البعث قدر الأمة وباعث رسالتها

أكتوبر 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

البعث قدر الأمة وباعث رسالتها

 

 

زامــل عــبـــد

 

 

لكل امة ميزتها وخواصها وأمة العرب من الأمم التي امتازت عبر تأريخها بخواص أفردتها عن الأمم الأخرى  وجعلتها بمكان من الاستهداف والتعرض إلى الكثير من  الأفعال العدائية من أمم أخرى ، وبالرسالة الإسلامية  تبلورت المعاني الإنسانية للأمة العربية وأصبحت الأمة التي تدعو إلى الهداية والإصلاح وأصبحت  الأمة المنفتحة على جميع الأمم الأخرى والساندة إلى الأمم التي تعاني الانغلاق والحرمان والتردي  مما ولد ذلك حقدا اكبر عليها من ذات الأمم التي كانت تستهدفها وتعمل على حجب كل معالم التغيير والتحول فيها والتأريخ يدون في سفره الكثير من هكذا ادوار  ، حيث تلازم السيف العربي  والدين الجديد الإسلام بما يعنيه من حيث التجدد والانفتاح والتحول  في كل معالم الحياة واستشراف المستقبل الذي تولد فيه الأمة من خلال انتقالها من  قيم الجاهلية إلى روح العصر المتفتح والعلاقات السامية مع الأمم الأخرى والتأثير والتأثر المتبادل بما يخدم الإنسانية وتكوين القاسم المشترك فيما بين الأمم والشعوب المبني أساسا على روح المشاركة و المصالح المشتركة وخير مثال الذي يمنكن الاستدلال به الدولة العربية الإسلامية في الأندلس التي أصبحت البوابة الواسعة لشعوب أوربا  كي يتحرروا ويرتقوا إلى مصاف الأمم المتمكنة وبالرغم من الحقد والكراهية التي  تسيطر على العقل البيزنطي والروماني باتجاه الإسلام والعرب  ،

إلا أن التأريخ  يوثق الهوى الذي كان مسيطرا على ملوكهم من حيث الاستفادة من العقل العربي المسلم في فن  الشعر والرسم والهندسة والبناء  حتى ما بعد سقوط غرناطة وما لتبعها من أفعال اجتثاث وهدم مما يؤكد ذلك على تميز العرب  ودورهم الحضاري الإنساني الرسالي  ،  لجسامة الهجمة الشرسة التي شنت على الأمة العربية وحاضرتها الدولة العربية الإسلامية التي جسدت  القدرة القيادية والعلمية والإبداع العربي والأفق المنفتح في العقل العربي يمكن القول بان الأمة ركنت  إلى نوع من  الخمول بل الكبوة لما لحق بها بفعل الحروب الصليبية والتأمر الذي تبناه وقادة الشعوبيون المتغلغلين في جسم الأمة  ومفاصل دولتها الحساسة وتعاقب الغزوات التي قامت بها  الأقوام  الرافضة لمعاني الرقي والانفتاح وامتلاك الإرادة المعبرة عن الجوهر الحقيقي للأمة وهذا الحدث اخذ ينعكس على  الأفق العام للأمة وصولا إلى  تقطيع أوصالها في معاهدة سايكس بيكو والتغيير في بعض المكونات الأساسية لنسيجها الاجتماعي  من خلال تغلغل أفراد من أقوام غريبة عن الجسم العربي لتقوم بالدور أو الأدوار التي أوكلت لها  لتحقيق الهدف الأكبر في أوقات لاحقة تمنع الأمة من القيام بدورها من جديد والنهوض من الكبوة التي حلت بها ،

فما كان من الرجال والفتية الذين امنوا بالله الواحد الأحد وآلامه  إلا أن يشمروا عن سواعدهم  متفاعلين مع المتغيرات التي اخذ يشهدها العالم مابعد الحرب الكونية الأولى وإفرازاتها التي كانت الأمة العربية  كمكون بشري وأرضها  الوطن العربي كموقع إستراتيجي حباه الله بكل مميزات الأهمية والتأثير والاستقطاب من اجل  الوصول إلى ضالتهم التي تحمي الأمة وبعث الأمل في نفوس أبنائها  استلهاما لتأريخهم  المجيد وسفرهم الخالد كي يتلمسوا الأمل  بفعل نابع من حب الأمة والتضحية لها وتم ترجمة هذه الرؤية بحركة الإحياء العربي في منتصف  الثلاثينات من القرن  الماضي واختيار التسمية  للحركة  له مدلولات الانبعاث بما يعني  بعث الروح في الموروث الخالد للأمة واستلهامه بما يتوافق والحاجة التي  فرضتها الظروف التي سادت  وأصبحت امرأ" لابد من الجهاد ضده والعمل على تغيره تغيرا" شاملا  لما يكونه من حالة امتهان وقتل لكل معاني الإنسانية وامتلاك الإرادة ، واستمر المخاض بعرض الأفكار والتحليلات والمواقف  على أبناء الأمة ليستنيروا الطريق ويدركوا الحل ويستعدوا لأداء الدور الواجب القيام به أل

المزيد


رجال البعث المجاهدين.. وضغينة المرضى الحاقدين

سبتمبر 4th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

رجال البعث المجاهدين.. وضغينة المرضى الحاقدين

 

 

عبد الكريم الشمري

 

 

إن الله سبحانه وتعالى يقول في الآية الكريمه 

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ *وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) سورة محمّد: 29-31

الحمد لله فان البعض من أصحاب النفوس المريضة يخرج الله الضغينة على أفواههم في أحرج الظروف وأقساها حتى يكشف زيفهم للناس أجمعين ويضعهم في خانة المنافقين.. فالبلد محتل.. والشرف ينتهك.. والتاريخ يزور.. والدين يهان.. والحرمات مستباحة..والجميع بحاجه ماسه إلى التوحد والاتحاد.. لا إلى الفرقة والابتعاد.. بينما في كل مرة يظهر علينا حاقدين منافقين مرضى نفوسهم منتقدين البعث ورجاله المجاهدين كونهم يدعون للجهاد ويتحدثون بآيات الجهاد إذ لايحق لهم ذلك كما يعتقدون.. وكأن الجهاد خصه الله عزوجل على فريقين متطرفين من العباد دون غيرهم.. خصه على من أطال لحيته وقصر ثوبه وكفر غيره (مع احترامي إلى كل من أطال لحيته وقصر ثوبه إقتداءً بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وليس رياءً ودجلاً)..أو خصه حسب المزاج وهوى النفس وميل المصالح والمنافع على من كوى جبينه زورا وبهتانا وحف لحيته وأطال مسبحته عسى أن ينطبق عليه قول الله سبحانه وتعالى (سيماهم في وجوههم من اثر السجود) كما يظن ويعتقد أو كما يوسوس له أسياده عبدة الأوثان حاخامات قم وطهران.. وكأن رب العزة لا يعلم بنوايا العبد.. حاشى لله.. فهو يعلم ماكان وما يكون وما سيكون.. ويعلم ما سيظهر على اللسان وما في الصدر مكنون.. وما نراه هذه الأيام بعد أن اندحر العدو الأمريكي المحتل وبانت علامات النصر المبين نتيجة ضربات كل فصائل المقاومة العراقية الباسلة بكل أنواعها وأشكالها فقد بدأت تطفوا على السطح محاولات خبيثة بالسعي لشق صف المقاومة وخلق حاله من التناحر بين صفوف الخيرين من خلال محاولة تهميش البعض للبعض الآخر بل وتجاهل البعض للباقين..وللأسف بأسلوب.. نحن فقط.. والآخرين لا..!! وكأنهم لم يقاتلوا الاحتلال ولم يعطوا شهداء على طريق التحرير والجهاد.. ولا ندري من أين جاؤوا بهذا الفقه وبتلك المعارف والعلوم.. فالجهاد الحق الذي لاغبار عليه يجب أن يكون لله وفي سبيل الله..لإجهاد رياء ودجل..! فلابد أن نتحدث كما يقول المثل الشعبي (بالقلم العريض) ونوضوح الأمور ونرد على من يؤذينا ويكفي أن نجامل ونتحمل الأذى طيلة هذه السنوات الست وغيرنا لايشعر بمعاني ومقاصد مايقول.. فالذي يحترم الجميع عملا بمبدأ..احترم تحترم..الواجب على الآخرين أن يعاملوه بالمثل..ولكن نجد أن رد الفعل عند البعض معكوس ومع هذا نلاحظ أن رجال الحزب المجاهدين يغضوا الطرف من اجل جمع شمل المقاومة والجهاد.. وأود أن أوضح لهؤلاء الحاقدين المنافقين.. أن البعث على سفر التاريخ هو حزب الجهاد والمجاهدين وحاضنه الجهاد المقاوم للاحتلال الأمريكي والصهيوني والأجنبي بكل أنواعه وأشكاله من اجل تحرير العراق وفلسطين وكل شبر بالوطن العربي من دنس الغزاة الطامعين بأرضه وبثرواته وخيرات شعبه ومن يقول خلاف ذلك ويشكك فهو مخطئ..إما أن يكون جاهل لم يقرأ تاريخ الحزب.. أو حاقدا مريضا.. أو خائن جبان اوعميل فاسق،، فالبعث حزب ألامه العربية وحامل رسالتها الخالدة وحادي مسيرتها النضالية في مواقع النضال والسلطة والمقاومة ورجاله هم مناضلين واعين لمخاطر النضال ومستعدين لدفع أثمان مواقفهم المبدئية فهم شرفاء في أمتهم ورجال فرسان في ساحات النضال والجهاد وشهداء أبرار في سبيل قضايا الأمة العربية العادلة وهم رجال الشدائد والمهمات الصعبة والمضحين بأنفسهم من اجل الدفاع عن أوطانهم فالحزب دائما يؤكد على صلة مبادئه بالعروبة والإسلام لذلك كان الاستهداف المتكرر للحزب وكوادره من قبل الأعداء والخونة والعملاء والجواسيس الذين ما أنفكوا على مرالسنين ومنذ بداية نشأته وتكوينه يحوكون المؤامرات والدسائس للنيل من الحزب وفكره وعقيدته وبنيته التنظيمية.. فلماذا يغض البعض الطرف عن الحقيقة..؟؟ وينحازوا إلى جانب الأعداء المستهدفين للحزب ولفصائل الحزب الجهادية!! وللتوضيح أكثر فأن الحزب في العراق قد سهر وجاهد جهادا لامثيل له في مجال تدريب وتهيئه الرجال المناضلين وإعداد وبناء مجتمع متماسك موحد وجيل مؤمن بهويته العربية ومتمسك بعقيدته الإسلامية ومهيأ للدفاع عن الوطن وعن الأمة العربية وقيمها وهويتها.. ولذلك نجد أن البعث ورجاله الصفوة الخيرة.. فرسان الأمة (رجال المقاومة العراقية الوطنية) من الضباط والمراتب الذين تدربوا في مدارس الجيش القتالية وكلياته العسكرية والذين اكتسبوا تلك الخبرات القتالية الفائقة على مدى أكثر من (35) سنة في زمن حكومة البعث لم يبخلوا بت

المزيد


البعث في العراق الأولويات والثوابت

أغسطس 24th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

البعث في العراق الأولويات والثوابت

 

 

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

 

تدخلت اميركا في العراق منذ اوائل السبعينيات، ومع اتضاح الخط الفكري والعملي لثورة البعث في 17-30 تموز عام 1968م ومع دخول الثورة بتنفيذ برامج فاجئت العالم كله بقوتها ومبدئيتها، من اهمها التأميم وترسيخ الوحدة الوطنية عبر قانون الحكم الذاتي لاكراد العراق وخطط التنمية الانفجارية في جميع مناحي الحياة. تحول التدخل الامريكي تدريجيا من استخدام ايران الشاه العميل الى الحركة الكردية المخترقة صهيونيا مرورا بالتآمر الداخلي عبر اشخاص وتنظيمات مختلفة وانتهاءا بنقطة الدخول في قرار اسقاط التجربة العراقية بواسطة خميني ونظامه، ومن ثم انطلاقا من قاعدة الفشل الذريع الذي صدم اميركا بعد حرب السنوات الثمان تم تحريك نظام الكويت ليمارس الدور التكميلي الذي منح اميركا الغطاء المناسب لتهاجم العراق بنفسها بعد ان حاصرته قرابة اربعة عشر عام حصارا لم يشهد له التاريخ مثيلا.

جاءت اميركا الى العراق غازية محتلة وجلبت معها مجاميع من اشخاص وأحزاب ممن لفظهم تاريخ العراق وجغرافيته ومجتمعه لكونهم طابور خامس وسراق وزناة وقتلة وجواسيس وعملاء لتجعل منهم حكاما تحت امرتها بعد ان تعيد تشكيل دولة العراق تشكيلا كاملا. وقرارالتقويض الكامل و اعادة التشكيل لم يكن قرارا متعجلا او غير مدروس من قبل اميركا واذنابها، بل تم العمل عليه سنوات طويلة وأُتخذ بعد تحليل وتمحيص وتدقيق وبعناية فائقة وبواسطة عقليات استراتيجية.

اميركا غزت العراق للقضاء على دولة العراق الحديثة التي بناها البعث فكرا ومنجزات عمران عملاقة. اميركا جاءت لتقوض دولة العروبة المسلمة في العراق وتغتال فكرها وتوجهاتها الميدانية العروبية المسلمة، وعليه فان طريقها الوحيد للنجاح هو ليس في الصفحة العسكرية للغزو بل الاهم والاخطر هو نجاحها في اجتثاث مؤسسات الفكر البعثي العربي وتغييب الارادة الحرة الثائرة المؤمنة بالعراق الواحد تاريخا وحاضرا وبالامة العربية ارثا وتطلعا.

وعليه.. فان محاكمة مجريات الاحداث من يوم تدخلت اميركا بكامل ثقلها في الهجوم على العراق بعد انتهاء الحرب الايرانية على العراق فورا عام 1988 والى هذه اللحظة يجب ان يتم من خلال تقويم وتقييم ما انجزته اميركا على الارض، واهم ما في ذلك مدى نجاحها في اسقاط التجربة العراقية اسقاطا تاما ومدى نجاحها في تنفيذ قانون اجتثاث البعث الاجرامي الدموي.. قانون العار الذي سيظل يلاحق اميركا نظاما وكتلة اجتماعية ويأكل من جرفها حتى تحين ساعة تغادر فيها كدولة واحدة وبذات الطريق الذي غادر به الاتحاد السوفيتي.

ومن الانصاف ان ينظر الى موقف دولة البعث وموقف حزب البعث في العراق من خلال نجاحه في:

اولا : ضمان عدم سقوط الدولة العراقية رغم قوة ووحشية الاحتلال، بل ان هذه الدولة قد انتقلت للعمل تحت الارض وبصيغ المقاومة المختلفة..

ثانيا : النجاح الباهر في الحفاظ على الحزب تنظيما وفكرا وحركة.. مدنية وعسكرية مقاومة للغزو ومن ثم للاحتلال.

من هنا.. نقول ان البعث في العراق ورغم ان المحنة التي واجهها بين تطبيقات الاعمار والبناء والازدهار في دولته العملاقة وبين دفاعه الجسور للحفاظ على كينونته وفكره القومي العروبي المسلم، قد فرض اولويات يجب التعاطي معها وفهمها وانصافها من قبل كل احرار العرب والعالم بعيدا عن العدوانية الامريكية _ الصهيونية _ الفارسية وماكنتها الاعلامية الضخمة، وباتجاه يقدر الدور الحاسم لنجاح البعث في تصديه لهذه الاولويات جنبا الى جنب مع ثوابته الوطنية والقومية وال

المزيد


حتى قبر الشهيد يخيفكم يا عملاء المنطقة الغبراء

يوليو 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

حتى قبر الشهيد يخيفكم يا عملاء المنطقة الغبراء

 

 

الدكتور غالب الفريجات

 

في مقابلة راسفيلد مجرم الغزو والعدوان مع الشهيد صدام حسين اثناء اعتقاله، كان احد اجوبة الشهيد على سفسطات المجرم المجنون، " سيذكرني شعبي وسيكون قبري مزارا، أما انت فالى مزبلة التاريخ "، وهكذا آلت الأمور، فقد ذهب رامسفيلد الى مزبلة التاريخ، واحتقار الانسان، حتى داخل الولايات المتحدة الاميركية، التي كان وزير دفاعها، وتحول قبر الشهيد صدام حسين الى مزار، وسكن اسمه في قلوب الملايين من العرب والمسلمين واحرار العالم.

كثيرون ممن احبوا صدام حسين لازالوا يقرأون الفاتحة على روحه في كل صلاة، وكثيرون من يلعن العملاء والخونة في كل صبح ومساء، فشتان بين الحالتين، فهاهي سنن الحياة والكون، التي تمجد البطولة، وتحتفظ ذاكرتها بعبق الشجاعة، وفروسية الموقف، الذي كان الشهيد يمثلها عن جدارة، لان اصحاب المبادئ ايا كانت معاناتهم، يظلون يقبضون على الجمر، واصحاب الخسة والنذالة والعمالة، سيكونون على طريق ابي رغال الذي ما زال نموذجا لعدمية الاخلاق.

تقوم حكومة العملاء في المنطقة الغبراء في بغداد، باصدار تعليمات الخسة والعهر والخيانة، بمنع الزائرين لقبر الشهيد صدام حسين، بعد ان هالهم حجم الذين توافدوا على قبر الشهيد في الثامن والعشرين من نيسان يوم ولادته الميمونة، خاصة وان الزوار من جميع الأعمار من اطفال الروضة حتى الشيوخ، لانهم عرفوا قيمة الشهيد ودوره البطولي في نهضة العراق الحديث، الذي جلب عليه تآمر الامبريالية والصهيونية والفارسية، والا ما عانى العراق في زمن الشهيد كل هذا الحجم من التآمر الشعوبي والانفصالي من الداخل، ثم العدوان الفارسي الطائفي، واخيرا الغزو الامبريالي الصهيوني الفارسي

المزيد


لكي لا تضيع ثورية المبادئ بين زحام الانفعالات

يوليو 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

لكي لا تضيع ثورية المبادئ بين زحام الانفعالات

 

سمير الجزراوي

 

ان التكوين المعرفي والصياغي لبعض الكتابات والخطابات بدءت تأخذ طابعا مربكا ومرتبكا في تناولها للمواضيع التي قد تعكس هوية المواقع التي تنشرها بل قد تتعدى في خطورتها في خلق انطباع للبعض من البسطاء بانها تعكس فلسفتها ورؤيتها للحاضروالمستقبل وحتى للماضي وبتجرد غير خال من حالة نقد مبطن مقصود أو غير مقصود للمفاهيم والمبادئ، وحتى ان كانت المواقع تؤكد بأنها غير معنية بالاراء والافكار المطروحة فيها. واحدى هذه الخطابات المقلقة والتي تتأطر بالثورية ولكنها تسكب احماضا فكرية تحلل الكثير من المواقف الى عناصر منفردة ومجزئة في طريقة تناولها و ليستفيد منها اعداء الخطاب الثوري، بل يستغلون جهل هذه الكتابات أوالخطابات (عن قصد أو غير قصد)ليستغلوها لضرب والطعن بمنطق الحركات الثورية وخاصة الثورات الشاملة(الثورات المسلحة والتي يقودها فكر وستراتيجية ثورية مقتدرة). وقد يكون اصحاب هذه الكتابات أو الخطابات يسعون لبناءقواعد ثقافية وفكرية يعدونها بالترويج لها كمرحلة اولى ومن ثم يفجرونها بعد الانتهاء من بناء اعشاش لافكارهم ومنطلقاتهم، انا اقول اني مع تعددية الافكاروالمفاهيم والاحزاب التيارات سياسية أو اجتماعية، يمينية أو يسارية أو دينية، متطرفة أو معتدلةكانت، لان في التعددية يظهر الصفاء والشفافية والوضوح في سماء الافكار، وتحرق حرارة شمس التحاور والتحاجج و النقاش كل الاحراش الفكرية المزيفة لتبقى النباتات المثمرة والدائمة في خضرتها وعطائها والتي تعطي لاصحاب الارض الخير والسعادة الحقيقية، ولكن ان نتحول الى بيئة أو وسط ناقل لافكار الغير في زحمة الاندفاعات والانفعالات، اعتقد ان الامر يحتاج الى تروي أذا لم يكن لوقفة لئلا يندفع البعض الى ركب الموجة ويكون الحال كما سأتطرق اليه لاحقا. ولاننا نعيش في اجواء الثورة الشاملة بجسدها العملاق في المقاومة العربية وفي مقدمتها المقاومة العراقية البطلة وينير طريقها فكريمتد الى التاريخ العربي الاسلامي بجذوره وينتعش بحياة الحاضر ويبني لمستقبل يتوالف مع الانسانية في خطواتها لبناء انساني مشترك يتعايش فيه الكل ومع الكل، انه فكر البعث العظيم.. انا اقول اننا نحتاج وخاصة في هذا الوقت لحالة اهتمام وتوارد خواطر خارج الحدث ومراجعات نظرية بعيدة عن التداول والمواكبة والفاعلية القادرة على الإنتاج لتعطينا فرصة في التقويم واعادة ترتيب في الفكر والبيت التنظيمي وفي كلتا الفرصتين الممنوحتين نكون قد اعدنا النشاط والحيوية للفكر والفعل على حد سواء ولكن وبشروط مشروعة لاتتعدى قيمنا واخلاقنا، وغيرذلك يمكن للعقل والتصرف من ان يبلوران ويتبلوران في عمليات التطور والتقدم وبدون اشتراطات جديدة غير تلك التي تمس جوهرنا وذواتنا كأمة تعمل لبناء حضارتها الجديدة بأسس وقوائم حضاراتها السابقة، أي ان المراجعة التي تتسع وتسمح بإعادة قراءة التاريخ ورؤية الحاضرالآن وبمنهجية من دون قطيعة معرفية مع الأمس لكن بتواصل وتأصيل واستمرارية التمازج مع النسيج التركيبي الفسيولوجي الحي للفكر التاريخي العربي وخطابه واتجاهاته الصحيحة والمنحرفة. انها حالات متكررة من الإنعاش العضوي وامصال لديمومة هذا الفكر وتفاعل حيوي مع الافكار والايديولوجيات الاخرى ومهما كانت اهدافها أو نوايا الذين اعدوها وبدون اي انفعالية وردود افعال وخطوات تجنبية سواء خوفا أو ترهبا منها ومن اهدافها، ولكن بتفاعل وبتقارب من عمقها وليس الاكتفاء بتفحص شواطئها فقط، بل بالتعمق وايظابإصرار منقطع النظير وهوس دائم وكبيرنحو المعرفة واكتشاف الاخرين والاستفادة مما عندهم وما خبروه في حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولكن ليس بالاعتماد على اسلوب فقراء الفكر والتجربة بالاستيراد المعلب لمفاهيم وتجارب حلول لهم كانت نتيجة مخاض المعاناة والتجربة ولنا ستكون حلولا جاهزة تغييب فيها رائحة عرق معاناتنا ودم تضحياتنا، وتكون تسطيح في ساحة فكرنا جاعلة حالة التفكير اغتراباً ومنفصلاً مع نفسنا العربية المنتجة لخطابنا وطريقة تفكيرنا والذي يطمح البعض ان يبقى رهينا للبحث واختيارالنصوص والاستطلاعات الغريبة ويجعل من خطاباتنا تأخذ احد المنحنين ولا خيار أو بديلا عنهما، فاما خطابا ونصوصا حادة والى حد التطرف ولتكون مهيئة ان ت

المزيد


لماذا الخوف من البعث ؟

مايو 25th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

 

 

 

لماذا الخوف من البعث ؟

 

 

زامـــل عــبـــد

 

 

سؤال يطرح باستمرار من كل الخيرين الصادقين المؤمنين بقدر أمتهم ووطنهم من المحيط حتى الخليج ، وان السؤال هنا لم يكن تقليديا" بل في موطن فيه الكثير من التجاذب والوقفات التي لابد من الوقوف عندها من الطرفين المتناقضين الشعب برمته حتى من انخدع وركب موجة الإثارة العاطفية والتبعية السلوكية دون التفكير الواقعي والمنصف انسجاما والهجوم الإعلامي المبرمج الذي أعدته ماكنة الامبريا صهيونية فارسية صفوية ضد أهم مكون في شخصية الأمة العربية المجيدة  ألا وهو فكرها القومي الثوري الإنساني المتجدد بتجدد الزمن والحاجة الإنسانية للفرد العربي وأبناء الشعوب المظلومة التي تشاطر الأمة العربية المعانات والحرمان والعدوان والطرف الأخر العدوانيون وأدواتهم من عملاء وخونة ومرتدين وشعوبيين هاجسهم الأول والأخير تدمير الأمة وحرمانها من أية ومضة أمل وضياء الرؤية الصادقة للمستقبل الذي يضمن حقوق الأمة وجماهيرها .

قبل الإجابة عن السؤال لابد من المراجعة المتواضعة لولادة فكر الأمة الحي الذي هو الاستجابة الواعية لكل حاجاتها والعلاج الشافي الوافي لكل الأمراض والعلل التي أريد لها أن تكون القوة  المعرقلة لأية حالة نضج يمر بها المجتمع العربي  من خلال التجزئة التي أصبحت القوة المانعة لأي لقاء والحرمان والاستغلال ومصادرة الحق الفردي والمجتمعي بأنظمة هي وليدة الظرف الذي مرت به ألامه دون أن تكون عندها القوة التي تمكنها من التصدي لهذا المنهج العدواني والتطلع الاستغلالي لكامل الخيرات والإمكانات العربية ، فكان الجواب المفاجئة الواعي نابع من عمق ألامه  يشكل الانبعاث الصادق الواعد للأمة يضع من خلاله النخبة الصادقة الواعية لقدر الأمة وقضيتها  الخطوات التي تمكن الإنسان العربي ليكون الوسيلة والغاية التي يتحقق من خلالها الإعجاز في التحرير  والانطلاق فكانت السنوات التي خلت ميدان الإبداع والعطاء والابتكار  وساحة شرف وعز لكل الخيرين الذين وجدوا في النضال والتضحية والفداء الميدان الأرحب للوصول إلى إرادة الإنسان العربي ويتم تلمس المستقبل به ، أي أن التضحية  والفداء ونكران الذات من اجل الأمة هي الوسائل التي  يصل من خلالها عاشق الحياة المناضل الذي وجد في فكر البعث العربي الاشتراكي القوة التي تفجر كل قدراته ليكون الوسيلة الموصلة إلى الغاية ذاته  لان الإنسان العربي ووفق فكر البعث هو الوسيلة والغاية وانه القيمة العليا من القيم التي تكون شخصية ألامه وهو الطريق الموصل إلى الحل الشامل لكل معانات ألامه ومن هنا يكون الجواب وبشكله المجرد أولا  البعث هو القوة العربية المخيفة لكل العملاء والخونة والمرتدين لأنه الأمة بكاملها ضمن المنظور الشامل وانه الشعب باجمعه ضمن المنظور المحدد وهنا نقول الشـــــعب بادراك تام  بان من انحرف عن الشعب  ليـــس منه بل أداة بيد أعدائه لتفتيته وتمزيقه  إلى أطياف متناحرة   ،   يلاحظ هذه الأيام كثر الحديث عند المنافقين الأفاقين المتاجرين بالدين والدنيا في أن واحد والذين عرفوا ذاتهم ليس من خلال الإيمان والبناء الوطني  بل من خلال حراب الغازي المحتل ودهاليز المخابرات  الامبريا صهيونية فارسية صفوية  بالتخويف من عودة البعث إلى السلطة ووصل بهم العواء  إلى أن يتهموا من هم جاءوا بهم إلى المواقع المتقدمة  لما يسمى بالحكومة كونهم عاجزين عن الوقوف أمام تواجد البعثيين في أجهزة الدولة ولهم الدور المؤثر في الحياة اليومية وغير ذلك من ادعاءات مما حدى بهم الأمر إلى عقد جلسة سرية لمجلس الذئاب يستضاف فيها وزيري الداخلية والدفاع وكانت هناك الأفكار والمقترحات التي تحدث بها الغدر يون وتابعي ألهالكي  والشياطين الذين يلهثون وراء  المكاسب والمغانم على حساب الشعب والأبرياء المهووسين بالبريق الإعلامي ووجوههم صفراء  من السم الذي امتلأت به أفكارهم المريضة ،  فأقول لهؤلاء إن البعث ليس من طلاب السلطة  وان وصلت إليه فان وصولها بإرادة الشعب لأنه يدرك جيدا بانه هو المنقذ الوحيد للأمة  من كل حالات الضعف والانزواء والحرمان والسلطة بقدر ما هي وسيلة من وسائل  الانحراف إن لم تكن هناك الحماية العقائدية من غرورها وشرورها  إلا إنها برؤية البعث الميدان الأرحب لبناء الوطن والشعب  بناءا" عقائدي

المزيد


البعث و السفوح المقابلة

أبريل 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

 

البعث و السفوح المقابلة

 

 

الـقــعـقـــــاع

 

 

لكل جبل سفوح مقابلة لسفوح الجبال الأخرى وأحياننا تلتقي وتندمج معها عند القاعدة كذالك الحال مع الحركات السياسية أذ أنه من المعلوم لكل حركة سياسية مبادئ أساسية وجوهرية محددة ومقيدة ولا يمكن التنازل عنها أو الحيود أرضاءا لأي حركة سياسية أخرى مقابلة ومضادة ولكن في مجال السياسة والتي هي برامج وخطط تنفيذية ممكن التبديل أو الزيادة والنقصان تبعا للضروف والمخاطر المحيطة ولا يعد ذالك تخليا أو حيودا عن المبادئ .

وأذا لم تكن للحركة الثورية القدرة على أدارة ومتابعة ما أسميته بالسفوح المقابلة الغير ظاهرة للأستفادة منها حتى وأن أضطرتها الضروف لأن تحدث تماس مع السفوح الأخرى ومثلما أشرت عند القواعد وكلما كانت الحال صعبة الفرز من قبل الطرف المضاد ( الخصم) كلما كانت حركة قمة الجبل المسنود بسفوح قوية وذكية ولها قدرات ومهارات ثقافية وأمنية عالية كلما نجحت الحركة بالوصول إلى أهدافها بأقصر الطرق وبأقل الخسائر.

وعليه لكي نتمكن من الخصم لابد من العمل على دراسته ومن كافة الجوانب (من كل سفوحه) صعودا إلى القمة وأجراء تحليل مناسب لكل حالة كي نستطيع أن نضع الأمكانيات والقدرات للمعالجة المؤثرة , أي المحركات التي نستخدم لتحفيز وأثارة قواعده وأي ثقافة مطلوبة للعمل على التقويض والرد العلمي المناسب ليس بالضرورة أن يكون هناك مقالات مطولة وشروحات معمقة وأنما المطلوب المواجهة بما يودي إلى  أظهار عيوب ومساوئ و المحرمات التي عند الخصم .

وكلنا يذكر كيف أن خميني أيران العنصري كان يبعث بالأيرانيين لجبهات القتال بأستخدام الخدعة والأكذوبة مفاتيح الجنة التي كان يوزعها عليهم والحقيقة أنهم ليس جهلاء مثل ما يتصور البعض وأنما لكونهم معبئين  بالأفكار العنصرية الفارسية وأعتقادهم من أنهم أفضل من العرب فكان هذا هو الحافز الخفي والمحرك الذي يستخدمونه لتحريك قواعدهم ورغبتهم بالسيطرة على العراق وجعله ضمن أمبراطوريتهم المنشوده.

المطلوب أستخدام أساليب مقابلة مضاده لأختزال الساحة التي يعتقد أنه قادر على الحركة فيها وهي لعبة الطائفية وما يسمونه الجنوب الشيعي وأنهم مظلومين ومضطهدين وأعتقد الأن الأمكانية

المزيد


لماذا يستهدف البعث ومسيرته النضاليه ؟؟

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , غير مصنف, مقالات البعثيين

 

 

 

 

لماذا يستهدف البعث ومسيرته النضاليه ؟؟

 

 

داود الجنابي

 

 

 

شكلت انطلاقة البعث تلبية ملحه لحاجة الامه العربيه للدفاع عن ثوابتها بعد ان اشتد التامر على وجودها .فكانت الولادة الاهم في تاريخها الحديث.

حيث يلاحظ المتابع السياسي لهذه الحقبه الزمنيه يرى بان الامه العربيه تتعرض الى هجوم منذ اربعنيات القرن الماضي الى يومنذ هذا وان الاعداء سخروا كل امكانيتهم من اجل بقاء حلقات التامر فعاله على الدوام ومن اجل ذلك اتسمت مؤامراتهم بضرب الامه العربيه في مفاصلها الحيويه خاصة تلك التي تريد نهوضها وتقدمها واسعاد الشعب العربي. ومن هنا كانت ولادة البعث الرد العملي والحقيقي لتطلعات الامه في صيرورتها ونهوضها فكانت الانطلاقه متزامنه مع اشتداد التامر على الامه العربيه لذلك اعتبر البعث الصوت العربي الفعال في مقارعة اعداء الشعب العربي والامل المنتظر من اجل انقاذ الامه من الهوان والضعف الذي كان يعتري حياتها.لذا فان ولادة البعث هي المفصل الحيوي الناشط في الامه العربيه وعلى اساس ذلك كانت بداء العملاء والقوى السياسيه الاخرى المناهضه لنهوض الامه في تكثيف حلقات التامر وابتداع كل الوسائل والسبل للايقاف مسيرة البعث وتظيق الخناق عليه. ومن هنا نرى بان حزب البعث العربي الاشتراكي تعرض عبر مسيرته الى اشد المؤامرات والدسائس .ومع كل منجز للبعث كانت المؤامرات تقوى وتشتد وكان اخرها تحالف كل قوى الشر في عام 2003 من اجل ايقاف تجربة البعث التي اصبحت بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء النواة الحقيقه لنهوض الامه العربيه . هنا التساؤل وارد والاجابه عليه ايضا من اساسيات العمل السياسي الوطني والقومي لماذا كل هذا التامر على العراق والبعث ؟ وللاجابة على هذا السؤال نجملها بالنقاط التاليه.

المزيد


البعث عظيم في عظمة مبادئه

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , غير مصنف, مقالات البعثيين

 

 

 

 

 

 

البعث عظيم في عظمة مبادئه

 

 

الدكتور غالب الفريجات

 

 

في الذكرى الثانية والستين لميلاد الحزب القومي العروبي، الشامل في مبادئه واهدافه، ونظرته الشمولية لنهوض الامة، وتحقيق تطلعاتها نحو البناء والتقدم، من خلال تحقيق المبادئ الثلاثة، التي رسمها البعث للنهوض، المتمثلة في الوحدة، والحرية، والاشتراكية.

ان امة بحجم الامة العربية، تعيش واقعا يتناقض مع الجوهر، لابد من النضال الوطني والقومي لتحقيق دولة الامة، في اطار الوحدة العربية الشاملة، من المحيط الاطلسي حتى الخليج العربي، لتسهم في انجاز المشروع الحضاري القومي العربي، لانه بدون الوحدة ودولة الوحدة، لن تتمكن الامة من ان تقف على قدميها، ولن يكون في مقدورها ان تنجز مشروعها القومي الانساني، الذي لاغنى عنه للعرب، حتى يعيدو دورهم التاريخي، ويعملوا على بعث حضارتهم العظيمة، ذات المضمون الانساني، والتي لم يماثلها امة في التاريخ، لانها كانت حضارة الانسانية، من خلال الامة، فلم يسجل التاريخ، ان الامة العربية، قد مارست الشوفينية، ولا الطائفية والعنصرية.

ان الوحدة القومية لامة العرب، مصلحة لكل ابناء الامة، الوطني والقومي والتقدمي والاسلامي، فلكل واحد من هؤلاء هدف لابد من السعي لتحقيقه، ليصب في خانة تحقيق الوحدة العربية، وان وجد من يقاتل في سبيل بقاء القطرية، والتجزأة، فلا يشكل نسبة على صعيد الجماهير العربية، وان وجد بين صفوف الحاكمين المتشبثين بكراسي الحكم، التي لم تعد الا كراسي خشبية، يحيط باسوارها العملاء، والخونة، والجواسيس، الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح اعداء الامة، كالامبرياليين، والصهاينة، وااصحاب النظريات الطائفية والاقليمية الرخيصة، الذين يتطلعون لمصالحهم، على حساب مصالح الجماهير العربية كافة.

ان الحرية مطلب جماهيري، في ظل وضع تاريخي، اتسم بالقمع، وتغييب الصوت الجماهيري، من مخلفات العهد التركي، وما تبعه من الاستعمار الاوروبي للوطن العربي، والعمل على تجزأة الامة الى كانتونات قطرية، فالحرية باتت مطلبا للارض وللانسان، فالارض العربية تتطلع الى حريتها من التجزأة والتفتيت، والانسان بات ينزع الى الحرية ضد السياسات القطرية، والتبعية، والتحرر من حالات التخلف، التي يعاني منها، فالحرية تطلق للانسان العربي قدراته، في ان يبني ويعمل من اجل امته وجماهيرها، فلا حياة لامة بدون حرية، ولاحرية بدون مسؤولية اتجاه الصالح العام، وخدمة القطاع الواسع من ابناء الامة، ولا حرية بدون حرية حركة الانسان، وازالة كل العقبات، التي تقف في طريق حياته، على امتداد الوطن الذي ينتمي اليه، والامة التي يحمل سماتها. 

ان الحياة على الارض لن تكون مستساغة، في وطن لا تتحقق فيه العدالة الاجتماعية، وان يكون جميع المواطنين شركاء في ثروة الوطن، وشركاء في البناء، وتحقيق التنمية والتقدم

المزيد


صحابيون يتامى من اصل بعثي

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

 

 

 

 

صحابيون يتامى من اصل بعثي

إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة

مثل عالمي

 

صلاح المختار

 

       تلقيت الكثير من الرسائل منذ عام 2004 بعثها لي مواطنون عرب واجانب ، من اوربا وامريكا الشمالية واستراليا ، وكان السؤال المشترك والمتكرر فيها هو : ما هو  السر الذي جعل البعث يبقى ويتجدد ويتسع شعبيا وتنظيميا ويحمل السلاح ويقاتل الغزاة ، رغم انه تعرض لحملات ابادة لم يتعرض لها اي حزب او جماعة في الوطن العربي وفي اغلب بلدان العالم وكان يعتقد في كل منها انه زال وابيد ؟  والبعض تسائل ايضا في رسائله : لم زالت احزاب وطواها النسيان ، بعضها كان اقدم من البعث وبعضها كان اكبر من البعث تنظيميا ، وبعضها كانت لها عقائد معروفة ، وبقي البعث كالعنقاء ينبعث من رماده كلما احرق وابيد الالاف من مناضليه ، ويقدم للشعب العربي اجيالا من القادة العظام كلما اغتيل القادة او ماتوا ، ويغذ السير على طريق تحرير الامة العربية وبناء حضارتها الجديدة تحت راية الله اكبر ؟

هذا السؤال المتكرر يدور ، دون ادنى شك ، حول هوية البعث والتي تحدد حقيقته ومكوناته ( الجينية ) واسرار بقاءه رغم الحملات ( الصليبية )* الدموية الشاملة والمتكررة التي شنت ضده في العقود الخمسة الماضية ، خصوصا حملات امريكا وايران والكيان الصهيوني التي اتخذت ، في اخر طبعة لها ، شكل غزو مشترك ، امريكي – ايراني – صهيوني ، للعراق في عام 2003 وتنفيذ اخطر واوسع هولوكوست ضد الامة العربية هو هولوكوست البعث ، كانت ابرز مظاهره وصول عدد شهداء البعث الى اكثر من 150 الف شهيد بعد غزو العراق فقط ، وهي خسارة لم يتعرض لها اي حزب او جماعة عربية على الاطلاق ، بل انه رقم اكبر من اعضاء اي حزب في الوطن العربي ، دون اي استثناء ، واكبر من عدد اعضاء كل الاحزاب في العراق سواء كانت عميلة او وطنية ، قديمة او حديثة .

       ان الاسئلة  مهمة جدا وموحية بعمق والجواب عليها يقدم للعالم الحقيقة الكاملة حول طبيعة البعث وهويته الحقيقية التي اراد العدو المشترك التعتيم عليها ، بعد ان فشل في تزويرها عبر خطة معروفة وشهيرة اطلقت عليها تسمية ابليسية هي ( شيطنة البعث ) تقوم على تشويه صورته بنسج الاكاذيب حوله وترويجها على نطاق واسع ، مع حرمان البعثيين واصدقاءهم من حق الدفاع والرد . لذلك فان افضل طريقة للاحتفال بالعيد الثاني والستين لميلاد البعث هي اهداء هذا التحليل ، الذي يوضح اسباب خلود البعث وانبعاثه كلما جرت محاولة لاغتياله ، الى محبي البعث في الوطن العربي واصدقاءه في العالم ، ومن لديه فضول كبير مشروع حول تفسير سر بقاءه وتجدده وانبعاثه كلما ظن البعض انه اغتيل او دفن .

 

من هم أعداء البعث ؟

       لكي نفهم الطابع الاستثنائي والفريد لقوة من يعادي البعث علينا ان نعيد التذكير بهم : ان اعداء البعث ، وكما اثبتت التجربة التاريخية في نصف القرن الماضي ، هم الغرب ( الولايات المتحدة الامريكية واوساط اوربية نافذة خصوصا بريطانيا ) والصهيونية العالمية والنخب الفارسية الحاكمة في ايران ، ومن يتبع هؤلاء من عرب وعجم . وبما ان الغرب والصهيونية تمثلان اعظم  قوى العصر الحديث ، عسكريا واشدها شراسة سلوكيا واكثرها تقدما علميا وتكنولوجيا وثراء ، فان عراق البعث واجه ، والبعث بعد احتلال العراق يواجه ، حربا شاملة ومستمرة هي الاشرس والاخطر والاصعب في التاريخ كله ، يشنها عليه تحالف قوى مضادة يتكون من حوالي اربعين دولة  عظمى وكبرى ووسطى وصغرى ، وهو تحالف يملك الثروة الاعظم في العالم ، ولم يواجه اي طرف اخر او دولة او تحالف دول في التاريخ كله مثل هذا التحالف على الاطلاق من حيث سعته وقوته وتفوقه ، فلا النازية ولا الشيوعية ولا الفاشية واجهت اعداء بهذا العدد وبهذا التقدم وبهذا الثراء وبهذه القوة العسكرية الجهنمية وبهذا التقدم التكنولوجي المذهل .

ان القوى التي حاربت النازية والفاشية والشيوعية اقل بكثير واضعف اكثر من التي حاربت وتحارب العراق ومن يريد ان يفهم الحقيقة المخفية التي تحرك الصراع الرئيسي في منطقتنا وهو الصراع العراقي - الامريكي لابد له من الانتباه الى ما سبق وقلناه ، واذا كان هناك من يشك بصحة ذلك ليقدم لنا مثالا واحدا عكس ما قلنا .

       منذ عام 1991 وجد العراق بقيادة البعث نفسه في مواجهة مصيرية مع اعظم قوة في التاريخ ، واكثرها وحشية وعنفا وسفكا للدماء ، وهي الولايات المتحدة الامريكية ، مدعومة باغلب اوربا ، وبدول اسيوية وافريقية وامريكية لاتينية عديدة وبقدرات الصهيونية العالمية ، وبمنظمات دولية واقليمية كالامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، وبحقد ايراني عنصري توسعي . هذا التحالف الدولي – الاقليمي الاكبر والاقوى والاعظم في كل التاريخ الانساني شن حربا شاملة على العراق ما زالت مستمرة رغم مرور 18 عشر عاما على اندلاعها . مرة اخرى نذكر بان الحلفاء والمحور ، وهما الطرفان اللذان تحاربا في الحرب العالمية الثانية ، لم يكونا بقوة وباتساع التحالف الذي تكون ضد عراق البعث ، عدديا ونوعيا ، رغم ان الحلفاء والمحور كانا يتكونان من دول متقدمة تحكمت في العالم وقتها ، خصوصا بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة من الحلفاء ، والمانيا واليابان من المحور .

       ان السؤال المهم هنا هو : ماهو وزن العراق السكاني والمالي والصناعي والعسكري والتكنولوجي مقارنة بوزن المانيا واليابان اللتان خاضتا الحرب الحرب العالمية الثانية ضد الحلفاء في حرب استمرت اربعة سنوات ؟ ان الجواب واضح وهو ان العراق كان قطرا ناميا ، صغير عدديا محدود الامكانيات المادية مقارنة بالتحالف الدولي والاقليمي الذي حاربه ، ولا يملك قاعدة صناعية متطورة ولا موارد ضخمة غير النفط ، ولا حلفاء اقليميين ودوليين ، ومع ذلك خاض الحرب لمدة ثمانية عشرعاما وصمد وغير وجه العالم بصموده في الصفحة الثانية من الحرب الطويلة وهي صفحة حرب العصابات التي بدأت بدخول القوات الدولية الضخمة ارض العراق في عام 2003 .

     هل هذا كل شيء ميز عظمة عراق البعث ؟ كلا فالمتحاربين في الحرب العالمية الثالثة ضد العراق استخدموا اسلحة وخدمات تكنولوجية متقدمة جدا تعد تكنولوجيا واسلحة الحرب العالمية الثانية مقارنة بها اسلحة وتكنولوجيا بدائية جدا . كان القمر الصناعي ومازال هو رمز الحرب الحديثة حيث تدار المعارك عبره وبواسطته ، وتطلق الصواريخ وتوجه الطائرات به ، وتحدد مواقع العدو بدقة بنظاراته ، ولو ان فرنسا او امريكا واجهتا طرفا يملك اسلحة مشابهة لما ملكته امريكا ، واستخدمته بكامله ضد العراق ، لكان بالامكان تصور هزيمة فرنسا في يومين وامريكا في 3 ايام ، كما اعترف قادة ستراتيجيون امريكيون واوربيون ، وكما تؤكد كل الوقائع الميدانية .

         اذن الحرب العالمية الثالثة المستمرة حتى الان منذ 18 عاما ، التي تدور بين العراق وتحالف دولي واقليمي ضخم جدا ، تطرح تساؤلات منطقية لا يجوز لمن يمتلك ذرة موضوعية ان يقفز من فوقها وهي : مالذي جعل هذا التحالف الدولي والاقليمي يقف ضد العراق ويصر على محاربته كل هذا الزمن ، معرضا العالم برمته للاضطرابات الخطيرة ، واهمها مؤخرا الانهيارات المالية العالمية وتحطم سمعة امريكا والغرب عموما نتيجة الوحشية المتطرفة في التعامل مع العراق ، والفشل الفضائحي في دحر المقاومة العراقية الباسلة ؟ هل العراق تحت قيادة البعث دولة عظمى ونووية ؟ هل عدد سكانه وحجم موارده يوازي عدد وموارد من يحاربونه ؟ وهل هو متطور عسكريا وتكنولوجيا بحيث يحفز ذلك التحالف المضاد له لخوض حرب هي الاكثر تكلفة في تاريخ الحروب كلها ؟ لقد قدرت تكلفة الحرب على العراق بحوالي 3 – 4 تريليون دولار حسب عالم اقتصاد امريكي حصل على جائزة نوبل ، وحرب فيتنام ، وهي اكثر حروب الاستعمار الامريكي تكلفة ، لم تصل تكلفتها الى تريليون واحد !

 ان العراق قطر صغير سكانه عددهم 26 مليون نسمة ، بقدر سكان ولاية كاليفورنيا الامريكية تقريبا ، وموارده اقل من موارد كاليفورنيا ، وتطوره العسكري محدود جدا مقارنة بتطور امريكا ، لذلك يبقى السؤال المحير لمن لا يعرف هو لم هذ الحرب المستمرة ضد العراق اذن ؟ لم هذه التكلفة الفريدة التي تتجاوز كثيرا حسابات امريكا اخذين بنظر الاعتبار ان الحروب بالنسبة لامريكا هي حروب نهب ولصوصية وليست حروب استنزاف لها ؟

       والسؤال الاخر المهم هو : هل امريكا وبريطانيا وايران بشكل خاص ، وهي ابرز القوى التي تحارب العراق منذ عام 1991 ( ايران ابتدأت الحرب على العراق ، بتشجيع ودعم امريكي – صهيوني اصبح ثابتا الان ، في عام 1980 كممهد للحرب العالمية الثالثة ) ، تخوض حربا ( عبثية ) ضد العراق لا هدف لها ولا فهم لكوارثها وخسائرها ؟ ام انها تدرك ما تفعل وتقدم التضحيات الضخمة في سبيل اهداف كبيرة وذات طبيعة ستراتيجية تتعلق بمستقبل النظام الاستعماري العالمي ؟ كما ان سؤالا اخرا مهما يفرض نفسه وهو : لم تتحد امريكا وايران وتتعاونان ضد العراق رغم ادعاءهما وجود تناقضات كبيرة بينهما ؟ الا يعني ذلك عمليا ان عراق البعث تعده امريكا العدو الاول لها وليس ايران ؟ الا يعني هذا ان العراق تعده ايران العدو الاول لها وليس امريكا ؟ 

         هل يوجد اصدقاء دوليين للبعث ؟ هذا السؤال مهم ايضا فكل القوى التي تحاربت في العصر الحديث كان لها حلفاء ولم تقم حربا عالمية على الاطلاق ضد دولة واحدة ، ومع ذلك فان الواقع يشهد ان عراق البعث يخوض حرب الوجود العربي منفردا ، وهي حرب عالمية منذ 18 عاما لم يسبق لها مثيل ابدا ، بلا حلفاء ولا اصدقاء حقيقيين .

         ومن حق من انتبه لما سبق ان يطرح سؤالا منطقيا وهو : هؤلاء البعثيون ( اليتامى ) عربيا وعالميا هل كان بامكانهم الصمود وتحقيق الانتصارات بالمقاومة المسلحة لو لم يكونوا صحابة العصر الحديث الذين يذكروننا بصحابة الرسول محمد ( ص ) وتضحياتهم وبطولاتهم وتنكرهم للذات ؟ وهل كان بامكان صحابة العصر الحديث ، وانموذجهم الاول سيد شهداء العصر الصحابي الجليل صدام حسين ، تحقيق الانتصارات وايصال اعظم القوى في التاريخ الانساني الى الانهيار والهزيمة العسكرية لولم يكن الشعب العراقي قد تبناهم ودعمهم بلا حدود ؟

       هنا نتوقف عند تساؤل اخير : لم يتعرض البعث لحروب وتحديات لم تتعرض لها اي قوة او دولة او حزب في التاريخ ؟ ما لذي فعله البعث كي يحتل هذه المكانة في الصراعات الدولية والاقليمية ؟

 

مميزات البعث :

 

       ان الاجوبة على الاسئلة والتساؤلات السابقة نجدها في مبادئ البعث وعقيدته وفي سياسات البعث ومانفذه في العراق اثناء حكمه له في الفترة بين 1968 و2003 واهمها ما يلي :

       1 – امم النفط وبذلك مس ( قدس الاقداس ) بالنسبة للقوى الاستعمارية الغربية التي كانت تنهب نفط العراق ولا تعطي لشعبه سوى حصة تافهة ، ويحدد تفاهة هذه الحصة  السيد تايه عبدالكريم وزير النفط العراقي الاسبق بالقول ان موارد العراق من النفط قبل التاميم كانت حوالي 400 مليون دولار واصبحت بعده اربعين مليار دولار ! ان تأميم النفط عد من قبل القوى الاستعمارية الغربية اكبر تحد لها ولمصالحها غير المشروعة في الوطن العربي لانه اعاد المال للشعب العراقي ، فاستحق العراق من وجهة نظرها ان يعامل كعدو خطير .

       2 – سخر البعث موارد النفط لاعادة بناء الانسان العراقي ثقافيا وعلميا وتكنولوجيا واجتماعيا وعسكريا ، فتقدم العراقي الى العرب والعالم بعد سنوات انسانا مختلفا عن الانسان التقليدي في العالم الثالث حيث الاعتماد الطفيلي على الغرب ، والتبعية التامة له . عراق البعث بفضل ثروة النفط اصبح متقدما وخاليا من الفقر والامية والتعليم فيه مجاني كليا والزامي ، والطب العلاجي والوقائي يقدم لكل انسان بلا ثمن . والاخطر ان موارد النفط مكنت البعث من انشاء اعظم واخطر جيوش العرب وهو ( جيش العلماء والمهندسين والفنيين ) الذي قدر عدد افراده ديفيد كي ضابط المخابرات الامريكية ورئيس فريق التفتيش النووي باربعين الف مؤهل . بنشوء هذا الجيش في العراق ادرك الغرب ان عراق البعث تجاوز كل الخطوط الحمر التي وضعها هو والصهيونية للعرب ، واهمها منعهم من الحصول على العلوم الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة ، كي يبقوا تابعين وطفيليين لا دور بارز لهم في العالم .

       3 – رسخ البعث التزام الشعب العراقي التقليدي بالرابطة القومية العربية وناضل من اجل الوحدة العربية ، وخصص جزء من ثروته للعرب الفقراء ، ووضع خطط تنمية عربية تكاملية تمهد لقيام دولة الوحدة العربية ، واصر على رفض التفريط بحقوق العرب في فلسطين واهمها تحريرها من البحر الى النهر . وهكذا مس قدس اقداس الصهيونية التي عدته العدو رقم واحد .

       4 – وضع البعث اسس مجتمع عادل يتجه نحو الاشتراكية التي تكفل منع عودة الفقر والامية بعد ازالتهما كليا من العراق ، وجعل العدالة الاجتماعية تتمثل في دولة الخدمات المجانية او شبه المجانية ، ورفض العبودية الطبقية وكافة اشكال الاستغلال . لقد طور البعث مفهومه القومي للاشتراكية الذي فصل الاشتراكية عن الالحاد وجعل الايمان مكون اساسي للفكر الاشتراكي – القومي . وهكذا قدم البعث اشتراكية تجتذب الفقراء وتعزز ايمانهم الديني بنفس الوقت ، فحل التناقض المفتعل بين الاشتراكية والايمان الذي وقعت في فخه الشيوعية .

5 – اعد البعث الشعب العراقي لمواجه القوى المعادية فسلحه بالثقافة القومية من جهة ، ودربه على القتال بكافة اشكاله من جهة ثانية فامتلك العراق حوالي عشرة ملايين عراقي مدرب على حروب الشوارع والعصابات واصبح في كل بيت عراقي اكثر من قطعة سلاح ، هك

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق