخارجية، ووكيل لوزارة الخارجية فى ليبيا، ومندوباً لليبيا، فى الامم المتحدة، عام 1972م، ثم وزيراً للخارجية (1972م-1973م). 

 

استقال بعد ذلك، وعمل محاميا، حتى عام 1975م. وقد قام بالدفاع عن خمسة وعشرين عضوا، من اعضاء "حزب التحرير" الاسلامي في ليبيا، وخمسة اعضاء، من تنظيم "الاخوان المسلمين"، بالاضافة الى اعداد اخرى، من ذوي الاتجاه اليساري، من الشيوعيين، وقد افرجت المحكمة عنهم جميعا، ثم القى النظام، القبض عليهم، مرة اخرى. 

 

عين الاستاذ منصور بعدها، في منصب الممثل الدائم لليبيا فى الامم المتحدة، فى الفترة من 1975م الى 1980م، ثم استقال عام 1980م، احتجاجا على سياسات التصفية الجسدية، التي يمارسها النظام الليبي، عبر لجان الإرهاب، التي يطلق عليها النظام الليبي اسم "اللجان الثورية"، بالاضافة الى احتجاجه على مقتل زملائه، من قيادات البعث التاريخيين (ومنهم الاستاذ عامر الدغيس، والاستاذ محمد حمي). وكان يردد، ان اغتيال الشهيدين الدغيس وحمي، كانت نقطة تحول في حياته. 

 

وفي 1986م، شارك الاستاذ منصور الكيخيا، في تأسيس "التحالف الوطني"، وترأسه كامين عام، حتى عشية اختفائه او اختطافه، من فندق "السفير" بالقاهرة، وذلك في ديسمبر1993م، وذلك عندما كان في طريقه، لحضور مؤتمر لحقوق الانسان، نظمته، في القاهرة، "المنظمة العربية لحقوق الانسان". 

 

كان الاستاذ منصور، يعتبر اللجان الثورية، منذ بداية تأسيسها، اداة تخريب للوطن، وقد صدق حدسه. فهو لذلك يدعو الى الغاء اللجان الثورية، واعادة سلطة الدولة. كما كان صريحا مع معمر، في عدة مواقف، فكان يقول له، وجها لوجه: "ان العنف لن يعود على ليبيا بخير" و"ان الاخطاء في المجالات السياسية، والاقتصادية، والصناعية، قد تُقبل، بنية تصحيحها"، لكن العنف، والقمع، لا يمكن قبوله، "ولا يمكنني ان اشاركك فيه المسؤلية". كما كان يؤمن، ان معمر، عدو للمؤسسات، ولكل ما هو قائم ومستقر. 

 

اما خارجيا، فقد كان يختلف مع النظام الليبي، في ثلاثة قضايا رئيسية، هي تأييد معمر لايران، في حربها ضد العراق، وسلبيته مع مصر، ومحاولته شق منظمة التحرير الفلسطينية. 

 

ولقد جمعتني بالاستاذ منصور، لقاءات عديدة، خاصة في مدينة كولومبيا- بولاية ميزوري، المدينة التي جمعتنا معا، وكان مرحا، معروف باعتداله، وكان سريع البديهة، حاضر النكتة، على قدرعال من الثقافة، وكان محاورا ممتازا، ومتحدثا بارعا، وكان يستمع لمخاطبيه، بانتباه وتركيز، ودون مقاطعة، وكان يتمتع بمقدرة عجيبة على الاحتفاظ بهدؤه، بالرغم من الاختلاف الشديد، في وجهات النظر، مع محاوريه، احيانا. كما كان يتمتع، بجانب ذلك، بصفات قيادية عديدة اخرى. 

 

وكان الاستاذ منصور، يؤمن بالحوار، ويدعو اليه، وكان يردد: انه اذا كانت مجموعة داخل النظام الليبي، تريد ان تتجه اتجاها وطنيا، او تغير من مسيرة النظام، فعليها ان تثبت ذلك (عمليا)، لان القضية هي قضية مصداقية. فالكلام النظري، لا يجدي نفعا. 

 

وربما كان هو نفسه، ضحية إيمانه بالحوار السلمي، لان النظام الليبي، اثبت، انه غير قابل للحوار، بل تميز، اكثر من مرة، بالغدر مع محاوريه. وما قصة الشهيد محمد مصطفى رمضان، عنا ببعيد، لقد كان الشهيد يبعث برسائل الى معمر (رأس النظام)، ينصحه فيها ويوجهه ويحذره من سياساته الرعناء، التي ستؤدي الى خراب البلاد. وقد اثبت الزمن صحة افكار الشهيد. وعندما كان الشهيد محمد، يحاور اعوان النظام في لندن (ومن بينهم موسى كوسة)، كانت خطة القضاء عليه جاهزة، في ادراج موسى كوسة نفسه. وربما حدث نفس الشيء، للاستاذ منصور الكيخيا، فخطة اختطافه، كانت جاهزة، عندما كان ينوي الحوار من اجل الوطن الذي احبه.. ومن اجل الناس الذين احبهم.. اي من اجل ليبيا والليبيين. 

 

نبذة مختصرة عن التحالف الوطني الليبي.. 

 

وكان الاستاذ منصور، يأمل دائما، في جمع المعارضة، في جبهة عريضة واحدة، من اجل احلال نظام وطني ديمقراطي، في ليبيا، بدل النظام القائم. وكان، من ضمن جهوده في هذا الاطار، يدعو الى عقد مؤتمر وطني للمعارضة الليبية. 

 

فبرزت في بداية 1983م، مبادرة لتأسيس تحالف سياسي، يضم كافة التنظيمات، بمختلف اتجاهاتها الفكرية، والسياسية، تحت شعار "ا

المزيد


سلسلة شهداء البعث : الرفيق القائد مجاهد أبو شوارب

أغسطس 15th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

 

سلسلة شهداء البعث

 

فقيد البعث في القطر اليمني

الرفيق القائد مجاهد أبوشوارب

 

 

ولد ونشأ في بلدة (خارف بني جبر)، وتوفي إثر حادث مروي تعرَّض له أثناء عودته من بلدة (عبس) إلى مدينة صنعاء، ودفن في مقبرة (الشهداء) في مدينة صنعاء.

درس القرآن الكريم ومبادئ العلوم في كتّاب قريته على يد (عبدالله أبي منصّر)، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء، فالتحق بالكلية الحربية، وتخرّج منها عام 1386هـ/1966م.

تعيّن قائدًا للواء حجة عام 1387هـ/ 1967م، ثم قائدًا للواء الحديدة في العام التالي، ثم محافظا وقائدًا للواء حجة عام 1391هـ/ 1971م، ثم قائدًا لقوات المجد في العام التالي، ثم عضوًا في مجلس القيادة، ثم نائبًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة عام 1394هـ/ 1974م، ثم عضوًا في مجلس الشعب التأسيسي عام 1398هـ/ 1978م، ثم نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشئون الداخلية عام 1400هـ/ 1980م، لفترتين ثم رئيس اللجنة العليا لانتخابات هيئات التعاون الأهلي للتطوير عام 1405هـ/ 1985م، ثم أعيد تعيينه مجددًا نائبًا لرئيس مجلس الوزراء عام 1408هـ/ 1988م، وفي أول حكومة بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1410هـ/ 1990م أعيد تعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشئون الداخلية، ثم تعيّن عضوًا في المجلس الاستشاري، ثم مستشارًا لرئيس الجمهورية حتى وفاته.

اشتغل بالسياسة منذ فترة مبكّرة، فقد كان أبوه مناهضًا لحكم الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، فقتل غيلة في ظروف غامضة، وفي سنة 1374هـ/ 1954م سافر صاحب الترجمة إلى مدينة تعز، قاصدا الشيخ (حميد بن حسين الأحمر) لمساعدته في الدخول على الإمام (أحمد بن يحيى حميد الدين) لأمر يتعلق ببعض أراضيه التي ينازعها غيره عليها، وقد مكث صاحب الترجمة هناك حتى وقع انقلاب المقدّم (أحمد يحيى الثلايا) في 14/8/1374هـ، 25/3/1955م، ولمّا فشل هذا الانقلاب، وتمت السيطرة عليه من قبل الإمام (أحمد) شاهد صاحب الترجمة كثيرًا من وقائع هذا الانقلاب، وخاصة مصارع قادته، فتفتّح وعيه، وظل في مدينة تعز، بجانب الشيخ (حميد الأحمر) فقرّبه ذلك من حركة المعارضة للحكم الإمامي، وتعرّف على كثير من الثوار المناهضين له، ثم عاد إلى بلدته عام 1378هـ/ 1958م، ولما سافر إلإمام (أحمد) إلى روما للعلاج دخل الشيخ (حميد الأحمر) برجاله وأتباعه إلى مدينة صنعاء، وكان صاحب الترجمة معه، وبعد عودة الإمام من روما ألقى خطابًا هدّد فيه وتوعّد كل المناوئين لحكمه، وما هي إلا أسابيع حتى ألقى القبض على الشيخ (حسين الأحمر)، وابنه (حميد)، وعدد من الثوار، وبعث بهم إلى سجون مدينة حجة حيث أعدموا.

أما صاحب الترجمة فقد أدخل سجن القلعة في مدينة صنعاء عام 1380هـ/ 1960م، فمكث في سجنه عامين؛ توطّدت خلالها علاقته بالثوار المناهضين للإمامة، ثم أفرج عنه ولي العهد الأمير (محمد بن أحمد) المعروف بـ(البدر) قبيل قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بحكم الإمامة بأسبوع تقريبًا، واستدعاه إليه، وطلب منه أن يفتح معه صفحة جديدة محاولة منه لكسبه إلى صفه، فعاد صاحب الترجمة إلى بلده، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، واتصل بعدد من الثوار، ثم قامت الثورة الجمهورية، فتحرّك صاحب الترجمة من بلدته إلى مدينة (ذيبين) من بلاد عمران، وعمل فيها على استقرار الأمور لصالح الثورة، ثم اتجه إلى مدينة (ريدة)، وبسط سلطة الثورة فيها، ثم أوكلت إليه مهمة تتبّع الإمام (البدر) الذي فرّ من مدينة صنعاء إلى منطقة (قشلة) في بلاد عمران، فجهّز صاحب الترجمة للأمرِ قرابة مائتي مقاتل، وانتظر وصول شحنة من السلاح الثقيل، لكنّ (البدر) هرب باتجاه بلاد حجة قبل وصول السلاح إلى صاحب الترجمة، فتبعه صاحب الترجمة على رأس قوة كبيرة، وهناك دارت معارك عديدة انتصر فيها صاحب الترجمة، وهرب (البدر) باتجاه المملكة العربية السعودية، وبقي صاحب الترجمة في بلاد حجة، وخاض معارك ضارية ضد فلول القوات الملكية.

كما شارك في الحرب ضد القوات الملكية التي حاصرت مدينة صنعاء أواخر عام 1387هـ/ 1967م، وكان له دور بارز في إجلائها، وإلحاق الهزيمة بها في

المزيد


في ذكرى استشهاد بني هاشم عدي وقصي ومصطفى

يوليو 31st, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

 

في ذكرى استشهاد بني هاشم عدي وقصي ومصطفى

 

 كيف نعاهم أبوهم وكيف قتل شقيق من قالوا وشى بهم ولماذا لم يعرض العلوج جثة الشهيد مصطفى ولماذا يكره طالباني الشهيد قصي؟

 

 

المحامي علاء الاعظمي 

هذه رسالة نعيهم بعثها الشهيد ابو عدي الى الشعب العراقي والعربي والاسلامي نعى فيها الابطال ولديه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين قاتلوا قتال الصحابة الاولين ضد العلوج الغزاة فقرر المجرم بوش استخدام طائرات اف 16 لقتلهم اضافة الى طائرات الهيلكوبتر من نوع بلاك هوك ووكوبرا حيث اكد سكان حي الفلاح الذي استشهد فيه الابطال أن المروحيات الأميركية التي استدعيت إلى مسرح الأحداث بعد اشتداد المقاومة، أطلقت 13 صاروخا على المنزل قبل اقتحام الجنود الأميركيين للدار اضافة دبابات من نوع برامز وهمرات بالعشرات

 

 

 

رسالة النعي

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سيبل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون"

 

من صدام حسين

الى الشعب العراقي العظيم،

الى ابناء الامة العربية والاسلامية المجيدة،

الى الشرفاء في العالم

ان وقفة اخوانكم عداي وقصي ومصطفى ابن قصي (مصطفى عمره 14عام) وقفة الايمان التي ترضي الله وتسر الصدّيقيين، التى ترضي الله وتسر الصديق وتغيظ العدا،، في ساحة الجهاد في يوم الوغى،، في ساحة الجهاد في يوم الرمى،، في الموصل الحدباء. وذلك بعد قتال باسل مع العدو، استمر لمدة 6 ساعات كاملة، ولم تستطع جيوش العدوان المحتشدة عليهم مع كل انواع الاسلحة من القوات البرية ان تنال منهم، الا ان استخدموا على البيت المتواجدين فيه الطائرات، وهكذا وقفوا الوقفة التى شرف الله فيها هذه العائلة الحسينية، ليتوافروا حاضرا، توافر بهي، اصيل بعدا ومشرف مع الدار السليب.

 فالحمد لله على ما كتبه لنا وسبحانه ان شرفنا باستشهادهم في سبيله، نتورع عليه تعالى، ان يرضيهم هم وكل الشهداء الابرار، بعد ان ارضوه بوقفة الجهاد المؤمن وحميته، ومرة اخرى اقول ايها الاخوة والابناء في شعبنا الوفي والمؤمن الامين، وامتنا المجيدة بان النفس والمال :

فداء في سبيل الله،

وفداء للعراق ولامتنا،

بعد ان ابتدينا هذه العناوين والمعاني،،، بالولد،،،، ولو كان لصدام حسين 100 ولد من الاولاد، غيرعداي وقصي لقدمهم صدام حسين على نفس الطريق.

فبإن الواجب والحق يستأهلان هذا،،، وان معاني الايمان والحمية والحق المغتصب يناشد اهله المؤمنين، اهل المباديء الصادقين في العهد والوعد،،، ولا يجوز الا ان نكون منهم ونحن ندعو الى هذا، ليرضي الله والناس والتاريخ عنا.

الحمدلله على ما كتبه لنا، ان شرفنا باستشهادهم، جميعا وعوضنا الله بابناء وشباب العراق الغيارة،، وابناء امتنا المجيدة،، وبالمباديء التي تصان، لتحي مزهوة هي وبيرق الله اكبر، بدماء الشهداء.

والله اكبر ومجد وعليين لشهداء الايمان،،،

شهداء العراق والامة.

الله اكبر والمجد للشهداء،

وعاشت امتنا المجيدة،

وعاش العراق

وعاش العراق

وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر،،،

ولتخسأ ولتسقط الصهيونية.

وعاش الجهاد والمجاهدون وليخسأ الكذابان{ بوش وبلير}

واعوانهم واتباعهم وعملائهم، وان لبعض الحق ليزهو ويعلو شأنها على مذبح الشهداء، وان كنتم قد قتلتم عدي وقصي ومصطفى ورجلا مجاهدا معهم، فان كل شباب امتنا وشباب العراق هم::

عدي وقصي ومصطفى في ساحات الجهاد.

والله اكبر

والعزة للمؤمنين

الله اكبر

الله اكبر

صدام حسين

تموز 2003 جماد الاول 1424 للهجرة

 

وفي الثالث والعشرين قال الشهيد ابو عدي : العراق والأمة كلها هم عائلتي، لقد استشهد عدي وقصي والحفيد مصطفي واحتسبتهم عند الله، إنهم فداء للعراق لقد قاتلوا حتي اللحظة الأخيرة ورفضوا الهروب، لم يكن واردا للحظة واحدة أن نغادر العراق أو نهرب كالجبناء بحثا عن حياة رخيصة لأننا لا نعرف لأنفسنا مكانا خارج تراب العراق العزيز.. كانت هناك عروض عديدة قد قدمت ولكنهم لا يعرفون صدام حسين، ولا يعرفون أن العراقي الشريف لا يقبل إلا بعيشة شريفة وإلا دونها الاستشهاد، أما العملاء فهم وحدهم الذين يهربون ويحتمون بالأجنبي.. إنني أنصحهم بإعادة قراءة تاريخ العراق من نبوخذ نصر لصدام حسين ليعرفوا الإنسان العراقي إن لم يكونوا قد عرفوه بعد، فالمقاومة البطلة ستقول لهم حتما من نحن ومن هم، والقادم أكبر بكثير.

الطالباني يكره قصي جدا لانه كان يقود الحرس الجمهوري في معركة اب المتوكل على الله عندما استنجد العميل البارازاني بابي عدي ليطهر اربيل من مجرمي عناصر الحزب الذي يقوده طالباني ودخل عليهم غجرا وبنصف ساعة كان طالباني على حدود بنجوين للهرب الى اسيادة في ايران

المزيد


العلماء الشهداء : الشهيد الدكتور يحي المشدّ

يناير 21st, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

yahya

 

 

لكي لا ننسى العلماء الشهداء

 

الشهيد الدكتور يحيى المشد

 

 

ولد الشهيد الدكتور يحيى المشّد في بنها عام 1932، وتعلم في مدارس طنطا وتخرج من قسم الكهرباء في جامعة الإسكندرية، و مع انبعاث المد العربي عام 1952، أختير لبعثة الدكتوراه إلى لندن عام 1956، لكن العدوان الثلاثي على مصر حولها إلى موسكو، تزوج وسافر وقضى هناك ست سنوات عاد بعدها عام 1963 الدكتور يحيى المشد متخصصاً في هندسة المفاعلات النووية، إلتحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية، التي كان أنشأها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله، الذي أمر أيضاً قبل ذلك بعام بإنشاء قسم للهندسة النووية في جامعة الإسكندرية، إنتقل إليه المشد، حتى صار رئيسه عام 1968 بعد سنوات قليلة من جلوسه وراء هذه النافذة حمل الرجل عصاه ومضى تاركاً تلاميذه لمصيرهم. هاجر إلى البلد العربي الوحيد الذي أنعم الله عليه بالحسنيين الماء والنفط العراق، بدأ مارده في أعقاب حرب الكرامة العربية عام 1973 ينفض التراب عن قمقمه. ودَّع يحيى المشد وراءه حلماً غالياً في مصر، لم يجده تماماً في الجامعة التكنولوجيا في العراق. في المختبرات التي جمَّعها آلة بآلة كان يجد مع تلاميذه قليلاً من العزاء. لكن مصر في تلك الأثناء كانت تتجه في طريق آخر، وضع السادات يده في أيدي اليهود، وتزعم العراق جبهة الصمود والتصدي، فضرب المشد جذوراً أعمق في العراق. و على هامش عمله في الجامعة التكنولوجية سمح للمشد بالتردد أثناء عطلته الأسبوعية على منظمة الطاقة الذرية العراقية، إلى أن جاء العام الذي وقع السادات فيه ما يوصف بمعاهدة السلام.

 

في عام 74 وصل فاليري جيسكار دي ستان إلى سدة الحكم في فرنسا وقد انفجرت أسعار النفط العربي. بعدها بعام عام 1975 كانت نائب مجلس قيادة الثورة العراقية آنذاك صدام حسين في زيارة لفرنسا، وكانت على جدول أعماله جولة بصحبة رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك جاك شيراك لتفقد مركز الطاقة النووية الفرنسي في منطقة كتراج بالقرب من مارسيليا في جنوب فرنسا، تقول مصادر غربية إن الزعيمين احتفلا لدى نهاية الزيارة بتوقيع صفقة. بعد ذلك بعام عام 1976 كان جاك شيراك يرد الزيارة، في تلك الآونة كانت دول أوروبية قد استحدثت أسلوب الطرد المركزي لاستخلاص اليورانيوم 235 بنسبة تخصيب تصل إلى 93%، ما يغني عن الحاجة إلى إنشاء مفاعل ضخم لإنتاج البولتنيوم 239. بعيد التحاق يحيى المشد بمنظمة الطاقة الذرية العراقية هبط في مطار إير قرب مدينة تولون في جنوب فرنسا فريق من ثلاث أشخاص قدموا في رحلة داخلية من باريس، عندما وصلوا إلى (تولون) توجهوا إلى محطة القطار حيث أستأجروا سيارة من طراز رينو 12 قادوها إلى فيلا قريبة، داخلها كان أربعة آخرون في انتظارهم، هؤلاء تقول مصادر فرنسية إنهم من عملاء جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد، باتوا ليلتهم يرسمون خطة تخريبية. في اليوم التالي الخامس من أبريل نيسان عام 79 توجه المخربون في طريقهم إلى مرفأ صغير، غربي تولون يدعى لاسين سومير كانت هذه جولة استطلاعية أرادوا من وراءها تحديد موقع جريمتهم، في هذا الموقع، في مخزن بعينه كانت تقبع درة التعاون العراقي الفرنسي تمهيداً لشحنها عن طريق مارسيليا إلى بغداد بعد أيام معدودة. وضع زوار الليل لمساتهم الأخيرة على خطتهم قبل أن يعودوا تحت جنح الظلام، فيما يراد لنا أن نفهم أن خطتهم الأولى كانت سرقة قلبي المفاعلين العراقيين إيزيس وأوزوريس كما سماهم الفرنسيون أو كما سماهم العراقيون تموز1، وتموز2 في يسر تسللوا إلى الداخل، وفي يسر ميزوا الشحنة العراقية من بين شحنات أخرى مماثلة، وفي يسر تسرب الوقت فلجأوا

المزيد


فقيد البعث في السودان الرفيق منصور إيراهيم

يناير 8th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

mans

 

 

 

فقيد البعث والنضال الوطني في القطر السوداني

الرفيق منصور حسن علي إبراهيم

 

غيب عنا الموت صباح الثاني من يناير 2009 م الرفيق المناضل / منصور حسن علي إبراهيم ونحن إذ ننعيه في قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الإشتراكي ننعي مناضلاً جسوراً فارق الدنيا مؤمنا بالمباديء التي عاش وعمل من اجلها الا وهي مجتمع الوحدة والعدل والحرية .

جماهير أُمتنا وشعبنا

رفاقنا الاماجد

ونحن ننعي رفيقنا المناضل منصور حسن علي نستصحب معنا سيرته النضالية الناصعة البياض داخل صفوف حزبنا مقاتلاً فيه من اجل امته وشعبه فكان حقيقةً اول من يضحي وآخر من يفكر ان يجني ثمار تضحياته

ولد الرفيق الراحل بمدينة عطبرة في العام 1949 م وإنتسب لحزبنا حزب البعث العربي الإشتراكي في العام 1973 م وتخرج مهندساً زراعياً في العام 1975 م .

توجه الرفيق الي بغداد عقب تخرجه في العام 1979م قادم إليها من يوغسلافيا وشارك في قادسية صدام المجيدة ضد الهجمة الفارسية على عراق العروبه كما شارك في قاطع المتطوعين العرب ( عين جالوت ) برتبة ضابط ركن القاطع بالإضافة لمشاركته في قاطع الخرطوم الأول كآمر قاعدة وكآمر قاطع لقاطع الخرطوم الرابع .

عمل الرفيق في حياته مؤمناً بفكره القومي ومناضلاً به ومن أجله فشارك في تدريب المتطوعين العرب ومنح شهادة المشاركة بإمتياز كما انه تقدم بإسمه اربعة مرات للقيادة للمشاركة في العمل الفدائي وشارك في أُم المعارك كآمر قاطع لقاطع الشهيد محمد سليمان الخليفة عبد الله التعايشي

المزيد


شهداء البعث على درب تحرير فلسطين

نوفمبر 8th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

jab1

 

نضال البعث  من أجل فلسطين

 

 

شهداء البعث وجبهة التحرير العربية

وملاحم بعض العمليات الفدائية

 

 

في هذه المقالة نستعرض لبعض العمليات العسكرية التي خاضها مقاتلو البعث وجبهة التحرير العربية على ارض فلسطين واستشهدوا وبقيت جثامينهم وقد عاد منهم من عاد ليدفن معززاً مكرماً في عواصم العرب وبقي من ينتظر الى حين التحرير.. تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر.

وهذه العمليات هي:

(1) عملية كفار يوفال 15/6/1975

قامت مجموعة الشهيد محمد جابر نبهان »ابو الاديب« الانتحارية، وبناءً على الاوامر الصادرة من قيادة قوات الداخل لجبهة التحرير العربية بمهاجمة المستعمرة الصهيونية »كفاريوفال« والتي تقع شمالي »كريات شمونة« وذلك صباح يوم الاحد 15/6/1975 واشتبكت مع قوات العدو الصهيوني والذي اعترف عبر اذاعته في نشرتيه الاخباريتين 30:10 و 30:11 من صباح نفس اليوم عن مقتل وجرح عدد من الصهاينة.

لقد تمكنت المجموعة الفدائية من السيطرة على احد بيوت الشباب في المستعمرة واحتجزت عدداً من اعضاء منظمة الشباب الصهيوني (الناحال) فيه وطالبت لقاء الافراج عنهم قيام العدو الصهيوني باطلاق سراح اثني عشر فدائياً من سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم المناضل المطران كبوجي والمناضل الشيخ محمد ابو طير، ووزعت المجموعة بياناً موجهاً الى العدو الصهيوني ومستوطنيه محددة فيه اهداف العملية الفدائية.

وعلى الاثر قام العدو الصهيوني باحضار تعزيزاته العسكرية، حيث قام بمحاصرة المبنى الذي تتحصن فيه المجموعة الفدائية والمحتجزون الصهاينة، وقام باطلاق النيران الغزيرة حيث رد ابطال المجموعة بالمثل وخاضوا معركة ضارية تمكن خلالها اثنان من الفدائيين التسلل الى ملجأ المستعمرة وقاموا باحتجاز عدد آخر من الشباب العسكريين الصهاينة كرهائن، وقد استخدم الفدائيون القنابل اليدوية والقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة وخاضوا معركة بطولية ضد العدو الصهيوني الذي تكبد المزيد من الخسائر حيث اعترف في نشرته باللغة الانجليزية بمقتل 21 قتيلاً واصابة 37 جريحاً وقد قتل قائد القوة الصهيونية في هذه العملية.

وقد استشهد افراد المجموعة بعد ان خاضوا معركتهم البطولية والتي استمرت لفترة تزيد عن ستة ساعات حيث رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين الطاهرة بعد ان سجلوا اروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء.

لقد ضمت المجموعة الابطال الشهداء:

1- الشهيد حسن شطي الصوفي - قائد العملية - واسمه الحركي »احمد شوقي« من مواليد غزة - فلسطين عام 1953.

2- الشهيد قاسم رشيد الطائي واسمه الحركي »ثائر العرب« عراقي مواليد بغداد 1951.

3- الشهيد عبد الرحمن امزغار واسمه الحركي »عبد الرحمن« مغربي من مواليد 1944.

4- الشيهد فكرت آوز باطماز واسمه الحركي »مراد محمد« من تركيا ومواليد اسطنبول 1952.

ورثاهم الشاعر الشهيد موسى شعيب في قصيدة رائعة حملت عنوان »مذكرة حسن الصوفي« وهو اسم قائد المجموعة.

(2) عملية كفار جلعادي 9/11/1975

قامت مجموعة الشهيد محمد خلف عبيد »ابو ذر« الانتحارية، وبناء على الاوامر الصادرة من قيادة قوات الداخل لجبهة التحرير العربية باقتحام كيبوتز »كفار جلعادي« في الجليل الاعلى وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ليلة 9/10 - 11/1975 وخاضوا معركة بطولية ضد قوات العدو الصهيوني استمرت لفترة تزيد عن عشرة ساعات تكبد خلالها العديد من القتلى والجرحى اضافة لتدميرهم دبابة وناقلة جند، وقد استشهد افراد المجموعة وهم:-

1- الشهيد نعيم توفيق الحاج - قائد المجموعة - واسمه الحركي »خلدون محمد« فلسطيني من مواليد مخيم اليرموك في سورية عام 1953.

2- الشهيد جواد كاظم موات - اسمه الحركي »فداء العرب« من العراق مواليد ذي قار عام 1957.

3- الشهيد احمد خالد الحلاب اسمه الحركي »عمر خالد« من سورية - محافظة حمص - مواليد عام 1954.

4- احمد محمد شلال التميمي واسمه الحركي »احمد عرب« من العراق مواليد المقدادية عام 1953.

 

(3) عملية طبريا 4/8/1977

قامت احدى المجموعات العاملة في داخل فلسطين المحتلة بمهاجمة كمائن العدو الصهيوني بالقرب من مستوطنة »اسدود يعقوب« والتي تبعد اربعة كيلومترات جنوب بحيرة طبريا.

حيث كان يقود المجموعة الرائد خالد محمود الذيب عضو قيادة الداخل لجبهة التحرير العربية، ودارت بين المجموعة البطلة والعدو الصهيوني معركة عنيفة استخدم فيها الفدائيون القذائف الصاروخية، والقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة، مما اضطر العدو الصهيوني لطلب النجدة واستنفار قواته وحرس حدوده في المنطقة.

وبعد ثلاث ساعات من القتال البطولي ان كبدوا العدو الصهيوني خسائر بشرية تقدر بـ (30) قتيلاً وجريحاً اضافة الى تدمير ثلاث دبابات وناقلة جند.

واستشهد في هذه العملية قائد العملية واحد اعضاء المجموعة واسر ثلاثة من المجموعة بعد اصابتهم باصابات بليغة ونفاذ ذخائرهم وابطال المجموعة هم:

1- الشهيد الرائد خالد محمود الذيب واسمه الحركي الرائد خالد« من مواليد حيفا عام 1940.

المزيد


ملف فقيد البعث والنضال القومي الدكتور عبد الله عبد الدائم

أكتوبر 8th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

abdall

 

ملف فقيد البعث والنضال الوطني والقومي

الدكتور عبد الله عبد الدائم

 

 

 

غادرنا يوم 07/10/2008 وعن سنّ تناهز الأربعة وثمانون سنة الرفيق الدكتور عبد الله عبد الدائم الكاتب والمفكر القومي الكبير الذي زوّد المكتبة العربية بأروع المؤلفات حول الفكر القومي العربي وقد سخّر الفقيد رحمه الله حياته من أجل خدمة أهداف الأمة وتربية الجيل العربي الجديد .

ولد الدكتور عبد الدايم في حلب فانه درّس في ثانويات حمص وجامعة دمشق وتولى إدارة المعارف في قطر وعمل خبيراً تربوياً في بيروت والقاهرة وسلطنة عُمان ومثّل الاونيسكو في دول غربي أفريقيا قبل أنْ يستقر لسنوات في مقرها في باريس رئيساً لقسم مشروعات التربية في البلاد العربية وأوروبا، وليشترك بعد ذلك في لجنة تقويم النظام التربوي في الكويت.

لقد شغل د. عبد الدايم، حامل شهادة دكتوراه دولة من جامعة السوربون في فرنسا، عضوية مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية منذ عام 1974، بعد أنْ شغل موقع وزير الإعلام في سوريا مرتين، ثمّ وزير تربية فيها حتّى عام 1966 ليتفرغ بعد ذلك للعمل الفكري والفلسفة التربوية.

للدكتور عبد الدايم 16 مؤلّفاً تربوياً باللغة العربية من أبرزها كتابه الموسوعي نحو فلسفة تربوية عربية الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية (بيروت) عام 2000، والآفاق المستقبلية للتربية في البلاد العربية الصادر عن دار العلم للملايين (بيروت) عام 2000.

وللدكتور عبد الدايم أيضاً وعلى مدى خمسين عاماً 16 مؤلّفاً في القضايا القومية والفكرية، أولها دروب القومية العربية الصادر عن دار الآداب (بيروت) 1958، وآخرها العرب والعالم وحوار الحضارات الصادر عن دار طلاس (دمشق) 2002.

وللراحل الكبير عدد من المؤلّفات المدرسية أصدرها بالتعاون مع أساتذة كبار كالدكتور سامي دروبي وحافظ الجمالي وأديب لجمي، كما له مؤلّفات باللغة الفرنسية وبحوث ومقالات في العديد من المجلات العربية والأجنبية، ومشاركات في معظم المؤتمرات والمنتديات الثقافية والتربوية العربية والعالمية.

شارك في وضع أسس السياسة التعليمية والتخطيط التربوي في بعض البلدان العربية، وحصل على جوائز عدة أبرزها جائزة سلطان العويس الثقافية في ميدان الدراسات الإنسانية والمستقبلية، كما نال أوسمة استحقاق من سوريا ومصر والأردن.

كان الراحل الكبير وحدوي الهدف والمنهج والرؤية، نهضوي المشروع والطموح والتطلعات، بل كان من العروبيين القابضين على الجمر، الحريصين على جمع الشمل العربي، فربط بعمق وأصالة بين الفكر والممارسة، بين التراث والعصر والمستقبل، بين السياسة والفلسفة والتربية فاستحق تقدير أجيال عديدة من تلامذته ومتابعته.

وللراحل الكبير موقع إلكتروني www.abdeldaim.comيمكن العودة إليه لِكُلّ الراغبين في التعرف على المزيد من فكره وإنتاجه الغزير.

مؤلفاته:

أ- أهم مؤلفاته التربوية باللغة العربية:

1-التخطيط التربوي، اصوله وأساليبه الفنية وتطبيقاته في البلاد العربية، بيروت، دار العلم للملايين- الطبعة التاسعة عام 1997.

2-التربية التجريبية والبحث التربوي -بيروت دار العلم للملايين- الطبعة الخامسة 1984.

3-التربية عبر التاريخ -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة التاسعة علم 1996

4-التربية العامة (مترجم عن أوبير) بيروت دار العلم للملايين -الطبعة الخامسة 1985.

5-التنبؤ بالحاجات التربوية تحقيقاً لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية (مترجم عن باريس) بيروت المركز الإقليمي لتخطيط التربية وإدارتها في البلاد العربية 1964.

6-الثورة التكنولوجية في التربية العربية، بيروت دار العلم للملايين -الطبعة الرابعة 1991.

7-الجمود والتجديد في التربية المدرسية (مترجم عن آفانزيني) -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة الثانية 1983

8-التربية في البلاد العربية -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة الخامسة 1994

9-التربية والعمل العربي المشترك -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة الأولى 1988.

10-التربية وتنمية الإنسان في الوطن العربي -بيروت- دار العلم للملايين 1988.

11-المدارس الحديثة (مترجم عن نوكلييه مع آخرين) عدد خاص من مجلة المعلم العربي الصادرة عن وزارة التربية بدمشق 1953.

12-نحو فلسفة تربوية عربية. بيروت /مركز دراسات الوحدة العربية/ الطبعة الأولى 1991

13-بحث تقارن عن الاتجاهات السائدة في الواقع التربوي في البلاد العربية. تونس، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ 1993.

14-مراجعة استراتيجية تطوير التربية العربية. تونس/ المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ 1995.

15-الاستراتيجية العربية للتربية في المرحلة السابقة على التعليم الابتدائي(مرحلة رياض الأطفال). تونس- المنظمة العربية للتربية والثقافة، والعلوم/ 1996

ب-أهم مؤلفاته القومية والفكرية:

1-دروب القومية العربية -بيروت- دار الآداب 1958.

2-التربية القومية -بيروت- دار الآداب 1959.

3-القومية والإنسانية -بيروت- دار الاداب 1961.

4-الاشتراكية والديمقراطية -بيروت- دار الاداب 1961.

5-الجيل العربي الجديد -بيروت- دار العلم للملايين 1961.

6-الوطن العربي والثورة -بيروت- دار الآداب 1963.

7-التخطيط الاشتراكي -دمشق- وزارة الثقافة والإرشاد القومي 1965.

8-في سبيل ثقافة عربية ذاتية، بيروت، دار الآداب 1983.

9-منبعا الأخلاق والدين (مترجم عن برغسون بالاشتراك مع سامي الدروبي) -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة الثانية 1984.

10-الضحك (مترجم عن برغسون بالاشتراك مع سامي الدروبي) -بيروت- دار العلم للملايين- الطبعة الثالثة 1985.

11-القومية العربية والنظام العالمي الجديد. بيروت، دار الآداب، 1991.

12-إسرائيل وهويتها الممزّقة. بيروت، مراكز دراسات الوحدة العربية،1996.

13- دور التربية والثقافة في بناء حضارة إنسانية جديدة. بيروت، دار الطليعة، 1998.

14- نكبة فلسطين عام 1948: أصولها وأسبابها وآثارها السياسية والفكرية والأدبية في الحياة العربية. بيروت، دار الطليعة، 1998.

جـ- بعض مؤلفاته المدرسية:

1-الموجز في علم النفس بالاشتراك مع سامي الدروبي، مطبوعات وزارة المعارف السورية 1956.

2-علم الاجتماع بالاشتراك مع حافظ الجمالي، مطبوعات وزارة التربية بدمشق 1959.

د- مؤلفاته باللغة الفرنسية:

L,orientation scolaire dans I,enseignement secondaire (presses universitaires de damas 1957).

-L,oniromuncie arabe (presses universitatres de damas 1958).

هـ-نشاطاته الأخرى:

المزيد


فقيد البعث في الجزيرة العربية : الرفيق الدكتور عبد الرحمان منيف

أغسطس 28th, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

mounif

 

 

 

فقيد البعث في الجزيرة العربية

الرفيق عبد الرحمان منيف

 

 

 

 

عبدالرحمن منيف الذي رحل واقفاً

 

يوسف مكي*

فجعت الأمة العربية والإنسانية جمعاء برحيل المناضل والمفكر والكاتب والروائي العربي الكبير المبدع الدكتور عبدالرحمن منيف، الذي وافته المنية إثر نوبة قلبية، في مدينة دمشق فجر يوم الجمعة بتاريخ 1 ذي الحجة 1424هـ الموافق 23 يناير عام 2004م. وبوفاته انتهت رحلة طويلة، استمرت أكثر من سبعين عاما، قضاها الفقيد في المنافي والاغتراب والمعاناة والإبداع والعطاء المتميز والمرض العضال.

وحين تستعرض السيرة الذاتية لكاتب كبير في حجم الدكتور منيف، تغدو الوسيلة الأسهل والأفضل هي استعراض محطات عطائه وإبداعه. فالكاتب في نهاية المطاف هو نتاج البيئة التي عاش وتأثر بها، وأعماله وإبداعاته، ضمن هذه الرؤية، هي رواية أخرى يحكيها عن سيرته الذاتية ورؤاه وتصوراته، يسقطها على الشخوص والأبطال الذين يصنع منهم أدوات لعرض آرائه ومعتقداته ورغباته وأحلامه. ومما لاشك فيه أن الراحل قد أسهم في تأسيس رواية عربية جديدة, منفتحاً على قضايا العصر وهموم الإنسان العربي ومستعيناً بالتاريخ مرجعاً لقراءة الواقع وتحولاته.

لقد كان الراحل الفقيد بين قلة أنجبتهم هذه الأمة، احتضنوا آلام الناس ومعاناتهم، ولم تكن لهم رغبات أو أحلام فردية خاصة بهم. فقد كان من خلال سيرته وعطائه وسلوكه يؤمن إيمانا عميقا أن الحلم حين يكون فرديا، يكون مجرد خيال وتصور ووهم، أما حين تحلم أمة بأسرها فإن ذلك يغدو محرضا على التفاعل الإنساني والعمل المشترك، وذلك هو الخطوة الأولى في بداية السير على الطريق الصحيح. وقد عبر عن ذلك بوضوح من خلال الصور الرائعة التي رسمها في أعماله الأدبية. فلم يكن السرد الروائي للراحل الكبير، على سبيل المثال، في معظم صفحاته تعبيرا عن شخصية محددة أو أكثر، أو وصفا لحدث فردي بعينه، وإنما، في أغلب الأحيان، كان تعبيراً عن أحاسيس ومشاعر ومواقف ودراما وأحداث جماعية.

وكان الدكتور منيف في جميع أعماله الفكرية والروائية رافضا للواقع العربي الراهن، باعتباره يشكل نمطا لسيادة قوانين وأنظمة الاستبداد والقمع، والانسحاق الإنساني وغياب حرية التعبير. وقد عبرت رواياته بوضوح عن رفض مطلق لهذا الواقع. ومن هنا كان التركيز في مجمل أعماله على تقديم نموذج جديد للبطولة الروائية المضادة للبطولة التاريخية، والمعبرة عن صرخة مدوية لرفض الظلم والاستبداد. إنها كما يقول الأستاذ عبدالرزاق عيد بطولة اللا بطولة.. إنها البطولة التي ترى كل معاني البطولة وقيمها وسموها ونبلها في الحياة. فهي بطولة العصر العربي الراهن الذي يعيش في زمن التردي والانهيار والسقوط، والبحث المضني عن هوية ومستقبل ومكان جدير بالحياة فيه في هذا الكون، وفي هذا الزمن المليء بالمتغيرات، والذي تقاس فيه سرعة حدوث التحولات، بقياس سرعة الضوء. لقد عبر الراحل عن ذلك بوضوح حين اختار فقرات من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليتصدر رائعته شرق المتوسط، وكانت مقدرة الفقيد الفائقة على التصوير مبعث تساؤل وإعجاب من قبل كثير من المبدعين العرب. وقد تمحور السؤال عن الكيفية التي أمكنت للراحل فرد كثير من الخيوط، وتركها تنفلت متحررة باتجاه عوالمها الصغيرة، ليبقى قادرا في الوقت نفسه، على فتح قنوات التواصل بينها، فإذا هي بحسب وصف الأستاذ يمني العبد، فيما تبدو متجهة نحو هذه العوالم، تكتفي ضمن عالم مجتمعها

المزيد


الشاعر الشهيد موسى شعيب : السيرة الذاتية ومختارات شعرية

أغسطس 1st, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

121758

 

 

 

 

 

 

الشاعر الشهيد موسى شعيب

السيرة الذاتية ومختارات شعرية

 

 

-1-

السيرة الذاتية

 

هو موسى محمد علي شعيب، من مواليد قرية الشرقية ، قضاء النبطية في جنوب لبنان. ولد عام 1943 من عائلة فقيرة. بدأ دراسته الإبتدائية في مدرسة الشرقية الرسمية ثم في مدرسة الدوير الرسمية (وهي البلدة المجاورة لقريته). بعد ذلك انتقل إلى بيروت مع أخيه لمتابعة دراسته الثانوية في الكلية العاملية. عام 1963 اضطرته ظروفه المادية إلى التوقف عن متابعة الدراسه، وعمل مدرساً في مدرسة أنصار الابتدائية – قضاء النبطية. عام 1964 وبعد نجاحه في شهادة «الموحدة السورية» انتسب إلى الجامعة اللبنانية في بيروت وانتقل ليدرس في متوسطة البسطة الرسمية ليكون على مقربة من الجامعة. في عام 1968 نال شهادة الليسانس في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية. و عام 1979 حاز على إجازة الماجستير في الأدب العربي. وبين عام 1969 و عام 1973 تنقل مدرسا ً بين مدارس الجنوب و البقاع حتى أبعد إلى ثانوية بشري وذلك بعد إحالته إلى المجلس التأديبي ثم فصل من وظيفته كمدرس وذلك نظراً لمواقفه الوطنية والقومية الشجاعة ومشاركته في إضرابات المعلمين و العمال و مزارعي التبغ. إنتسب إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1963، ثم أصبح عضواً في القيادة القطرية عام 1975. إلا أنه كان قبل ذلك بكثير ناشطاً في مجالات إجتماعية و سياسية شتى كتأييده للقضية الفلسطينية و نضالات الجماهير العربية. عام 1971 وبعد تعرض مخيم النبطية لغارات وحشية من قبل العدو الصهيوني، قاد أضخم تظاهرة تنديد بالسلطة، وانتهت بدخوله سجن الرمل في مطلع عام 1972 عندما أعلن ترشيح نفسه للانتخابات النيابية. عندها نال منفرداً رغم رشاوى الإقطاع السياسي والمحاربة الشديدة التي تعرض لها هو و مؤيدوه من قبل أجهزة السلطة القمعية أكثر من ثلاثة آلاف ومائة صوت. عام 1974 أعيد ترشيحه للانتخابات النيابية الفرعية في منطقة النبطية.

 

سيرته الأدبية:

 

بدأ كتابة الشعر صغيراً مع «الزجل» ثم بدأ يبرز كشاعر وهو على مقاعد الدراسة في الجامعة اللبنانية، حيث احتفظ بالجائزة الأولى للشعر طيلة سنوات الدراسة. ساهم مع عدد من أدباء الجنوب بتأسيس المنتدى الأدبي الجنوبي. كان عضواً في اتحاد الكتاب اللبنانيين ولعب دوراً مميزاً في الحفاظ على وحدتهم النقابية. كما كان عضواً مؤسساً للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين و كان عضواً في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي. له مجموعة شعرية واحدة و هي عبارة عن جميع الأعمال الشعرية التي كتبها خلال حياته و لكن تم جمعها بعد وفاته. من أهم أعماله قصيدة هيفاء و قصيدة غزل الكادحين و قصيدة أسرج خيولك.

في صيف 1980 زار الشهيد موسى شعيب العراق وألقى هذه القصيدة أمام الشهيد القائد صدام حسين قبل إندلاع الحرب العراقية الإيرانية وبعد يومين من عودته الى لبنان إمتدّت له يد الغدر الصفوي فوقع إغتياله في بيروت في 28 تموز على يد مجموعة شيعية تطلق على نفسها إسم قوات الحسين  الإنتحارية إنتقاما منه بسبب كتابته لتلك القصيدة..

 

 

 

-2-

مختارات شعرية

 

 

القصيدة الأولى

 

 

إسرج خيولك

 

 

للشاعر الشهيد موسى شعيب

 

 

 

 

 

أسرج خيولك إن الروم تقترب

 

ووجه أمك قتال به العتـــب

 

أسرج خيولك كسرى عاد ثانيةً

 

وشهوة الملك في عينيه تلتهب

 

وفي الشآم خيول الغزو جامحة

 

تدوس قبلتك الأولى وتغتصـب

 

أسرج خيولك فالصحراء ظامئة

لوابل من شفار السيف ينسكب

أعد بسيفك للصحراء وثبتهــا

 

وهز بالنخل كي يساقط الرطـب

 

***

آت وفي رئتي بيروت راعفــــة

كسيرة الطرف تغشى وجهها السحب

أتيت أسأل يا بغداد عن حلمي

عن أمة لزمان الفتح تنتسب

وعن سيوف وأبطال وألوية

في القادسية ما تنفك تنتصب

وعن حبيب وعن طفل وعن قمر

وعن أب في يديه الخبز واللعب

 

أتيت أبحث عن أهلي تخطفهم

ليل الطواحين في لبنان فاغتربوا

 

هنا أراهم على الشطآن أعينهم

تضيء، تزهر أعراساً وتصطخب

هنا استفاقوا، هنا اخضرت جراحهم

عروس حلم بماء القلب تختضب

هنا، وتموز وضاء أرى زمني

من سيوف يقبل من أهلي، ومن ذهبوا

هنا، وتموز مختال أرى وطني

نشوان، لا دمعة حرى ولا رهـب

أرى فلسطين عذراء تسيجهـــا

أيدي الرجال، وتُلوى دونها النوَب

أرى الكنانة يجلو حزن مقلتهــا

دم الشهادة من سيناء ينســرب

تموز يا شهقة الماضين، يا فرح الآتين

يا قدراً بالنار يُكتتـــــب

أطلق عواصفك الكبرى مدوية

 

((فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب))

لا يبلغ المجد شعب في مرابعـــه

يستأسد الذئب أو يسترئس الذنــب

***

حبيبتي يا بلاد العرب أعشقــــه

ثراك، ما همني برءٌ ولا وصـــب

حبيبتي أنت، في بغداد ضاحكـــة

للعيد، أم في لظى بيروت تنتحــب

حبيبتي أنت، في بدو وفي حضــر

سيان عند المحب القصر والطنـب

النيل يبكي، ودمع النيل في بـردى

 

يسيل، والرافدان الجفن والهــدب


المزيد


الشاعر الشهيد موسى شعيب

أغسطس 1st, 2008 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , شهداء البعث

 

121757

 

 

 

الشاعر الشهيد

موسى شعيب

 

 

 

د. مصطفى توفيق الصباغ

 

 

هي قوافل المجد تمر متوجة ببيارق العز والفخار

محاطة بالرايات المطرزة بألوان الحب والعشق ودمع الاقحوان

هى قوافل يتقدمها فرسان بوجوه ملائكية على ظهور خيول بُلق بأجنحة بيضاء تغطي مساحات السماء فترسل الشمس أشعتها لتدفئ فينا برودة الزمن وتعزف قيثارة الحرية نشيدها الازلي ويغسل القمر وجهه برحيق العطر المنبعث من الارواح الطاهرة….إنهم مواكب الشهداء ..وها أنذا أراك تتقدم بين الجموع … يراك قلبي متوسداً حدقات العيون، وأتذكر ذلك الوجه الجنوبي المضاء بنور الحب والمؤجج بعاطفة الفداء

هل لمثلي أن يتذكر، وأنت الحي في الذاكرة وفي أعماق الوجدان وفي بوادي وسهول الحياة.

هو أنت تتدفق في الذكريات التي أختزنها عنك من يوم عرفتك في أعماق الذاكرة ..يا لذاكرة خمسيني يعلوها صدأ الزمان كيف تفيض بينبوع مدرار لا ينضب لصوتك العذب ووجهك الباسم رغم جراحات العمر …هو وجهك الجنوبي … العربي … بملامحه البعثية …هذا وجهك أنت أبا زياد … يتمدد في كل زوايا الذاكرة فيرجعني بلطف الى البدايات

إنها الذكريات تأخذني الى مدينتي صيدا حيث أول عهد لي بالفكر القومي وذلك الينبوع البعثي العذب الذي لا يزال يتدفق في شراييني ,,,هذا النبع الذي نهلت منه ولا أرتوي

نعم هذا الرفيق موسى شعيب، وجه يأسرك حين تنظر اليه، ويدان دافئتان تمتدان كبساط فرح لكي نتتلمذ عليها أنا وبعض من رفاق وننهل من مبادئ البعث العظيم

نحاول أن نفهم معنى الامة العربية الواحدة والرسالة الخالدة …ومفهوم الوحدة والحرية والاشتراكية في شقة لم تكن تتجاوز حدود الغرفة الواحدة في ذلك الزمن. …

أصدقك القول أبا زياد أني أحببت البعث من خلالك قبل أن أفهم تلك المبادئ والقيم والشعارات ..

أذكر كم كنا أنا والرفاق ننتظر موعد الاجتماع …كنت تمازحنا وتملأ النفوس حباً وفرحاً، تتكلم معنا بكل حنان…هكذا أنت وهكذا عرفناك كريم النفس …طيب المعشر وصادق القول.

كنا نهرول حين نسمع أن هناك ندوة شعرية أنت سيدها، بأشعارك ذات الوجه الانساني الدافئ… وأصدقك القول أنَّا كنا نتكلم معك بحرية من دون خوف أو رهبة، حرية منضبطة من قبلنا، تتقبلها بصدر واسع حتى لو شابها بعض من قسوة في النقد.

أبا زياد لقد حفرت وجودك في ذاكراتنا بأنامل الحب ومشاعر الانسان، ولهذا استقريت في أعماقنا ولم تكن مجرد عابر من غير بصمات.

في العام 1973 في بغداد، وأثناء احتفالات تأسيس حزب البعث في شهر نيسان، جئتَ من مدينة البصرة، التي كنت تشارك فيها بمهرجان المربد للشعر، حينذاك ذكَّرتنا بقصيدة (يا رفيقي)، التي كتبت في زمن الرفض العربي للسقوط، وأنت تزرع بوادر الثورة في الفؤاد العربي حين تقول:

(بصمات الرفض في وجهك ما زورها شار وبائع

كبرياء الزمن الغاضب في عينيك فكر وشرائع)…

ويكفي بأنك استشرقت رؤياك لهذا الرفيق، ومن خلاله وجَّهت رسالة إلى كل الرفاق، بقولك: (سوف تبقى يا رفيقي …علم النار على درب القضية).

وبعد أن صلت وجلت وأخذتنا من أيادينا لتدلنا على مكامن القوة في تلك الرؤية الحنونة للانتماء العربي الاصيل كنت قد حسمت الجدل الذي دار في يوم من الايام لتعطي لبيروت نكهتها المميزة الانتماء فقلت:

(وبيروت أنا , أنت , ونحن الصانعي بيروت لا حراسة الأرز ولا كلب فرنجي على حضن بغي أجنبية لا وليست صفقة سرية في الاشرفية لا وليست شقة مفروشة في الحازمية)…

وكما كنت أيها الرفيق الانسان قد حسمت خيارك بالانتماء الى جانب الفقراء والكادحين، الذين زخرفوا وجه بيروت بأجمل الوان الفرح، ورغم محاولات البعض أن تغتال أحلامهم، فإن انتماءك العربي كان جوهر كينونتك حين قلت:

(عربي أنا، اغتالت وجه أمتي قرون سوداء أزاهر حقلي سحقتها نعال الامراء وحناجر عصافيري خنقتها أصابع اللصوص)…

وأنت أيها الشاعر الانسان أكدت انتماءك العربي بالشعر الذي هو موقف في قصيدة (بلاد العرب أوطاني)، وترسم المشهد للوطن العربي الذي حدثك والدك عنه، وكيف رأيت حالة الأمة في المغرب وتونس ومصر ودمشق وغيرها من البلاد، وكيف جاء الجواب المطرز بدم الشهداء ليبارك الارض ويبشر بالفجر الوضَّاء، ولذا آثرت إلا أن ترحل في شرايين الشهادة لتنير لنا ظلمات ليالينا الباردات .

أيها القمر الشجي، كم كنا والرفاق نتخاطف بعض أوراق كتبت عليها بعضاً من الابيات لقصائد لم تجمع الا بعد استشهادك، حيث كانت تشكل لنا وجبات من العشق الانساني . شعرك كان بلسماً سلساً عذباً نقياً ثورياً، يخجل من يقرأه الا أن ينحاز الى الأمة والوطن والانسان، ويأبى الا أن يحمل الفكر زاداً والسلاح أداة وأن يقاتل في سبيل عزة الامة ومجدها.

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق