العراق… والبعث… والمقاومة… والثورة الذهبية

نوفمبر 13th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 العراق… والبعث… والمقاومة… والثورة الذهبية

 

 

 العراق… والبعث… والمقاومة… والثورة الذهبية

 

 

بقلم د. عز الدين دياب

أستاذ جامعي وباحث في القضايا العربية المعاصرة

 

يسألونك عن الثورة الذهبية، قل فيها أراء كثيرة، ووجهات نظر متباينة شأنها في الذهن: قوة النفس. ذلك شأن مفاهيم العلم الاجتماعي، والأنثروبولوجي والفلسفة، والسياسة، وسائر مفاهيم ومصطلحات العلوم النظرية التي لم تصل حتى هذه اللحظة الى مستوى مفاهيم العلوم التجريبية، والرياضية… الخ.

وإذا أردت القول الصحيح في الثورة الذهبية لابد أنك آت الى الثقافة الذهنية التي تعني أول ما تعني سيطرة الفكر العلمي أو الديني، والعقلاني على كل مظاهر الحياة، وما فيها من أنماط سلوك، ونظم، وقيم، وتلعب فيها القيم والايمان دوراً هاماً أو أساسياً، مثل فكرة الإله، وفكرة الطبيعة، والخلق، والكون..الخ.

وعندما نقول الثقافة فإننا نقصد على وجه التحديد ما أتى به العلم الأنثروبولوجي من معان ومقاصد، مثل قوله: إنها ذلك الكل الذي يمثل العادات والتقاليد والأعراف، والنتاج الفكري والمادي لمجتمع من المجتمعات خلال تاريخه وتجربته الاجتماعية.

ونقترب من تعريف الثورة الذهنية بما قالته قواميس الفلسفة، والعلم الاجتماعي/الأنثروبولوجي عن الذهن Espriet بأنه: 1- عند الحسيين والتجريبيين الذهن: قوة النفس.. تشمل الحواس الظاهرة والباطنة، معدة لاكتساب العلوم أو استعداد تام لإدراك المعارف بالفكر – تعريف الجرجاني 2- مجموع نواحي النشاط التي عن طريقها يستجيب الفرد باعتباره نظاماً Systeme ديناميكياً كاملاً للقوى الخارجية دون إغفال ماضيه ومستقبله.

3- يجري استعماله بمعنى العقل:

أ- ذهني ماله صلة بالذهني سواء في مظهره الوظيفي كالإدراك والمخيلة والذاكرة والإرادة.

ب- ما يجول في الخاطر مقابل الظواهر الحسية والفيزيقية".

د- مراد وهبي – المعجم الفلسفي – ط 3 – 1979 دار الثقافة الحديدة – القاهرة".

ويقودنا تعريف الذهن الى أن الثورة الذهنية تتمثل في تنوير العقل وملكته وعملياته، والارتقاء به عن طريق التثقيف الذهني الذاتي، والتعليم المستمر، وتفعيل القدرة العقلية النقدية حتى يتمكن العقل من فرز المعطيات والظواهر فرزاً عقلانياً دقيقاً قائماً على ادراك هذه الظواهر والمعطيات كما هي في مكانها وزمانها وشروطها، والقوانين التي تقودها، وأن تستوي في الذهن جودة التمييز بين الأشياء المدركة والملموسة سواء كانت في الطبيعة، والحياة الاجتماعية، والبناء الاجتماعي بكل أنساقه.

والثورة الذهنية أيضاً تقوي استعداد الانسان لادراك ما في الحياة من معطيات وظواهر وعلوم ومعارف، فيقترب من الأشياء اقتراباً سليماً، ويفسرها بأسبابها. كل سبب بقده وحجمه، ودوره، ووظائفه.

ولا يفوتنا أن ثورة ذهنية بهذه القدرات، والوظائف، والفعل العقلي تقوي قيمة الايمان في جوانية الانسان وتفعل كل مستحقاتها، وشروطها، ومستلزماتها الأخلاقية والوجدانية" د. جيرار جهالي – موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب – ط1 – 1998 – مكتبة لبنان/ناشرون – بيروت.

والانسان الذي يمتلك هذه القيمة امتلاكاً صحيحاً وسليماً، ويخزنها في ذهنه لتمارس وظائفها خلال حياته اليومية، وعلاقاته الاجتماعية، فإن المواطنة عنده تبلغ الذروة في محدداتها الثقافية/الاجتماعية، مثل الولاء للوطن، والايمان بالآخر والاعتراف به، وبدوره، وتنوعه الثقافي. التعايش السلمي الخلاق بين أبناء الوطن الواحد. الانفتاح الذهني على الثقافات، والمعارف، والتفاعل معها إيجابياً، يأخذ منها، ويعطيها بناء على القيم العليا للمجتمع التي تشكل ضوابط للأخذ والعطاء، وعملية الاتصال والنقل.

والثورة الذهنية مالكة لقوة المراجعة للوقائع والأحداث والظواهر التي تحسب على التجربة الاجتماعية التي يعيشها الانسان، سواء داخل أسرته، وبيته، ومدرسته، وجامعته، وحزبه.. الخ.

وفي المراجعة عودة الى الماضي القريب والبعيد لتفحصه، ومعرفة أين الخطأ، والزلل، ومواقع النجاح والفوز والتقدم.

والثورة الذهنية بعد كل هذا تقدم الدليل على أن الانسان الذي يمتلكها يفوز بالقدرة على تجاوز الأحداث والأخطاء وبلوغ المواقع التي تجعله يسبق سبقاً ومعافى للحدث، والفعل فيه، والسيطرة عليه، وسوقه على النحو التي تسوغه المصالح العليا للوطن والأمة، وما يتفق مع وجهتها، ويتناغم مع حاجاتها.

والثورة الذهنية تزيح من الانسان، بل قل من عقله وعملياته العقلية المفاهيم الخاطئة مثل: لو.. وبس، وغيرهما من المفاهيم الرجاجة غير المدركة والمحددة.. إن الإنسان الذي يغلق عقله على هكذا مفاهيم ينتمي الى الماضي بتخلفه التاريخي، ويعيش حياة ملتبسة فوضوية، قراره فيها بين أخذ ورد، والتجربة محسوبة بحسابات الخطأ، والظن، والانفعال، وردود الفعل المجانية التي لا تجدي نفعاً على الإطلاق، اللهم إلا ما تثيره من مشكلات، وانقسامات، وردود فعل قبلية لإمكان فيها للعقل والعقلانية.

وأخيراً وليس آخراً الثورة الذهنية، هي الصفاء الذهني الذي يجعل الانسان يستريح على مجموعة منن القيم العليا: الوطن، المواطنة، الأمة، الرأي الآخر، التي تربطه بأمته ربطاً قائماً على الفداء، والولاء، والانتماء، والالتزام بثوابت هذه القيم ومحدداتها التاريخية، وفلسفتها الحضارية.

وفي الثورة الذهنية الارتقاء والتصعيد القيمي والأخلاقي والالتزام العقائدي، واحتراف الجهاد والمناضلة، حتى تظفر الأمة بمستحقاتها التاريخية، وبثرواتها، والانسان فيها أولاً، وبدورها الحضاري الذي يشكل مستقبلها بكل ما يعني هذا المفهوم من معان ومعطيات، وتراث، وحقوق، وواجبات، وحضور قومي إنساني، والدور بالنسبة للأمة العربية، يشكل أحد أهم مبررات وجودها واستمرارها، لأنها أمة رسالة.

وإذا كان كل ما قيل حتى هذه اللحظة عن الذهن والعقل، والثورة الذهنية، فما علاقة هذا بالبعث.. والعرق… والمقاومة؟

أحاديث تجري بين القطاع الجدي من أبناء الأمة العربية، المهموم بالشأن القومي عن العراق.. وعن البعث.. وعن المقاومة التي بدأت بقرا ر من البعث في أعقاب ليل اليوم الأول من الاحتلال، لأن المقاومة المسلحة قدر العراق وبعثه، وككل قواه الاجتماعية الحية، في التصدي للاحتلال الامبريالي القادم الى العرق بقرار صهيوني لمنعه من ممارسة دوره االحضاري، في جدلية تبادل الأدوار، والمهام الحضارية بين الأقطار العربية، فإذا تمكنت الامبريالية من ضرب النهضة في هذا القطر وذاك فإنها لا محالة آتية قطر آخر يعد نفسه لممارسة دوره الحضاري في دائرة القانون القومي

المزيد


البعث قدر الأمة وباعث رسالتها

أكتوبر 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

البعث قدر الأمة وباعث رسالتها

 

 

زامــل عــبـــد

 

 

لكل امة ميزتها وخواصها وأمة العرب من الأمم التي امتازت عبر تأريخها بخواص أفردتها عن الأمم الأخرى  وجعلتها بمكان من الاستهداف والتعرض إلى الكثير من  الأفعال العدائية من أمم أخرى ، وبالرسالة الإسلامية  تبلورت المعاني الإنسانية للأمة العربية وأصبحت الأمة التي تدعو إلى الهداية والإصلاح وأصبحت  الأمة المنفتحة على جميع الأمم الأخرى والساندة إلى الأمم التي تعاني الانغلاق والحرمان والتردي  مما ولد ذلك حقدا اكبر عليها من ذات الأمم التي كانت تستهدفها وتعمل على حجب كل معالم التغيير والتحول فيها والتأريخ يدون في سفره الكثير من هكذا ادوار  ، حيث تلازم السيف العربي  والدين الجديد الإسلام بما يعنيه من حيث التجدد والانفتاح والتحول  في كل معالم الحياة واستشراف المستقبل الذي تولد فيه الأمة من خلال انتقالها من  قيم الجاهلية إلى روح العصر المتفتح والعلاقات السامية مع الأمم الأخرى والتأثير والتأثر المتبادل بما يخدم الإنسانية وتكوين القاسم المشترك فيما بين الأمم والشعوب المبني أساسا على روح المشاركة و المصالح المشتركة وخير مثال الذي يمنكن الاستدلال به الدولة العربية الإسلامية في الأندلس التي أصبحت البوابة الواسعة لشعوب أوربا  كي يتحرروا ويرتقوا إلى مصاف الأمم المتمكنة وبالرغم من الحقد والكراهية التي  تسيطر على العقل البيزنطي والروماني باتجاه الإسلام والعرب  ،

إلا أن التأريخ  يوثق الهوى الذي كان مسيطرا على ملوكهم من حيث الاستفادة من العقل العربي المسلم في فن  الشعر والرسم والهندسة والبناء  حتى ما بعد سقوط غرناطة وما لتبعها من أفعال اجتثاث وهدم مما يؤكد ذلك على تميز العرب  ودورهم الحضاري الإنساني الرسالي  ،  لجسامة الهجمة الشرسة التي شنت على الأمة العربية وحاضرتها الدولة العربية الإسلامية التي جسدت  القدرة القيادية والعلمية والإبداع العربي والأفق المنفتح في العقل العربي يمكن القول بان الأمة ركنت  إلى نوع من  الخمول بل الكبوة لما لحق بها بفعل الحروب الصليبية والتأمر الذي تبناه وقادة الشعوبيون المتغلغلين في جسم الأمة  ومفاصل دولتها الحساسة وتعاقب الغزوات التي قامت بها  الأقوام  الرافضة لمعاني الرقي والانفتاح وامتلاك الإرادة المعبرة عن الجوهر الحقيقي للأمة وهذا الحدث اخذ ينعكس على  الأفق العام للأمة وصولا إلى  تقطيع أوصالها في معاهدة سايكس بيكو والتغيير في بعض المكونات الأساسية لنسيجها الاجتماعي  من خلال تغلغل أفراد من أقوام غريبة عن الجسم العربي لتقوم بالدور أو الأدوار التي أوكلت لها  لتحقيق الهدف الأكبر في أوقات لاحقة تمنع الأمة من القيام بدورها من جديد والنهوض من الكبوة التي حلت بها ،

فما كان من الرجال والفتية الذين امنوا بالله الواحد الأحد وآلامه  إلا أن يشمروا عن سواعدهم  متفاعلين مع المتغيرات التي اخذ يشهدها العالم مابعد الحرب الكونية الأولى وإفرازاتها التي كانت الأمة العربية  كمكون بشري وأرضها  الوطن العربي كموقع إستراتيجي حباه الله بكل مميزات الأهمية والتأثير والاستقطاب من اجل  الوصول إلى ضالتهم التي تحمي الأمة وبعث الأمل في نفوس أبنائها  استلهاما لتأريخهم  المجيد وسفرهم الخالد كي يتلمسوا الأمل  بفعل نابع من حب الأمة والتضحية لها وتم ترجمة هذه الرؤية بحركة الإحياء العربي في منتصف  الثلاثينات من القرن  الماضي واختيار التسمية  للحركة  له مدلولات الانبعاث بما يعني  بعث الروح في الموروث الخالد للأمة واستلهامه بما يتوافق والحاجة التي  فرضتها الظروف التي سادت  وأصبحت امرأ" لابد من الجهاد ضده والعمل على تغيره تغيرا" شاملا  لما يكونه من حالة امتهان وقتل لكل معاني الإنسانية وامتلاك الإرادة ، واستمر المخاض بعرض الأفكار والتحليلات والمواقف  على أبناء الأمة ليستنيروا الطريق ويدركوا الحل ويستعدوا لأداء الدور الواجب القيام به أل

المزيد


رجال البعث المجاهدين.. وضغينة المرضى الحاقدين

سبتمبر 4th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

رجال البعث المجاهدين.. وضغينة المرضى الحاقدين

 

 

عبد الكريم الشمري

 

 

إن الله سبحانه وتعالى يقول في الآية الكريمه 

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ *وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) سورة محمّد: 29-31

الحمد لله فان البعض من أصحاب النفوس المريضة يخرج الله الضغينة على أفواههم في أحرج الظروف وأقساها حتى يكشف زيفهم للناس أجمعين ويضعهم في خانة المنافقين.. فالبلد محتل.. والشرف ينتهك.. والتاريخ يزور.. والدين يهان.. والحرمات مستباحة..والجميع بحاجه ماسه إلى التوحد والاتحاد.. لا إلى الفرقة والابتعاد.. بينما في كل مرة يظهر علينا حاقدين منافقين مرضى نفوسهم منتقدين البعث ورجاله المجاهدين كونهم يدعون للجهاد ويتحدثون بآيات الجهاد إذ لايحق لهم ذلك كما يعتقدون.. وكأن الجهاد خصه الله عزوجل على فريقين متطرفين من العباد دون غيرهم.. خصه على من أطال لحيته وقصر ثوبه وكفر غيره (مع احترامي إلى كل من أطال لحيته وقصر ثوبه إقتداءً بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وليس رياءً ودجلاً)..أو خصه حسب المزاج وهوى النفس وميل المصالح والمنافع على من كوى جبينه زورا وبهتانا وحف لحيته وأطال مسبحته عسى أن ينطبق عليه قول الله سبحانه وتعالى (سيماهم في وجوههم من اثر السجود) كما يظن ويعتقد أو كما يوسوس له أسياده عبدة الأوثان حاخامات قم وطهران.. وكأن رب العزة لا يعلم بنوايا العبد.. حاشى لله.. فهو يعلم ماكان وما يكون وما سيكون.. ويعلم ما سيظهر على اللسان وما في الصدر مكنون.. وما نراه هذه الأيام بعد أن اندحر العدو الأمريكي المحتل وبانت علامات النصر المبين نتيجة ضربات كل فصائل المقاومة العراقية الباسلة بكل أنواعها وأشكالها فقد بدأت تطفوا على السطح محاولات خبيثة بالسعي لشق صف المقاومة وخلق حاله من التناحر بين صفوف الخيرين من خلال محاولة تهميش البعض للبعض الآخر بل وتجاهل البعض للباقين..وللأسف بأسلوب.. نحن فقط.. والآخرين لا..!! وكأنهم لم يقاتلوا الاحتلال ولم يعطوا شهداء على طريق التحرير والجهاد.. ولا ندري من أين جاؤوا بهذا الفقه وبتلك المعارف والعلوم.. فالجهاد الحق الذي لاغبار عليه يجب أن يكون لله وفي سبيل الله..لإجهاد رياء ودجل..! فلابد أن نتحدث كما يقول المثل الشعبي (بالقلم العريض) ونوضوح الأمور ونرد على من يؤذينا ويكفي أن نجامل ونتحمل الأذى طيلة هذه السنوات الست وغيرنا لايشعر بمعاني ومقاصد مايقول.. فالذي يحترم الجميع عملا بمبدأ..احترم تحترم..الواجب على الآخرين أن يعاملوه بالمثل..ولكن نجد أن رد الفعل عند البعض معكوس ومع هذا نلاحظ أن رجال الحزب المجاهدين يغضوا الطرف من اجل جمع شمل المقاومة والجهاد.. وأود أن أوضح لهؤلاء الحاقدين المنافقين.. أن البعث على سفر التاريخ هو حزب الجهاد والمجاهدين وحاضنه الجهاد المقاوم للاحتلال الأمريكي والصهيوني والأجنبي بكل أنواعه وأشكاله من اجل تحرير العراق وفلسطين وكل شبر بالوطن العربي من دنس الغزاة الطامعين بأرضه وبثرواته وخيرات شعبه ومن يقول خلاف ذلك ويشكك فهو مخطئ..إما أن يكون جاهل لم يقرأ تاريخ الحزب.. أو حاقدا مريضا.. أو خائن جبان اوعميل فاسق،، فالبعث حزب ألامه العربية وحامل رسالتها الخالدة وحادي مسيرتها النضالية في مواقع النضال والسلطة والمقاومة ورجاله هم مناضلين واعين لمخاطر النضال ومستعدين لدفع أثمان مواقفهم المبدئية فهم شرفاء في أمتهم ورجال فرسان في ساحات النضال والجهاد وشهداء أبرار في سبيل قضايا الأمة العربية العادلة وهم رجال الشدائد والمهمات الصعبة والمضحين بأنفسهم من اجل الدفاع عن أوطانهم فالحزب دائما يؤكد على صلة مبادئه بالعروبة والإسلام لذلك كان الاستهداف المتكرر للحزب وكوادره من قبل الأعداء والخونة والعملاء والجواسيس الذين ما أنفكوا على مرالسنين ومنذ بداية نشأته وتكوينه يحوكون المؤامرات والدسائس للنيل من الحزب وفكره وعقيدته وبنيته التنظيمية.. فلماذا يغض البعض الطرف عن الحقيقة..؟؟ وينحازوا إلى جانب الأعداء المستهدفين للحزب ولفصائل الحزب الجهادية!! وللتوضيح أكثر فأن الحزب في العراق قد سهر وجاهد جهادا لامثيل له في مجال تدريب وتهيئه الرجال المناضلين وإعداد وبناء مجتمع متماسك موحد وجيل مؤمن بهويته العربية ومتمسك بعقيدته الإسلامية ومهيأ للدفاع عن الوطن وعن الأمة العربية وقيمها وهويتها.. ولذلك نجد أن البعث ورجاله الصفوة الخيرة.. فرسان الأمة (رجال المقاومة العراقية الوطنية) من الضباط والمراتب الذين تدربوا في مدارس الجيش القتالية وكلياته العسكرية والذين اكتسبوا تلك الخبرات القتالية الفائقة على مدى أكثر من (35) سنة في زمن حكومة البعث لم يبخلوا بت

المزيد


البعث في العراق الأولويات والثوابت

أغسطس 24th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

البعث في العراق الأولويات والثوابت

 

 

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

 

تدخلت اميركا في العراق منذ اوائل السبعينيات، ومع اتضاح الخط الفكري والعملي لثورة البعث في 17-30 تموز عام 1968م ومع دخول الثورة بتنفيذ برامج فاجئت العالم كله بقوتها ومبدئيتها، من اهمها التأميم وترسيخ الوحدة الوطنية عبر قانون الحكم الذاتي لاكراد العراق وخطط التنمية الانفجارية في جميع مناحي الحياة. تحول التدخل الامريكي تدريجيا من استخدام ايران الشاه العميل الى الحركة الكردية المخترقة صهيونيا مرورا بالتآمر الداخلي عبر اشخاص وتنظيمات مختلفة وانتهاءا بنقطة الدخول في قرار اسقاط التجربة العراقية بواسطة خميني ونظامه، ومن ثم انطلاقا من قاعدة الفشل الذريع الذي صدم اميركا بعد حرب السنوات الثمان تم تحريك نظام الكويت ليمارس الدور التكميلي الذي منح اميركا الغطاء المناسب لتهاجم العراق بنفسها بعد ان حاصرته قرابة اربعة عشر عام حصارا لم يشهد له التاريخ مثيلا.

جاءت اميركا الى العراق غازية محتلة وجلبت معها مجاميع من اشخاص وأحزاب ممن لفظهم تاريخ العراق وجغرافيته ومجتمعه لكونهم طابور خامس وسراق وزناة وقتلة وجواسيس وعملاء لتجعل منهم حكاما تحت امرتها بعد ان تعيد تشكيل دولة العراق تشكيلا كاملا. وقرارالتقويض الكامل و اعادة التشكيل لم يكن قرارا متعجلا او غير مدروس من قبل اميركا واذنابها، بل تم العمل عليه سنوات طويلة وأُتخذ بعد تحليل وتمحيص وتدقيق وبعناية فائقة وبواسطة عقليات استراتيجية.

اميركا غزت العراق للقضاء على دولة العراق الحديثة التي بناها البعث فكرا ومنجزات عمران عملاقة. اميركا جاءت لتقوض دولة العروبة المسلمة في العراق وتغتال فكرها وتوجهاتها الميدانية العروبية المسلمة، وعليه فان طريقها الوحيد للنجاح هو ليس في الصفحة العسكرية للغزو بل الاهم والاخطر هو نجاحها في اجتثاث مؤسسات الفكر البعثي العربي وتغييب الارادة الحرة الثائرة المؤمنة بالعراق الواحد تاريخا وحاضرا وبالامة العربية ارثا وتطلعا.

وعليه.. فان محاكمة مجريات الاحداث من يوم تدخلت اميركا بكامل ثقلها في الهجوم على العراق بعد انتهاء الحرب الايرانية على العراق فورا عام 1988 والى هذه اللحظة يجب ان يتم من خلال تقويم وتقييم ما انجزته اميركا على الارض، واهم ما في ذلك مدى نجاحها في اسقاط التجربة العراقية اسقاطا تاما ومدى نجاحها في تنفيذ قانون اجتثاث البعث الاجرامي الدموي.. قانون العار الذي سيظل يلاحق اميركا نظاما وكتلة اجتماعية ويأكل من جرفها حتى تحين ساعة تغادر فيها كدولة واحدة وبذات الطريق الذي غادر به الاتحاد السوفيتي.

ومن الانصاف ان ينظر الى موقف دولة البعث وموقف حزب البعث في العراق من خلال نجاحه في:

اولا : ضمان عدم سقوط الدولة العراقية رغم قوة ووحشية الاحتلال، بل ان هذه الدولة قد انتقلت للعمل تحت الارض وبصيغ المقاومة المختلفة..

ثانيا : النجاح الباهر في الحفاظ على الحزب تنظيما وفكرا وحركة.. مدنية وعسكرية مقاومة للغزو ومن ثم للاحتلال.

من هنا.. نقول ان البعث في العراق ورغم ان المحنة التي واجهها بين تطبيقات الاعمار والبناء والازدهار في دولته العملاقة وبين دفاعه الجسور للحفاظ على كينونته وفكره القومي العروبي المسلم، قد فرض اولويات يجب التعاطي معها وفهمها وانصافها من قبل كل احرار العرب والعالم بعيدا عن العدوانية الامريكية _ الصهيونية _ الفارسية وماكنتها الاعلامية الضخمة، وباتجاه يقدر الدور الحاسم لنجاح البعث في تصديه لهذه الاولويات جنبا الى جنب مع ثوابته الوطنية والقومية وال

المزيد


حتى قبر الشهيد يخيفكم يا عملاء المنطقة الغبراء

يوليو 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

حتى قبر الشهيد يخيفكم يا عملاء المنطقة الغبراء

 

 

الدكتور غالب الفريجات

 

في مقابلة راسفيلد مجرم الغزو والعدوان مع الشهيد صدام حسين اثناء اعتقاله، كان احد اجوبة الشهيد على سفسطات المجرم المجنون، " سيذكرني شعبي وسيكون قبري مزارا، أما انت فالى مزبلة التاريخ "، وهكذا آلت الأمور، فقد ذهب رامسفيلد الى مزبلة التاريخ، واحتقار الانسان، حتى داخل الولايات المتحدة الاميركية، التي كان وزير دفاعها، وتحول قبر الشهيد صدام حسين الى مزار، وسكن اسمه في قلوب الملايين من العرب والمسلمين واحرار العالم.

كثيرون ممن احبوا صدام حسين لازالوا يقرأون الفاتحة على روحه في كل صلاة، وكثيرون من يلعن العملاء والخونة في كل صبح ومساء، فشتان بين الحالتين، فهاهي سنن الحياة والكون، التي تمجد البطولة، وتحتفظ ذاكرتها بعبق الشجاعة، وفروسية الموقف، الذي كان الشهيد يمثلها عن جدارة، لان اصحاب المبادئ ايا كانت معاناتهم، يظلون يقبضون على الجمر، واصحاب الخسة والنذالة والعمالة، سيكونون على طريق ابي رغال الذي ما زال نموذجا لعدمية الاخلاق.

تقوم حكومة العملاء في المنطقة الغبراء في بغداد، باصدار تعليمات الخسة والعهر والخيانة، بمنع الزائرين لقبر الشهيد صدام حسين، بعد ان هالهم حجم الذين توافدوا على قبر الشهيد في الثامن والعشرين من نيسان يوم ولادته الميمونة، خاصة وان الزوار من جميع الأعمار من اطفال الروضة حتى الشيوخ، لانهم عرفوا قيمة الشهيد ودوره البطولي في نهضة العراق الحديث، الذي جلب عليه تآمر الامبريالية والصهيونية والفارسية، والا ما عانى العراق في زمن الشهيد كل هذا الحجم من التآمر الشعوبي والانفصالي من الداخل، ثم العدوان الفارسي الطائفي، واخيرا الغزو الامبريالي الصهيوني الفارسي

المزيد


لكي لا تضيع ثورية المبادئ بين زحام الانفعالات

يوليو 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

لكي لا تضيع ثورية المبادئ بين زحام الانفعالات

 

سمير الجزراوي

 

ان التكوين المعرفي والصياغي لبعض الكتابات والخطابات بدءت تأخذ طابعا مربكا ومرتبكا في تناولها للمواضيع التي قد تعكس هوية المواقع التي تنشرها بل قد تتعدى في خطورتها في خلق انطباع للبعض من البسطاء بانها تعكس فلسفتها ورؤيتها للحاضروالمستقبل وحتى للماضي وبتجرد غير خال من حالة نقد مبطن مقصود أو غير مقصود للمفاهيم والمبادئ، وحتى ان كانت المواقع تؤكد بأنها غير معنية بالاراء والافكار المطروحة فيها. واحدى هذه الخطابات المقلقة والتي تتأطر بالثورية ولكنها تسكب احماضا فكرية تحلل الكثير من المواقف الى عناصر منفردة ومجزئة في طريقة تناولها و ليستفيد منها اعداء الخطاب الثوري، بل يستغلون جهل هذه الكتابات أوالخطابات (عن قصد أو غير قصد)ليستغلوها لضرب والطعن بمنطق الحركات الثورية وخاصة الثورات الشاملة(الثورات المسلحة والتي يقودها فكر وستراتيجية ثورية مقتدرة). وقد يكون اصحاب هذه الكتابات أو الخطابات يسعون لبناءقواعد ثقافية وفكرية يعدونها بالترويج لها كمرحلة اولى ومن ثم يفجرونها بعد الانتهاء من بناء اعشاش لافكارهم ومنطلقاتهم، انا اقول اني مع تعددية الافكاروالمفاهيم والاحزاب التيارات سياسية أو اجتماعية، يمينية أو يسارية أو دينية، متطرفة أو معتدلةكانت، لان في التعددية يظهر الصفاء والشفافية والوضوح في سماء الافكار، وتحرق حرارة شمس التحاور والتحاجج و النقاش كل الاحراش الفكرية المزيفة لتبقى النباتات المثمرة والدائمة في خضرتها وعطائها والتي تعطي لاصحاب الارض الخير والسعادة الحقيقية، ولكن ان نتحول الى بيئة أو وسط ناقل لافكار الغير في زحمة الاندفاعات والانفعالات، اعتقد ان الامر يحتاج الى تروي أذا لم يكن لوقفة لئلا يندفع البعض الى ركب الموجة ويكون الحال كما سأتطرق اليه لاحقا. ولاننا نعيش في اجواء الثورة الشاملة بجسدها العملاق في المقاومة العربية وفي مقدمتها المقاومة العراقية البطلة وينير طريقها فكريمتد الى التاريخ العربي الاسلامي بجذوره وينتعش بحياة الحاضر ويبني لمستقبل يتوالف مع الانسانية في خطواتها لبناء انساني مشترك يتعايش فيه الكل ومع الكل، انه فكر البعث العظيم.. انا اقول اننا نحتاج وخاصة في هذا الوقت لحالة اهتمام وتوارد خواطر خارج الحدث ومراجعات نظرية بعيدة عن التداول والمواكبة والفاعلية القادرة على الإنتاج لتعطينا فرصة في التقويم واعادة ترتيب في الفكر والبيت التنظيمي وفي كلتا الفرصتين الممنوحتين نكون قد اعدنا النشاط والحيوية للفكر والفعل على حد سواء ولكن وبشروط مشروعة لاتتعدى قيمنا واخلاقنا، وغيرذلك يمكن للعقل والتصرف من ان يبلوران ويتبلوران في عمليات التطور والتقدم وبدون اشتراطات جديدة غير تلك التي تمس جوهرنا وذواتنا كأمة تعمل لبناء حضارتها الجديدة بأسس وقوائم حضاراتها السابقة، أي ان المراجعة التي تتسع وتسمح بإعادة قراءة التاريخ ورؤية الحاضرالآن وبمنهجية من دون قطيعة معرفية مع الأمس لكن بتواصل وتأصيل واستمرارية التمازج مع النسيج التركيبي الفسيولوجي الحي للفكر التاريخي العربي وخطابه واتجاهاته الصحيحة والمنحرفة. انها حالات متكررة من الإنعاش العضوي وامصال لديمومة هذا الفكر وتفاعل حيوي مع الافكار والايديولوجيات الاخرى ومهما كانت اهدافها أو نوايا الذين اعدوها وبدون اي انفعالية وردود افعال وخطوات تجنبية سواء خوفا أو ترهبا منها ومن اهدافها، ولكن بتفاعل وبتقارب من عمقها وليس الاكتفاء بتفحص شواطئها فقط، بل بالتعمق وايظابإصرار منقطع النظير وهوس دائم وكبيرنحو المعرفة واكتشاف الاخرين والاستفادة مما عندهم وما خبروه في حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولكن ليس بالاعتماد على اسلوب فقراء الفكر والتجربة بالاستيراد المعلب لمفاهيم وتجارب حلول لهم كانت نتيجة مخاض المعاناة والتجربة ولنا ستكون حلولا جاهزة تغييب فيها رائحة عرق معاناتنا ودم تضحياتنا، وتكون تسطيح في ساحة فكرنا جاعلة حالة التفكير اغتراباً ومنفصلاً مع نفسنا العربية المنتجة لخطابنا وطريقة تفكيرنا والذي يطمح البعض ان يبقى رهينا للبحث واختيارالنصوص والاستطلاعات الغريبة ويجعل من خطاباتنا تأخذ احد المنحنين ولا خيار أو بديلا عنهما، فاما خطابا ونصوصا حادة والى حد التطرف ولتكون مهيئة ان ت

المزيد


لماذا الخوف من البعث ؟

مايو 25th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

 

 

 

لماذا الخوف من البعث ؟

 

 

زامـــل عــبـــد

 

 

سؤال يطرح باستمرار من كل الخيرين الصادقين المؤمنين بقدر أمتهم ووطنهم من المحيط حتى الخليج ، وان السؤال هنا لم يكن تقليديا" بل في موطن فيه الكثير من التجاذب والوقفات التي لابد من الوقوف عندها من الطرفين المتناقضين الشعب برمته حتى من انخدع وركب موجة الإثارة العاطفية والتبعية السلوكية دون التفكير الواقعي والمنصف انسجاما والهجوم الإعلامي المبرمج الذي أعدته ماكنة الامبريا صهيونية فارسية صفوية ضد أهم مكون في شخصية الأمة العربية المجيدة  ألا وهو فكرها القومي الثوري الإنساني المتجدد بتجدد الزمن والحاجة الإنسانية للفرد العربي وأبناء الشعوب المظلومة التي تشاطر الأمة العربية المعانات والحرمان والعدوان والطرف الأخر العدوانيون وأدواتهم من عملاء وخونة ومرتدين وشعوبيين هاجسهم الأول والأخير تدمير الأمة وحرمانها من أية ومضة أمل وضياء الرؤية الصادقة للمستقبل الذي يضمن حقوق الأمة وجماهيرها .

قبل الإجابة عن السؤال لابد من المراجعة المتواضعة لولادة فكر الأمة الحي الذي هو الاستجابة الواعية لكل حاجاتها والعلاج الشافي الوافي لكل الأمراض والعلل التي أريد لها أن تكون القوة  المعرقلة لأية حالة نضج يمر بها المجتمع العربي  من خلال التجزئة التي أصبحت القوة المانعة لأي لقاء والحرمان والاستغلال ومصادرة الحق الفردي والمجتمعي بأنظمة هي وليدة الظرف الذي مرت به ألامه دون أن تكون عندها القوة التي تمكنها من التصدي لهذا المنهج العدواني والتطلع الاستغلالي لكامل الخيرات والإمكانات العربية ، فكان الجواب المفاجئة الواعي نابع من عمق ألامه  يشكل الانبعاث الصادق الواعد للأمة يضع من خلاله النخبة الصادقة الواعية لقدر الأمة وقضيتها  الخطوات التي تمكن الإنسان العربي ليكون الوسيلة والغاية التي يتحقق من خلالها الإعجاز في التحرير  والانطلاق فكانت السنوات التي خلت ميدان الإبداع والعطاء والابتكار  وساحة شرف وعز لكل الخيرين الذين وجدوا في النضال والتضحية والفداء الميدان الأرحب للوصول إلى إرادة الإنسان العربي ويتم تلمس المستقبل به ، أي أن التضحية  والفداء ونكران الذات من اجل الأمة هي الوسائل التي  يصل من خلالها عاشق الحياة المناضل الذي وجد في فكر البعث العربي الاشتراكي القوة التي تفجر كل قدراته ليكون الوسيلة الموصلة إلى الغاية ذاته  لان الإنسان العربي ووفق فكر البعث هو الوسيلة والغاية وانه القيمة العليا من القيم التي تكون شخصية ألامه وهو الطريق الموصل إلى الحل الشامل لكل معانات ألامه ومن هنا يكون الجواب وبشكله المجرد أولا  البعث هو القوة العربية المخيفة لكل العملاء والخونة والمرتدين لأنه الأمة بكاملها ضمن المنظور الشامل وانه الشعب باجمعه ضمن المنظور المحدد وهنا نقول الشـــــعب بادراك تام  بان من انحرف عن الشعب  ليـــس منه بل أداة بيد أعدائه لتفتيته وتمزيقه  إلى أطياف متناحرة   ،   يلاحظ هذه الأيام كثر الحديث عند المنافقين الأفاقين المتاجرين بالدين والدنيا في أن واحد والذين عرفوا ذاتهم ليس من خلال الإيمان والبناء الوطني  بل من خلال حراب الغازي المحتل ودهاليز المخابرات  الامبريا صهيونية فارسية صفوية  بالتخويف من عودة البعث إلى السلطة ووصل بهم العواء  إلى أن يتهموا من هم جاءوا بهم إلى المواقع المتقدمة  لما يسمى بالحكومة كونهم عاجزين عن الوقوف أمام تواجد البعثيين في أجهزة الدولة ولهم الدور المؤثر في الحياة اليومية وغير ذلك من ادعاءات مما حدى بهم الأمر إلى عقد جلسة سرية لمجلس الذئاب يستضاف فيها وزيري الداخلية والدفاع وكانت هناك الأفكار والمقترحات التي تحدث بها الغدر يون وتابعي ألهالكي  والشياطين الذين يلهثون وراء  المكاسب والمغانم على حساب الشعب والأبرياء المهووسين بالبريق الإعلامي ووجوههم صفراء  من السم الذي امتلأت به أفكارهم المريضة ،  فأقول لهؤلاء إن البعث ليس من طلاب السلطة  وان وصلت إليه فان وصولها بإرادة الشعب لأنه يدرك جيدا بانه هو المنقذ الوحيد للأمة  من كل حالات الضعف والانزواء والحرمان والسلطة بقدر ما هي وسيلة من وسائل  الانحراف إن لم تكن هناك الحماية العقائدية من غرورها وشرورها  إلا إنها برؤية البعث الميدان الأرحب لبناء الوطن والشعب  بناءا" عقائدي

المزيد


البعث و السفوح المقابلة

أبريل 10th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , مقالات البعثيين

 

 

 

البعث و السفوح المقابلة

 

 

الـقــعـقـــــاع

 

 

لكل جبل سفوح مقابلة لسفوح الجبال الأخرى وأحياننا تلتقي وتندمج معها عند القاعدة كذالك الحال مع الحركات السياسية أذ أنه من المعلوم لكل حركة سياسية مبادئ أساسية وجوهرية محددة ومقيدة ولا يمكن التنازل عنها أو الحيود أرضاءا لأي حركة سياسية أخرى مقابلة ومضادة ولكن في مجال السياسة والتي هي برامج وخطط تنفيذية ممكن التبديل أو الزيادة والنقصان تبعا للضروف والمخاطر المحيطة ولا يعد ذالك تخليا أو حيودا عن المبادئ .

وأذا لم تكن للحركة الثورية القدرة على أدارة ومتابعة ما أسميته بالسفوح المقابلة الغير ظاهرة للأستفادة منها حتى وأن أضطرتها الضروف لأن تحدث تماس مع السفوح الأخرى ومثلما أشرت عند القواعد وكلما كانت الحال صعبة الفرز من قبل الطرف المضاد ( الخصم) كلما كانت حركة قمة الجبل المسنود بسفوح قوية وذكية ولها قدرات ومهارات ثقافية وأمنية عالية كلما نجحت الحركة بالوصول إلى أهدافها بأقصر الطرق وبأقل الخسائر.

وعليه لكي نتمكن من الخصم لابد من العمل على دراسته ومن كافة الجوانب (من كل سفوحه) صعودا إلى القمة وأجراء تحليل مناسب لكل حالة كي نستطيع أن نضع الأمكانيات والقدرات للمعالجة المؤثرة , أي المحركات التي نستخدم لتحفيز وأثارة قواعده وأي ثقافة مطلوبة للعمل على التقويض والرد العلمي المناسب ليس بالضرورة أن يكون هناك مقالات مطولة وشروحات معمقة وأنما المطلوب المواجهة بما يودي إلى  أظهار عيوب ومساوئ و المحرمات التي عند الخصم .

وكلنا يذكر كيف أن خميني أيران العنصري كان يبعث بالأيرانيين لجبهات القتال بأستخدام الخدعة والأكذوبة مفاتيح الجنة التي كان يوزعها عليهم والحقيقة أنهم ليس جهلاء مثل ما يتصور البعض وأنما لكونهم معبئين  بالأفكار العنصرية الفارسية وأعتقادهم من أنهم أفضل من العرب فكان هذا هو الحافز الخفي والمحرك الذي يستخدمونه لتحريك قواعدهم ورغبتهم بالسيطرة على العراق وجعله ضمن أمبراطوريتهم المنشوده.

المطلوب أستخدام أساليب مقابلة مضاده لأختزال الساحة التي يعتقد أنه قادر على الحركة فيها وهي لعبة الطائفية وما يسمونه الجنوب الشيعي وأنهم مظلومين ومضطهدين وأعتقد الأن الأمكانية

المزيد


لماذا يستهدف البعث ومسيرته النضاليه ؟؟

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , غير مصنف, مقالات البعثيين

 

 

 

 

لماذا يستهدف البعث ومسيرته النضاليه ؟؟

 

 

داود الجنابي

 

 

 

شكلت انطلاقة البعث تلبية ملحه لحاجة الامه العربيه للدفاع عن ثوابتها بعد ان اشتد التامر على وجودها .فكانت الولادة الاهم في تاريخها الحديث.

حيث يلاحظ المتابع السياسي لهذه الحقبه الزمنيه يرى بان الامه العربيه تتعرض الى هجوم منذ اربعنيات القرن الماضي الى يومنذ هذا وان الاعداء سخروا كل امكانيتهم من اجل بقاء حلقات التامر فعاله على الدوام ومن اجل ذلك اتسمت مؤامراتهم بضرب الامه العربيه في مفاصلها الحيويه خاصة تلك التي تريد نهوضها وتقدمها واسعاد الشعب العربي. ومن هنا كانت ولادة البعث الرد العملي والحقيقي لتطلعات الامه في صيرورتها ونهوضها فكانت الانطلاقه متزامنه مع اشتداد التامر على الامه العربيه لذلك اعتبر البعث الصوت العربي الفعال في مقارعة اعداء الشعب العربي والامل المنتظر من اجل انقاذ الامه من الهوان والضعف الذي كان يعتري حياتها.لذا فان ولادة البعث هي المفصل الحيوي الناشط في الامه العربيه وعلى اساس ذلك كانت بداء العملاء والقوى السياسيه الاخرى المناهضه لنهوض الامه في تكثيف حلقات التامر وابتداع كل الوسائل والسبل للايقاف مسيرة البعث وتظيق الخناق عليه. ومن هنا نرى بان حزب البعث العربي الاشتراكي تعرض عبر مسيرته الى اشد المؤامرات والدسائس .ومع كل منجز للبعث كانت المؤامرات تقوى وتشتد وكان اخرها تحالف كل قوى الشر في عام 2003 من اجل ايقاف تجربة البعث التي اصبحت بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء النواة الحقيقه لنهوض الامه العربيه . هنا التساؤل وارد والاجابه عليه ايضا من اساسيات العمل السياسي الوطني والقومي لماذا كل هذا التامر على العراق والبعث ؟ وللاجابة على هذا السؤال نجملها بالنقاط التاليه.

المزيد


البعث عظيم في عظمة مبادئه

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , غير مصنف, مقالات البعثيين

 

 

 

 

 

 

البعث عظيم في عظمة مبادئه

 

 

الدكتور غالب الفريجات

 

 

في الذكرى الثانية والستين لميلاد الحزب القومي العروبي، الشامل في مبادئه واهدافه، ونظرته الشمولية لنهوض الامة، وتحقيق تطلعاتها نحو البناء والتقدم، من خلال تحقيق المبادئ الثلاثة، التي رسمها البعث للنهوض، المتمثلة في الوحدة، والحرية، والاشتراكية.

ان امة بحجم الامة العربية، تعيش واقعا يتناقض مع الجوهر، لابد من النضال الوطني والقومي لتحقيق دولة الامة، في اطار الوحدة العربية الشاملة، من المحيط الاطلسي حتى الخليج العربي، لتسهم في انجاز المشروع الحضاري القومي العربي، لانه بدون الوحدة ودولة الوحدة، لن تتمكن الامة من ان تقف على قدميها، ولن يكون في مقدورها ان تنجز مشروعها القومي الانساني، الذي لاغنى عنه للعرب، حتى يعيدو دورهم التاريخي، ويعملوا على بعث حضارتهم العظيمة، ذات المضمون الانساني، والتي لم يماثلها امة في التاريخ، لانها كانت حضارة الانسانية، من خلال الامة، فلم يسجل التاريخ، ان الامة العربية، قد مارست الشوفينية، ولا الطائفية والعنصرية.

ان الوحدة القومية لامة العرب، مصلحة لكل ابناء الامة، الوطني والقومي والتقدمي والاسلامي، فلكل واحد من هؤلاء هدف لابد من السعي لتحقيقه، ليصب في خانة تحقيق الوحدة العربية، وان وجد من يقاتل في سبيل بقاء القطرية، والتجزأة، فلا يشكل نسبة على صعيد الجماهير العربية، وان وجد بين صفوف الحاكمين المتشبثين بكراسي الحكم، التي لم تعد الا كراسي خشبية، يحيط باسوارها العملاء، والخونة، والجواسيس، الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح اعداء الامة، كالامبرياليين، والصهاينة، وااصحاب النظريات الطائفية والاقليمية الرخيصة، الذين يتطلعون لمصالحهم، على حساب مصالح الجماهير العربية كافة.

ان الحرية مطلب جماهيري، في ظل وضع تاريخي، اتسم بالقمع، وتغييب الصوت الجماهيري، من مخلفات العهد التركي، وما تبعه من الاستعمار الاوروبي للوطن العربي، والعمل على تجزأة الامة الى كانتونات قطرية، فالحرية باتت مطلبا للارض وللانسان، فالارض العربية تتطلع الى حريتها من التجزأة والتفتيت، والانسان بات ينزع الى الحرية ضد السياسات القطرية، والتبعية، والتحرر من حالات التخلف، التي يعاني منها، فالحرية تطلق للانسان العربي قدراته، في ان يبني ويعمل من اجل امته وجماهيرها، فلا حياة لامة بدون حرية، ولاحرية بدون مسؤولية اتجاه الصالح العام، وخدمة القطاع الواسع من ابناء الامة، ولا حرية بدون حرية حركة الانسان، وازالة كل العقبات، التي تقف في طريق حياته، على امتداد الوطن الذي ينتمي اليه، والامة التي يحمل سماتها. 

ان الحياة على الارض لن تكون مستساغة، في وطن لا تتحقق فيه العدالة الاجتماعية، وان يكون جميع المواطنين شركاء في ثروة الوطن، وشركاء في البناء، وتحقيق التنمية والتقدم

المزيد


التالي



إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق