رسالة الرفيق القائد عزة ابراهيم الى الرفيق تايه عبد الكريم

أبريل 7th, 2009 كتبها عزالدين القوطالي نشر في , وثائق حزبية

 

 

 

رسالة الرفيق القائد عزة ابراهيم امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي

الى الرفيق تايه عبد الكريم

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ﴾

صدق الله العظيم

 

الحمد لله ناصر المؤمنين المجاهدين وخاذل الطغاة والعتاة والمتجبرين والعملاء والخونة والمنافقين والمرتدين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين إمام المجاهدين قائدنا وعزنا ومثلنا الأعلى النبي العربي الكريم المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الأكرمين ومن اقتدى به وبهم وتخلق بأخلاقه وأخلاقهم إلى يوم الدين ( كان محمد كل العرب فليكن العرب اليوم كلهم محمد )  ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا )

 

الرفيق تايه عبد الكريم

أحييك بتحية البعث الخالد وتحية رسالته الخالدة وأنا اشهد لك قبل أن احكم عليك أو لك باسم الحزب العظيم إن لك في تاريخ هذا الحزب المجيد وفي تراثه العزيز حصة معروفة ودور مشرف وهي تمثل عزك ومجدك وشرفك وشرف عائلتك وذريتك إلى يوم القيامة وان هذه الحصة أيها الرفيق هي أمانة مقدسة في رقبتك تصونها وتقاتل دونها كي تحيا بها حياة سعيدة هنية وبنفس راضية ومطمئنة وانك تعلم وان نسيت فاني أذكرك إن في مبادئنا وفي منطلقاتنا الفكرية والعقائدية والأخلاقية إن ألبعثي هو ملك البعث وليس ملك نفسه وتبعا لذلك فان كل ما يقدمه من تضحيات وعطاءات وما يحقق من انجازات فهي ملك الحزب فلا يحق له التصرف أو العبث بها واشهد لك انك كنت عفيفا اتجاه إغراءات السلطة والجاه وقد أديت دورا مع رفاقك قبل الثورة وبعدها مشرفا ولا تشوبه شائبة واشهد لك انك قد تحملت مع رفاقك في القيادة أعباء ثقيلة من الأذى دفاعا عن شرف المسئولية وقيمها ..

أما فيما يخصني شخصيا كرفيق لك في القيادة فكنت منذ اليوم الأول للقائي بك في احد المؤتمرات الحزبية في الاعظمية عام 1960 حيث تفاجئنا الاثنان معا إذ كنا قبل هذا اللقاء في إعدادية الاعظمية لا يعرف احدنا عن حزبية الأخر شيأ أنا طالب في الصف الرابع علمي وأنت مدرس اللغة الانكليزية لقد آثرت في نفسي هذه الخلفية من علاقة طالب ومدرس إلى علاقة مناضلين في حزب البعث العظيم إلى امتداد نصف قرن إلا قليل من الجهاد المقدس معا حتى أصبحت اليوم لا استطيع أن اقنع نفسي بأنك قد سقطت مع المتساقطين وانحرفت مع المنحرفين لا سمح الله عندما ظهرت في قناة العمالة والخسة والمذلة تشتم تاريخك وتراثك ونفسك وتلعن ماضيك المجيد كما اظهروا ذلك عملاء هذه الفضائية وزبانيتها فأقول لك أيها الرفيق العزيز لقد ارتكبت خطأ فادحا بحق نفسك وتاريخك أولا ثم بحق الحزب العظيم المجيد الذي أصبح اليوم كما كان يتشرف أي عراقي وعربي شريف أن يزداد شرفا بالانتماء إليه أو بالتحالف معه في مسيرة الجهاد المقدس للعروبة المجيدة وعراقها العريق لقد أصابتنا الدهشة جميعا في قيادة الحزب ولدى رفاقك في الكادر المتقدم ونحن نراك تتهاوى تحت ضغط هذه القناة الحاقدة على العروبة وعلى رسالتها الخالدة وأنت ألبعثي الأصيل الذي قدم مع رفاق البعث اعز التضحيات وأغلاها لبناء المشروع العربي الوح

المزيد





إن أمام التحالف الذي يجمع الغرب المسيحي واليهودية الصهيونية والشيوعية الإلحادية والعنصرية الفارسية المتسترة بالإسلام تنكشف الهوية الحقيقية العميقة للمعركة التي يخوضها عراق البعث والتي نقلت النهضة العربية من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم

القائد المؤسس

أحمد ميشيل عفلق